روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

السنغال... حين ينقلب التحالف إلى إقصاء وصراع نفوذ

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
3

أقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، مساء أول من أمس الجمعة، رئيس الوزراء عثمان سونكو، بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الرجلين المنتميَيْن إلى الحزب نفسه، حزب الوطنيين الأفارقة في السنغال من أجل ال...

ملخص مرصد
أقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، مساء الجمعة، رئيس الوزراء عثمان سونكو بعد توترات مستمرة بينهما حول الملف الاقتصادي. تظاهر مئات من أنصار سونكو في دكار احتجاجاً على القرار، في ظل وضع اقتصادي صعب للبلاد. وأدى القرار إلى حل الحكومة بالكامل دون الإعلان عن تعيين بديل فوري.
  • أقال الرئيس السنغالي فاي رئيس الوزراء سونكو بعد نزاعات حول الاقتصاد والديون
  • تظاهر مئات في دكار احتجاجاً على القرار، وحلّت الحكومة بالكامل
  • أكد فاي أن سونكو لن يبقى إلا إذا أدى مهامه على أكمل وجه
من: باسيرو ديوماي فاي، عثمان سونكو أين: السنغال، دكار

أقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، مساء أول من أمس الجمعة، رئيس الوزراء عثمان سونكو، بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الرجلين المنتميَيْن إلى الحزب نفسه، حزب الوطنيين الأفارقة في السنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة" باستيف"، على خلفية الملف الاقتصادي في الدولة المثقلة بالديون في غرب أفريقيا.

وتضع هذه الخطوة السنغال أمام اضطرابات إضافية، سواء في الشارع حيث يمتلك سونكو شعبية بين الشباب، الذين تظاهر مئات منهم أمام منزله في دكار احتجاجاً على قرار إقالته، أو في البرلمان حيث يمتلك حزب باستيف الأغلبية.

ومن شأن القرار أن يفضي إلى صراع أقطاب، ولا سيما أن فاي يدين لسونكو بوصوله إلى سدة الرئاسة عام 2024، وإنهاء حكم الرئيس ماكي سال الذي استمر منذ 2012.

فقد كان سونكو سيتولى المنصب الأعلى لو لم يُمنع من الترشح في الانتخابات الرئاسية بسبب إدانته بالتشهير.

مواجهة علنية بين فاي وسونكوورغم قاعدة سونكو الشعبية، التي كونها قبيل انتخابات 2024، بخطابه الأفريقي الشامل وموقفه الصارم تجاه فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، يمتلك فاي السلطة الحقيقية لكونه رئيساً ويمكنه إقالة رئيس الحكومة بمرسوم.

وأعلن الأمين العام للحكومة عمر ساما با، خلال بث متلفز على وسائل الإعلام الرسمية في السنغال، قرار إقالة رئيس الوزراء، مضيفاً أن هذه الإقالة أدت إلى استقالة جميع أعضاء الحكومة وحلّها، دون أن يقدم تفاصيل عن تعيين رئيس وزراء جديد.

وسارع سونكو في منشور قصير على موقع إكس بعد إقالته إلى القول: " الحمد لله، الليلة سأنام مرتاح البال في حي كير جورجي"، في إشارة إلى منزله في دكار.

ووفقاً لـ" فرانس برس"، وصل سونكو إلى منزله بعد منتصف ليل الجمعة-السبت، حيث استقبل مئات المؤيدين الذين تجمعوا أمام المنزل لدعمه.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية مواجهة علنية بين فاي وسونكو، إذ اختلفا حول سياسات رئيسية، من بينها التفاوض على قرضٍ من صندوق النقد الدولي.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أكد فاي، في مقابلة تلفزيونية، أن سونكو لن يحتفظ بمنصبه إلا إذا أدى مهامه على أكمل وجه، وذلك بعد انتقادات وجهها إليه رئيس الحكومة المقال، إذ اتهمه بـ" الفشل في القيادة" لعدم دعمه أمام منتقديه.

وجاءت الإقالة بعد ساعات من إدانة سونكو لما وصفه بـ" استبداد" الغرب الذي يحاول فرض المثلية الجنسية على بقية العالم، وذلك بعد أسابيع من قانون أقرته الحكومة السنغالية لتشديد الأحكام على العلاقات المثلية.

وقال سونكو إنه بعد إقرار القانون سمع انتقادات شديدة للسنغال من دول أجنبية، وخصوصاً فرنسا.

وضع اقتصادي صعب في السنغالومنذ تولي حزب باستيف السلطة في 2024، اضطر قادة البلاد إلى مواجهة وضع اقتصادي مقلق، حيث ورثوا ديوناً هائلة عن الحكومة السابقة، وصلت إلى ما يعادل 132% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لصندوق النقد الدولي.

وجمد صندوق النقد أخيراً برنامج الإقراض الذي يبلغ 1.

8 مليار دولار مع السنغال، فيما تزيد خطوة فاي خطر المزيد من التأخير في التوصل إلى اتفاق جديد مع الصندوق، الذي يعتبر مفتاحاً لإحياء الاقتصاد في البلاد.

وفي وقت سابق الجمعة، وقبل إقالة سونكو، قال وزير المالية الشيخ ديبا للبرلمان إن السنغال تتوقع استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي في الثامن من يونيو/ حزيران المقبل، وتأمل التوصل إلى اتفاق حول نقاط رئيسية بحلول الـ30 من الشهر نفسه.

وصل حزب باستيف إلى السلطة عام 2024، بعد حملة على الحزب الحاكم آنذاك" التحالف من أجل الجمهورية"وقد وصل حزب باستيف إلى السلطة عام 2024، بعد حملة على الحزب الحاكم آنذاك" التحالف من أجل الجمهورية" في أعقاب اتهامات واسعة النطاق بأن الرئيس السابق ماكي سال استخدم تعديلاً دستورياً عام 2016، لتعديل فترة ولايته في منصبه، ما أدى إلى تفجر الأوضاع في الشارع وتظاهرات قادها سونكو.

ولم يشارك سال في الانتخابات في نهاية المطاف، وخسر حزبه، بعد ضغوط شعبية وقانونية.

وخاض حزبه الانتخابات الرئاسية بمرشح آخر، هو أمادو با، الذي شغل منصب رئيس الوزراء ووزير المالية والاقتصاد الأسبق في البلاد.

بالمقابل، لم يتمكن سونكو، المرشح الفائز بالمركز الثاني في انتخابات 2019، من خوض انتخابات 2024 بعدما رفض المجلس الدستوري ملف ترشحه، فاضطر إلى ترشيح رفيقه فاي الذي اعتُقل في 2023 بتهم" ازدراء المحكمة" و" التشهير" و" المساس بالسكينة العامة"، قبل أن يطلق سراحه قبل 10 أيام من التصويت، ليصبح المرشح البديل.

وتعهد بعد فوزه بمحاربة الفساد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك