وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

12 ألف سجين جزائري يؤدون الامتحانات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
3

يشارك 7244 سجيناً جزائرياً، من بينهم 195 سجينة، في امتحانات شهادة البكالوريا المقررة في بداية شهر يونيو/حزيران المقبل، بينما شارك أكثر من خمسة آلاف سجين، من بينهم 36 امرأة، في امتحان شهادة التعليم الم...

ملخص مرصد
يشارك 7244 سجيناً جزائرياً في امتحانات شهادة البكالوريا المقررة في يونيو/حزيران المقبل، بينما شارك أكثر من 5 آلاف في امتحانات التعليم المتوسط التي انتهت الخميس الماضي. وتنفذ الجزائر خطة تعليمية داخل السجون بهدف إعادة إدماج السجناء اجتماعياً، بحسب البيانات الرسمية. وقال المدير العام للسجون، سعيد أزرب، إن الأرقام تترجم جهود السلطات في هذا المجال.
  • 7244 سجيناً جزائرياً يؤدون امتحانات البكالوريا في يونيو المقبل
  • أكثر من 5 آلاف سجين اجتازوا امتحانات التعليم المتوسط الأسبوع الماضي
  • إدارة السجون توفر برامج تعليمية وتدريبية لـ45 ألف سجين تقريباً
من: سجناء جزائريون، إدارة السجون الجزائرية، وزارة التربية، وزارة التكوين والتعليم المهني أين: السجون الجزائرية

يشارك 7244 سجيناً جزائرياً، من بينهم 195 سجينة، في امتحانات شهادة البكالوريا المقررة في بداية شهر يونيو/حزيران المقبل، بينما شارك أكثر من خمسة آلاف سجين، من بينهم 36 امرأة، في امتحان شهادة التعليم المتوسط التي اختتمت الخميس الماضي، ضمن خطة تعليمية يجري تنفيذها لـ" أنسنة" نظام السجون الجزائري، وترسيخ آليات إعادة إدماج السجناء اجتماعياً.

وتؤكد البيانات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للسجون في الجزائر، إحصاء أكثر من 45 ألف سجين مسجلين في مختلف الأطوار التعليمية، الابتدائي والمتوسط والثانوي، بينهم ما يقارب ثمانية آلاف سجين مسجلين في برامج محو الأمية، تقدم لهم الدروس على مدار العام عبر أساتذة يستقدمون إلى داخل السجون في مواعيد محددة، وبالتعاون مع وزارة التربية، فيما بلغ عدد من يواصلون الدراسة في التعليم العالي عن بعد 2642 سجيناً، من بينهم 136 يتابعون دراستهم في إطار الحرية النصفية، والتي تعني السماح لهم بالخروج من المؤسسة العقابية لتلقي الدروس، والعودة مساء.

وفي العام الماضي، شهدت السجون الجزائرية تجربة فريدة، إذ جرت مناقشة ست مذكرات ماجستير لباحثين سجناء داخل المؤسسات العقابية، وبحضور وإشراف أساتذة جامعيين، كما سمح لأهالي السجناء حضور فعاليات مناقشة مذكرات أبنائهم، ومقاسمتهم هذه اللحظات السعيدة لتقوية الأواصر الأسرية، والتحضير لاندماجهم في المجتمع بشهادات عليا تفتح لهم أفاقاً مستقبلية.

وإضافة إلى السجناء المنخرطين في البرامج التعليمية المختلفة، تواصل إدارة السجون الجزائرية توفير فرص تدريب مهني السجناء، وبلغ عدد من يزاولون التدريب في مختلف التخصّصات المهنية أكثر من 82 ألف سجين، بهدف تمكينهم من الحصول على شهادات في حرف مختلفة، بالتعاون مع وزارة التكوين والتعليم المهني.

بينما بلغ عدد المسجلين في نظام التعليم القرآني أكثر من 13 ألف سجين.

وقال المدير العام للسجون الجزائرية، سعيد أزرب، في تصريحات للصحافيين، خلال بدء امتحانات التعليم المتوسط، الثلاثاء الماضي، إن" الأرقام تترجم المجهودات المبذولة من السلطات العمومية، وحرصها على تنويع البرامج والآليات والأدوات لضمان نجاح سياسة إعادة الإدماج، وعودة السجناء إلى كنف المجتمع وإلى أسرهم بنجاعة".

وتدعم وزارة الشباب برامج التعليم في السجون، وتتعاون مع المديرية العامة لإدارة السجون لتأهيل السجناء اجتماعياً ونفسياً بهدف تطوير آليات حماية وإدماج الشباب عبر برامج تربوية وتكوينية تسهم في إعادة إدماجهم أثناء فترة العقوبة، وبعد انقضائها، ما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال إعادة الإدماج الاجتماعي وتصويب السلوك، وتوفير بيئة داعمة تسمح بتهيئة الشباب للعودة الإيجابية إلى المجتمع.

وإضافة إلى البرامج التعليمية التي تخص كل الصفوف التعليمية، يولي برنامج إصلاح السجون في الجزائر أهمية للأنشطة ذات الصلة بالجوانب الثقافية والفكرية، وتشهد المناسبات الوطنية المختلفة تنظيم مسابقات ثقافية، من بينها مسابقات في مجال الحرف والصناعات التقليدية، وكذا المجالات الفكرية والعلمية والأدبية، وفي الشعر والفنون الجميلة والموسيقى، وتشكلت عدة فرق مسرحية داخل السجون، وتشارك في دعم هذه الأنشطة بعض القطاعات الوزارية، وفعاليات المجتمع المدني، وعلى رأسها جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية.

يؤكد الباحث في علم اجتماع الجريمة، كمال لعياني، أن السلطات الجزائرية تتبع منهجية ذكية لتشجيع السجناء على مواصلة التعلم، والحصول على شهادات من داخل السجون، موضحاً لـ" العربي الجديد": " أعتقد أن ما بات يشجع السجناء على الانخراط في النظام التعليمي من داخل السجون، هو إقرار إجراءات عفو لصالح سجناء متحصلين على شهادات في التعليم الجامعي أو البكالوريا أو التكوين المهني في عدة مناسبات وطنية خلال العامين الماضيين، وآخرها في يوليو/تموز 2025 الماضي، حين أقرت السلطات عفواً شمل 297 سجيناً ناجحاً في شهادة التعليم المتوسط، وبالتالي أصبح هذا الأمر ممراً للحصول على العفو، وهذه القرارات يكون لها بعد إيجابي على صعيد إصلاح وتأهيل السجناء قبل الادماج الاجتماعي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك