وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

ايمري أمير «اليوروبا» والانضباط الذهني!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

لقب خامس كمدرب أحرزه في مسابقة أوروبية واحدة، يصنع من المدرب الاسباني أوناي ايمري أسطورة، فهو لا يدع دقيقة واحدة من وقته تضيع هباء، فتخيّل أن مدرب أستون فيلا، يستخدم تطبيق للعبة الشطرنج على هاتفه ليلع...

ملخص مرصد
أحرز أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، لقبه الخامس في المسابقات الأوروبية بفوز فريقه 3-0 على فرايبورغ، ليحقق أول لقب للنادي منذ 30 عاماً. واعتمد إيمري على انضباطه الذهني في تدريباته، إذ يستخدم تطبيقات الشطرنج ومشاهدة المحاضرات حتى الساعة الثانية صباحاً لتحسين تركيزه. كما قاد فيلا للتأهل لدوري الأبطال للمرة الأولى منذ 41 عاماً بعد 15 فوزاً متتالياً على أرضه في الدوري.
  • أوناي إيمري يفوز بالدوري الأوروبي خامس لقب له في المسابقات الأوروبية
  • إيمري يستخدم تطبيقات الشطرنج ومشاهدة المحاضرات لتحسين تركيزه
  • فيلا يتأهل لدوري الأبطال بعد 15 فوزاً متتالياً على أرضه في الدوري
من: أوناي إيمري أين: أستون فيلا (إنجلترا) وفرايبورغ (ألمانيا)

لقب خامس كمدرب أحرزه في مسابقة أوروبية واحدة، يصنع من المدرب الاسباني أوناي ايمري أسطورة، فهو لا يدع دقيقة واحدة من وقته تضيع هباء، فتخيّل أن مدرب أستون فيلا، يستخدم تطبيق للعبة الشطرنج على هاتفه ليلعب ضد غرباء، حتى باستخدام اسمه الحقيقي.

هذه مجرد واحدة من الطرق التي يستخدمها ايمري المُتقن لصقل الانضباط الذهني المطلوب في أعلى مستويات كرة القدم.

وإيمري بلا شك هو سيد الدوري الأوروبي، بعدما حصد اللقب مجددا بفوز فيلا 3-0 على فرايبورغ ليلة الأربعاء، ليُحرز النادي أول لقب له منذ 30 عاما، وخامس انتصار للمدرب في هذه المسابقة.

وسبق لإيمري، البالغ 54 عاما، قيادة إشبيلية للفوز بالدوري الأوروبي ثلاث سنوات متتالية (2014 و2015 و2016) قبل أن يُحقق فوزه الرابع مع فياريال في 2021.

وبعد خمس سنوات، عادل كارلو أنشيلوتي وجوزيه مورينيو وجوفاني تراباتوني في قائمة المدربين الأكثر فوزا بالألقاب الأوروبية الكبرى (خمسة ألقاب).

حياته الخاصة قمة في الانضباط، فيجد إيمري وقتا خلال يومه لفتح تطبيق الشطرنج ولعب مبارياتٍ قصيرةٍ عبر الإنترنت، مدتها ثلاث دقائق، ضد أي منافس.

وقد تبدو فكرة قيام مدربٍ في الدوري الممتاز باستخدام اسمه الحقيقي غريبة، لكنه يؤمن بضرورة الاستعداد لأي شيء، وعدم إمكانية التوقف عن التفكير.

لكن لعبة الشطرنج ليست الشيء الوحيد الذي تجذب انتباه إيمري، فهو أيضا مولعٌ بمشاهدة المحاضرات، حتى في الساعة الثانية صباحا.

ويهتم بشكلٍ خاص بالأشخاص الذين يشرحون العالم بطرقٍ جديدة، من علماء ومفكرين، وكل من يستطيع توسيع آفاقه.

ومن أنشطته الأخرى في الساعة الثانية صباحا مشاهدة مباريات كرة القدم على أي مستوى على جهازه اللوحي.

وعلى سبيل المثال، لنأخذ نادي راسينغ سانتاندير، الذي صعد مؤخرا إلى الدرجة الأولى الإسبانية.

ليس من عمالقة دوري أبطال أوروبا أو منافسا قويا، لكن هذا لا يمنع إيمري من دراسته.

إنها طريقته في الاسترخاء.

وأفلتت فرصة التأهل لدوري الأبطال من أستون فيلا في الجولة الأخيرة الموسم الماضي، لكن أول ما فعله إيمري هذا الموسم هو إخبار لاعبيه بإمكانية تحقيق ذلك هذا الموسم، حتى لو كانت ميزانيات الفرق الأخرى أكبر.

كان هدفه تحقيق سلسلة انتصارات طويلة في الدوري الأوروبي وضمان التأهل لدوري الأبطال.

وحقق كلا الهدفين، رغم بداية الموسم الكارثية بعد خمس مباريات متتالية بلا فوز ولا حتى تسجيل هدف، لكن إيمري نجح في إقناع لاعبي فيلا بأن الموسم سيكون جيدا.

ويدعي إيمري أن لا أحد يعمل بجد أكثر منه.

هو لا يتباهى، بل يشرح منهجيته.

يركز في التدريبات على اللياقة البدنية والتكتيكات والتفاصيل البدنية، ما يجبر اللاعبين على تكريس 70% من وقتهم لكرة القدم.

مهما يفعل، يفعله بدقة وعلى أكمل وجه.

تحقيق الهدف المنشود هو نتيجة احترافيته العالية، لكنه أيضا تتويج لمسؤولية يتحملها شخصيا.

للحفاظ على هذا المستوى، تعلم كيف يحمي تركيزه بشدة.

وهو قادر على تجاهل أي ضوضاء خارجي.

فعندما وُجّهت انتقادات لفيلا لإراحته أساسيين في خسارتهم على أرضهم أمام توتنهام قبل إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي ضد نوتنغهام فورست، لم يكترث إيمري، فهو حسب أن النقاط التي يحتاجونها في الدوري لضمان التأهل لدوري الأبطال ستأتي من مكان آخر إذا لزم الأمر.

وصدقت توقعاته.

ماذا بعد انتهاء الموسم؟ سيتوجه إلى مسقط رأسه هونداريبيا أو وجهته السياحية المفضلة مايوركا للتنزه على شاطئ البحر ولقاء أصدقاء لا علاقة لهم بكرة القدم.

سيقضي بعض الوقت مع والدته.

ربما يرافقها حتى في سباحتها اليومية قبالة ساحل الباسك، وسيسمح لنفسه بنوم أكثر من المعتاد.

ثم سيبدأ الاستعداد للموسم المقبل.

لكن لا يمكن التقليل من شأن ثورة إيمري في أستون فيلا.

فعندما تولى تدريب الفريق في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، كان فيلا يحتل المركز السادس عشر في الدوري الممتاز، متقدما بمركزين ونقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ثم فاز في 15 مباراة من أصل 25 خاضها في الدوري، ليحتل المركز السابع ويضمن مقعدا في المسابقات الأوروبية للمرة الأولى منذ موسم 2010-2011.

وفي أول موسم كامل له، ضمن إيمري لفيلا المشاركة في دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 1982-1983.

كما حقق فريقه 15 فوزا متتاليا على أرضه في الدوري، وهو رقم قياسي في تاريخه الممتد لـ151 عاما.

والآن، وبعد ضمان المشاركة في دوري الأبطال مجددا، أصبح فيلا بطلا على مستوى القارة للمرة الأولى منذ جيل.

وايمري صباد بطولات وألقاب بالفطرة، خاصة في «اليوروبا ليغ»، فهو أعاد فيلا إلى أوروبا، وإلى دوري الأبطال.

ولو قيل لجماهير فيلا عندما كان في المركز السادس عشر في الدوري الممتاز أنه سيفوز بالدوري الأوروبي، لما صدق ذلك أي لاعب أو مشجع.

إنه ببساطة يملك أسلوبا فريد، حتى أن الصاعدين من المدربين باتوا يدرسون أسلوبه، لأنه هو أمير الانضباط و«اليوروبا ليغ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك