Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

خيبة أمل وقلق في إسرائيل حيال التفاهمات الأمريكية مع إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
3

الناصرة- “القدس العربي”: تترقب إسرائيل التقارير المتفائلة عن تقدم المداولات بين واشنطن وطهران بقلق واسع من احتمال التوصل إلى اتفاق سيئ جدا من ناحية مصالحها، من دون أي تعقيب رسمي حتى الآن على ذلك، فيما...

ملخص مرصد
تترقب إسرائيل بقلق التقارير عن تقدم مفاوضات أمريكية إيرانية قد تؤدي إلى اتفاق يضر بمصالحها، حيث أبدى رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو مخاوفه من تأجيل الملف النووي وربطه بلبنان خلال اتصال مع ترامب. حذّر خبراء إسرائيليون من أن الاتفاق قد يمنح إيران قوة جديدة، فيما تسعى إسرائيل لعقد اجتماع طارئ للنظر في تبعاته. بحسب تقارير، تم إقصاء إسرائيل من طاولة المفاوضات من قبل إدارة ترامب.
  • نتنياهو يحذر من اتفاق أمريكي إيراني قد يؤجل الملف النووي 60 يوماً
  • خبراء إسرائيليون: الاتفاق يمنح إيران قوة جديدة ويدعم حزب الله
  • إسرائيل مستبعدة من المفاوضات بحسب صحيفة نيويورك تايمز
من: نتنياهو، ترامب، إيران، حزب الله، مستشارون أمنيون إسرائيليون أين: إسرائيل، واشنطن، إيران، لبنان

الناصرة- “القدس العربي”: تترقب إسرائيل التقارير المتفائلة عن تقدم المداولات بين واشنطن وطهران بقلق واسع من احتمال التوصل إلى اتفاق سيئ جدا من ناحية مصالحها، من دون أي تعقيب رسمي حتى الآن على ذلك، فيما يؤكد مراقبون كثر فيها أنها بقيت مستبعدة رغم محاولات ساستها نسج صورة في الوعي بأنها على تنسيق مفتوح مع البيت الأبيض.

وحسب الإذاعة العبرية الرسمية، أبدى رئيس حكومة الاحتلال، خلال حديثه الهاتفي في الليلة الفائتة مع الرئيس الأمريكي ترامب، مخاوف من الاقتراب من صفقة تؤجل التداول في الموضوع النووي، ومن الربط بين جبهتي إيران ولبنان، موضحة أن نتنياهو، مثله مثل المؤسسة الأمنية في إسرائيل، يعتقد أن إيران تماطل وتسعى إلى كسب الوقت، وأنه بعد 60 يوما سيتضح مجددا أن إيران لا تبدي أي تسوية.

وتؤكد الإذاعة أن البندين المقلقين لإسرائيل هما أن جوهر التفاهمات حول النووي سيجري التداول به لاحقا، بعد 60 يوما، مما يعني انتفاء خيار الضربة العسكرية في الفترة القريبة، والتي دفع نتنياهو من أجلها.

أما البند الثاني المقلق لإسرائيل فهو الربط بين وقف النار في إيران ولبنان، وذلك بعدما كان قادة إسرائيليون يؤكدون مرة تلو الأخرى أنه لا علاقة بين الجبهتين.

أحد البندين المقلقين لإسرائيل هو الربط بين وقف النار في إيران ولبنان، وذلك بعدما كان قادة إسرائيليون يؤكدون مرة تلو الأخرى أنه لا علاقة بين الجبهتينوعلى خلفية ذلك، سيعقد نتنياهو اجتماعا الليلة للمجلس الأمني المصغر “الكابينيت” للنظر بتبعات الاتفاق قيد المعالجة بين الولايات المتحدة وإيران.

ويرى مستشار الأمن القومي الأسبق، الباحث بروفيسور يعقوب ناغل، أن الاتفاق المذكور سيئ جدا لإسرائيل، لأن إيران ستعود دولة أكثر قوة بعد هذه الحرب.

وفي حديث للإذاعة العبرية العامة صباح اليوم الأحد، سئل ناغل أي علامة يمنحها لهذا الاتفاق من ناحية إسرائيل، فقال: “أعطي هذا الاتفاق علامة عشرة “مينوس” من مائة”، لأنه يعطي إيران “وجبات أكسجين” بعدما كانت بلا كهرباء وبلا ماء.

وعن التبعات الخطيرة لمثل هذا الاتفاق، بحال كان كذلك فعلا، تابع ناغل: “إيران بمكرها ستحني الرأس حتى تمر العاصفة لعدة سنوات، وبعد مرحلة ترامب سيتحاشى كل رئيس أمريكي جديد استهدافها مرة أخرى، أما حزب الله فسينتعش ويستفيد من دعم مادي ومعنوي كبير”.

ويشدد ناغل على أن الاتفاق يشكل خبرا سيئا جدا لإسرائيل، متأملا أن تكون التقارير الإعلامية حول الاتفاق مع إيران غير صحيحة.

وأضاف: “جبهات القتال كافة ما زالت مفتوحة، وإيران ستخرج أقوى في النووي والصواريخ، وقد تم استبعاد القنبلة النووية لعام ونصف العام أو عامين فقط، بعدما كانت دولة على وشك الاحتضار”.

أما مستشار الأمن القومي السابق، الجنرال في الاحتياط والباحث دكتور إيلي حولاتا، فكان أقل تشاؤما، وقال للإذاعة ذاتها إنه لم يفاجأ من مواقف ترامب، الذي بدا غير معني بالحرب ويرغب بفتح مضيق هرمز.

وتابع: “هناك قضايا عالقة.

أتحدث هنا بناء على ما ينشر من تقارير وتسريبات فقط.

لا أعرف ما الذي يجري حقيقة.

ما رأيته هو حول هرمز فقط، مع إرجاء موضوع اليورانيوم والنووي، وهذا مقلق.

أخشى أن يكون النص مختلفا عما يعلن في الإعلام”.

وردا على سؤال يقارن بين الاتفاق المزعوم والاتفاق الموقع من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما، قال حولاتا: “ما أستطيع قوله إنه يحظر السماح لإيران بالعودة إلى تخصيب اليورانيوم، من خلال رقابة صارمة عليها ومنعها من استغلال الأموال لأغراض التسلح ودعم الوكلاء.

هذا الاتفاق مرحلي.

الامتحان هو تصميم واشنطن على موضوع النووي وغيره.

هذا هو الامتحان”.

هل تقصف إسرائيل إيران وحدها من دون غطاء أمريكي؟عن ذلك قال حولاتا: “إسرائيل عليها الاحتفاظ بحقها بمنع إيران من العودة إلى مساعي تطوير النووي في كل الظروف.

وبحال قيد الاتفاق ذلك، فهذا خبر سيئ.

هل حالتنا الاستراتيجية أسوأ؟ يتعلق الأمر مع أي فترة نقارن.

هناك مكاسب، ولكن الأمور بخواتيمها.

إيران خسرت طبقة علمائها وقادتها وقدراتها الردعية وقدراتها الجوية والبحرية.

أضرار إسرائيل أصغر بكثير من أضرار إيران.

في المقابل، فإن بقاء إيران مصدر قلق، خاصة أننا لا نعرف حقيقة الاتفاق الجاري الحديث عنه.

الحالة الراهنة في الجبهة الشمالية خطيرة، خاصة أن الباب مفتوح للربط بين جبهة لبنان وجبهة إيران”.

وعبرت صحيفة “معاريف” عن جو الخيبة والقلق في إسرائيل من توجه واشنطن وطهران إلى اتفاق إطار يوقف الحرب، بالقول إنها مستبعدة تماما عن المفاوضات، منوهة إلى أن هناك جهات فيها ترى في التفاهمات “برميل بارود” بالنسبة لها.

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أمس أنه تم إقصاء إسرائيل بالكامل من طاولة المداولات من قبل إدارة ترامبوكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد أكدت أمس أنه تم إقصاء إسرائيل بالكامل من طاولة المداولات من قبل إدارة ترامب.

وتنقل “معاريف” عن مصدر أمني إسرائيلي تحذيره من أن الاتفاق المتشكل الآن يشتري الهدوء المؤقت ويضع إسرائيل على مواد متفجرة.

ويرى المحلل العسكري البارز في صحيفة “يديعوت أحرونوت” رون بن يشاي أن هناك ما يبرر القلق في إسرائيل من مداولات لا تضمن تفكيك النووي، ولا تفرض قيودا على مشروع الصواريخ الباليستية، ولا تفرمل وكلاء وحلفاء إيران.

ويشير إلى قلق إسرائيل من كيفية إدارة ترامب للمفاوضات، والأقل مناصرة لإسرائيل، علاوة على القلق من مطالب طرفي المفاوضات ومن أهداف الحرب بحال تجددت، ومن القدرات المتبقية بيد إيران.

ومع ذلك، يقول بن يشاي إن وفرة التقارير والتسريبات في الأيام الأخيرة حول المفاوضات مليئة بالتضليل والأكاذيب والمصالح السياسية، مع قليل من الحقائق.

ومن جهته، قال مدير الحزب الجمهوري الأمريكي في إسرائيل، أريئيل ساندر، للقناة 13 العبرية، إنه ينبغي التريث، فالتجربة تدلل على ضرورة الانتظار حتى نرى الاتفاق قبل أن نحكم عليه.

وتابع: “في الليلة الفائتة فهمت من اتصالاتي مع جهات أمريكية صورة مختلفة عما يعكسه الإعلام.

وكانت الرسالة من هناك مفادها الانتظار.

كل ما تسمعه من الإعلام مختلف عما سيكون.

وبحال جاء اتفاق فعلا، فسيكون الاتفاق مناسبا لإسرائيل”.

وهذا يتقاطع مع تسريبات في الساعات الأخيرة عن موافقة إيرانية على إخراج اليورانيوم المخصب.

وأضاف ساندر: “ترامب لن يخرج بطة عرجاء من هذه المنازلة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك