قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

حملة ترامب على المهاجرين تنتج أفكاراً انتحارية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

يؤكد باحثون وعاملون في مجال الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أن الحملة على المهاجرين التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تُفاقم أزمات الصحة النفسية في أوساط المهاجرين، ما يهدد حياة بعضهم.يملك...

ملخص مرصد
أكد باحثون في الولايات المتحدة أن حملة ترامب على المهاجرين تزيد من أزمات الصحة النفسية بينهم، حيث أفاد مركز زوكالو هيلث أن 1 من كل 8 مرضى واجه أفكاراً انتحارية. قالت المديرة التنفيذية للصحة السلوكية، صوفيا باجيس، إن القلق والاكتئاب بلغا مستويات مرتفعة بسبب فقدان السيطرة. وأضافت مهاجرة مكسيكية أن حملات الهجرة أثرت على صحتها النفسية قبل أن تتلقى دعماً نفسياً في كاليفورنيا.
  • مركز زوكالو هيلث: 1 من كل 8 مرضى المهاجرين لديهم أفكار انتحارية
  • صوفيا باجيس: قلق واكتئاب أعاق حياة نصف المرضى بسبب إجراءات الهجرة
  • مهاجرة مكسيكية: حملات الهجرة أثرت على صحتها النفسية قبل الدعم النفسي
من: دونالد ترامب، صوفيا باجيس، إسبيرانزا، خديجة رحماني، مركز زوكالو هيلث، إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) أين: الولايات المتحدة (كاليفورنيا، ماريلاند، لوس أنجليس)

يؤكد باحثون وعاملون في مجال الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أن الحملة على المهاجرين التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تُفاقم أزمات الصحة النفسية في أوساط المهاجرين، ما يهدد حياة بعضهم.

يملك مركز زوكالو هيلث للرعاية الصحية الأولية شبكة عيادات في كاليفورنيا وماريلاند، ويقدّم خدماته لعائلات لاتينية تستفيد من برنامج ميديكيد (Medicaid)، ويرصد الأثر الذي تُخلفه حملة ترامب الصارمة على الهجرة على الصحة النفسية، مؤكداً أن" تطبيق قوانين الهجرة يشكل ضغطاً حقيقياً على الصحة العامة للمستهدفين، وأن شخصاً واحداً من كل ثمانية واجه أفكاراً انتحارية، وهذه نسبة أكثر من ضعف معدل الأفكار الانتحارية لدى عموم السكان".

تقول المديرة التنفيذية للصحة السلوكية في" زوكالو هيلث"، صوفيا باجيس، وهي متخصصة في المعالجة الأسرية، لإذاعة" إن بي آر": " تظهر بيانات الفحوص خلال فترات تشديد الإجراءات ارتفاعاً واضحاً في مستوى الضيق النفسي.

عانى أكثر من نصف المرضى من قلق شديد لدرجة أنه أعاق حياتهم اليومية، ونحو ثلاثة أرباعهم من الاكتئاب، والسبب هو الشعور العميق بالعجز، لأنه مهما بلغ حرصهم، سواء عبر تغيير نمط حياتهم اليومي أو بالبقاء في المنزل فترات أطول، يشعرون بأنهم لا يستطيعون حماية أنفسهم أو عائلاتهم.

وكان فقدان السيطرة مزعزعاً للاستقرار في شكل كبير، ما زاد حدّة الاكتئاب والضيق النفسي الناتج عن الصدمة والأفكار الانتحارية، علماً أن عدداً كبيراً من المهاجرين المرضى يُعانون من صدمات نفسية سابقة نتيجة حوادث وقعت في بلدانهم الأصلية، وأثناء رحلاتهم إلى الولايات المتحدة".

وتقول مهاجرة تدعى إسبيرانزا (29 سنة)، متحدرة من ولاية أواكساكا في المكسيك، إنها وصلت مع زوجها وابنها البالغ حالياً 11 سنة إلى الولايات المتحدة في عام 2023، ثم رُزقت بابن آخر عمره تسعة أشهر حالياً، وتضيف: " كان زوجي يزرع قطعة أرض صغيرة نملكها في أواكساكا، وينتج أيضاً مشروب ميزكال الكحولي الذي يُستخرج من الصبار، لكن حياتنا كانت في خطر بسبب تهديدات عصابة محلية أجبرتنا على دفع المال مقابل زراعة أرضنا، وطالبت زوجي بأن يهرّب المخدرات لصالحها".

تتابع: " عندما ساءت الأمور في شكل كبير جمعنا أغراضنا وتوجهنا إلى الحدود المكسيكية - الأميركية.

كانت الرحلة مرهقة لأن رجالاً يعملون لصالح العصابة لاحقونا حتى الحدود الأميركية، وأثرت هذه الضغوط النفسية والصدمة عليّ بشدة خلال مرحلة بناء حياة جديدة في كاليفورنيا.

لم أكن أنام وكنت أعاني من خفقان في القلب، وأشعر بتعرق طوال الوقت.

وأثر ذلك عليّ بشدة كوني امرأة وزوجة وأماً".

وتخبر أيضاً أن أعراضها تفاقمت حين بدأت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) حملات مداهمة في لوس أنجليس ومحيطها العام الماضي، وأن مخاوف الترحيل غمرتها عندما اضطرت إلى المثول أمام محكمة الهجرة، ثم دعمها معالجون نفسيون في مركز زوكالو هيلث، ما عزز ثقتها بنفسها ونظرتها إلى ظروفها، وساعدها في التغلب على نوبات الهلع التي كانت تعاني منها، إذ تعلمت أساليب لتهدئة نفسها عند الشعور بالقلق، مثل تمارين التنفس، والموسيقى، كما انضمت إلى كنيسة محلية حيث وجدت الدعم والمساندة.

وتقول: " أستطيع الآن على الأقل التحدث مع آخرين، وأحياناً حتى الخروج إلى الشارع والمشي".

وهي تنقل مهاراتها الجديدة إلى زوجها وابنها كي يستطيعا التأقلم في شكل أفضل مع الظروف.

إلى ذلك يُعدّ الخوف من انفصال الأطفال عن آبائهم أو مقدمي الرعاية الآخرين مصدراً رئيسياً للضغط النفسي على الأسر.

وتقول المهاجرة الأفغانية خديجة رحماني: " يسمع ابني مجيب الرحمن (12 سنة) الكثير من الأخبار عن الهجرة في المدرسة، ويخشى أن أخرج وتلقي سلطات الهجرة عليّ، وُيترك وحيداً، وهو يقول حسناً إذا قبضوا علينا نحن الاثنين، على الأقل نكون معاً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك