Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

"سنتكوم" تعلن تحويل مسار 100 سفينة متجهة لإيران.. وبزشكيان يقر: "عاجزون عن تصدير النفط وتأمين الدولار"

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 أسبوع
2

طهران - PNN - دخلت المواجهة البحرية بين واشنطن وطهران منعطفاً هو الأكثر خطورة منذ فرض الحصار الأمريكي الشامل؛ حيث كشفت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" عن حصيلة عملياتها العسكرية لخنق الموانئ الإير...

ملخص مرصد
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تحويل مسار 100 سفينة تجارية متجهة لإيران منذ 13 أبريل، في إطار حصار بحري مشدد. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده عاجزة عن تصدير النفط وتأمين الدولار، مؤكداً عمق الأزمة الاقتصادية. وتشن واشنطن حملة عسكرية واسعة تشمل 200 طائرة وسفينة حربية لفرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
  • أعلنت سنتكوم تحويل مسار 100 سفينة تجارية متجهة لإيران منذ 13 أبريل
  • أفاد بزشكيان: عاجزون عن تصدير النفط وتأمين الدولار اللازم للاستيراد
  • تشارك في العملية 15 ألف جندي و200 طائرة وسفينة حربية بقيادة حاملتي طائرات
من: القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أين: الموانئ الإيرانية، مضيق هرمز، بحر العرب

طهران - PNN - دخلت المواجهة البحرية بين واشنطن وطهران منعطفاً هو الأكثر خطورة منذ فرض الحصار الأمريكي الشامل؛ حيث كشفت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" عن حصيلة عملياتها العسكرية لخنق الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع اعتراف رسمي غير مسبوق من الرئاسة الإيرانية بعمق الأزمة الاقتصادية الخانقة الناتجة عن توقف الصادرات النفطية.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم"، في بيان رسمي نشرته اليوم السبت عبر منصة" إكس"، أن الجيش الأمريكي نجح في تحويل مسار 100 سفينة تجارية كانت متجهة من وإلى الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار البحري في 13 نيسان/ أبريل الماضي.

وجاء في تفاصيل الحصيلة العسكرية للأسابيع الستة الماضية ما يلي: حجم القوات المشاركة حيث يشارك في العملية ما يزيد عن 15 ألف فرد من جنود، وبحارة، ومشاة بحرية (مارينز)، وقوات جوية و جرى تحويل مسار 100 سفينة، وتعطيل حركية 4 سفن أخرى اشتبه بخرقها الحظر، في مقابل السماح بمرور 26 سفينة فقط محملة بالمعونات والمساعدات الإنسانية.

الترسانة المنتشرة: يدعم المهمة أكثر من 200 طائرة وسفينة حربية، تقودها القوة الضاربة لـحاملة الطائرات" أبراهام لينكولن"، والمجموعة الضاربة لـحاملة الطائرات" جورج إتش.

دبليو.

بوش"، ومجموعة" تريبولي" البرمائية بكامل جاهزيتها، إلى جانب مدمرات الصواريخ الموجهة المنتشرة في محيط مضيق هرمز وبحر العرب.

وأكد قائد" سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، أن القوات الأمريكية حققت فعالية عالية في منع أي حركة تجارية للموانئ الإيرانية بدقة واحترافية، مما فرض ضغطاً اقتصادياً وصفه بـ" الخانق" على النظام في طهران.

وفي المقلب الآخر، وفي إقرار رسمي يعكس وطأة الحصار العسكري، اعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالعواقب الاقتصادية الوخيمة التي بدأت تضرب الشريان الحيوي للبلاد.

وقال بزشكيان في تصريحات علنية: " لقد أغلقوا الطريق أمامنا، ونحن لا نصدر النفط بسهولة الآن.

في الواقع، لا نملك القدرة الحالية على تصدير النفط وتأمين العملة الصعبة (الدولارات) اللازمة لاستيراد المحروقات والبنزين لتلبية الاحتياجات المحلية"، وهو ما يُعد المؤشر الأوضح على نجاح الاستراتيجية الأمريكية في تجفيف منابع الدخل الإيراني.

ويأتي هذا التصعيد الميداني ليؤكد حالة" عض الأصابع" السياسية القائمة بين البلدين خلف كواليس المفاوضات غير المباشرة؛ حيث يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الحصار البحري المشدد سيستمر دون تراجع طالما لم توقّع طهران على اتفاق نووي وإقليمي جديد بشروط واشنطن، والتي تتضمن التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب وتفكيك المنشآت.

في المقابل، تتمسك طهران بمعادلة" رفع الحصار أولاً" كشرط أساسي وجوهري قبل الانخراط في أي مفاوضات حقيقية حول ملفها النووي، مواصلةً في الوقت ذاته إغلاقها العسكري والعملياتي لـمضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية العالمية منذ شباط/ فبراير الماضي، في محاولة للضغط على أسواق الطاقة العالمية لكسر طوق الحصار المفروض على موانئها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك