قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

الخارجية الروسية: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل في تقييم وضع إيران

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

وقالت الوزارة: " إن أخطر عقبة أمام تنفيذ المهام المطروحة أمام المؤتمر تمثلت في عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، الذي نفذ في يونيو 2025 وفبراير-مارس 2026، تحت ذريعة وهمية هي 'حماية' نظام عدم ...

ملخص مرصد
أفادت الخارجية الروسية بفشل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في التوصل إلى وثيقة نهائية بسبب خلافات حادة، مشيرة إلى أن الدول الغربية، بقيادة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، عطلت الحوار من خلال انتقاد روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية. وأكدت الوزارة أن التوجيهات الأمريكية حالت دون اعتماد الوثيقة رغم جهود الرئيس الفيتنامي دو هونغ فييت لتحقيق حلول وسط، لكنها لم تضعف الحاجة إلى المعاهدة التي تظل حجر الزاوية في الأمن الدولي.
  • روسيا اتهمت إسرائيل والولايات المتحدة باستخدام معاهدة عدم الانتشار لأغراض سياسية في 2025-2026
  • الولايات المتحدة وحلفاؤها عطلوا اعتماد الوثيقة النهائية بسبب توجيهات صارمة بحسب الخارجية الروسية
  • الخارجية الروسية أكدت أن غياب الوثيقة لا يضعف الحاجة إلى المعاهدة في الأمن الدولي
من: الخارجية الروسية أين: نيويورك

وقالت الوزارة: " إن أخطر عقبة أمام تنفيذ المهام المطروحة أمام المؤتمر تمثلت في عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، الذي نفذ في يونيو 2025 وفبراير-مارس 2026، تحت ذريعة وهمية هي 'حماية' نظام عدم انتشار الأسلحة النووية.

لقد حدث استخدام المعاهدة لأغراض تسوية الحسابات السياسية وتبرير استخدام القوة مسبقا.

لكن الوضع الحالي كشف بوضوح العواقب المدمرة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتي تنجم عن مثل هذه الأعمال المستفزة وغير المبررة وغير القانونية.

تبين أن المؤتمر غير مستعد لتقديم تقييم دقيق للوضع المحيط بإيران".

فشل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في التوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة نهائيةوأضافت الدبلوماسية الروسية أن المؤتمر أظهر، على خلفية" التدهور الكارثي للأمن الإقليمي والعالمي" الذي يتسم بارتفاع كبير في التهديدات وزيادة دور عامل القوة في العلاقات الدولية، تناقضات حادة بين العديد من الدول الأعضاء في المعاهدة.

وشددت الوزارة على أن كل هذا مجتمعاً أصبح" عاملًا حاسمًا في مسار المناقشات ومحتواها، وكذلك في النتيجة الإجمالية للمؤتمر".

" مساهمة" وفود الغرب الجماعيأشار البيان إلى أن وفود الغرب الجماعي قدمت" مساهمة" في تشكيل أجواء غير مواتية في مؤتمر المراجعة، حيث وصلت إلى نيويورك لتحقيق مهامها الخاصة.

وقالت الوزارة: " إن 'المساهمة' في تشكيل الأجواء غير المواتية في المحفل قدمتها وفود الغرب الجماعي، التي وصلت إلى نيويورك لحل مهامها السياسية الخاصة، غير المرتبطة بموضوع المعاهدة.

وهي، في المقام الأول، دول الاتحاد الأوروبي وأعضاء الناتو، بالإضافة إلى البيروقراطية الأوروبية في بروكسل، التي أعاقت بكل السبل الحوار المثمر، من خلال دفع جدول أعمال مدمر يركز بشكل رئيسي على انتقاد روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية".

أكد البيان أن الوثيقة الختامية لمؤتمر المعاهدة لم يتم اعتمادها بسبب بعض القضايا العالقة نتيجة التوجيهات الصارمة للولايات المتحدة.

وأوضحت الوزارة: " بفضل جهود الرئيس دو هونغ فييت، الذي حقق بدعم من الدول المسؤولة عدة حلول وسط صعبة، تم إعداد مشروع وثيقة ختامية قريبة من الإجماع.

لكن بسبب بعض القضايا العالقة نتيجة التوجيهات الصارمة للولايات المتحدة وحلفائها، لم تُعرض الوثيقة على المؤتمر للمصادقة عليها.

وهكذا تمكن الرئيس من تجنب جولة جديدة من المواجهة السياسية التي كانت ستخلق خلفية سلبية لدورة المراجعة التالية".

ذكر البيان أن الأوروبيين، بإطلاقهم اتهامات لا أساس لها، حاولوا تجنب النقد المبرر الموجه إليهم في المؤتمر.

وأشارت الوزارة: " بإطلاقهم اتهامات لا أساس لها، يسعى الأوروبيون 'ذوو الجنسية المزدوجة' بكل الوسائل إلى تجنب النقد المبرر الموجه إليهم.

ويبررون بشكل سخيف مشاركتهم في خطط التدرب على استخدام الأسلحة النووية، بحجة أن هذه الأفعال تعزز نظام عدم الانتشار.

والنتيجة أن هذه الدول ترفض رفضا قاطعا مناقشة أي إمكانية لإظهار الشفافية بشأن تورطها في ممارسات نووية تتعارض مع المعاهدة".

وأسفت الخارجية الروسية لأن" المدافعين النشطين عن نزع السلاح النووي السريع وغير المشروط لم يكونوا دائما مستعدين للاعتراف بالحقائق العسكرية والسياسية والاستراتيجية العالمية المعاصرة، مما أفشل تبادل آراء بناءة وموجهة نحو النتائج التي تصب في القضايا الأساسية الثلاثة للمعاهدة: نزع السلاح، وعدم الانتشار، والاستخدام السلمي للطاقة الذرية".

أكدت الوزارة أن غياب وثيقة ختامية للمؤتمر لا يضعف الحاجة إلى المعاهدة نفسها.

وشددت: " هذه النتيجة للمؤتمر لم تكن مفاجئة.

إنها تعكس الوضع العام في العلاقات الدولية، بما في ذلك في إطار المعاهدة.

نحن على قناعة بأن غياب الوثيقة لا يضعف بأي حال الحاجة إلى المعاهدة نفسها، التي كانت وما زالت حجر الزاوية في الأمن الدولي ونظام عدم انتشار الأسلحة النووية.

الأهم هو أن مراجعة المعاهدة قد تمت".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك