حصاد «كان» السينمائي.
|.
9 أفلام ترسم ملامح السباق المبكر نحو الأوسكار Cannes Film Festival مع إسدال الستار على فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، تتجه أنظار الأوساط الفنية والسينمائية نحو "الكروازيت" باعتباره المنصة الأولى والمؤشر الأبرز لقوائم ترشيحات جوائز الأوسكار المقبلة.
وتكشف القراءة التقريرية لنتائج المهرجان هذا العام عن بروز تسعة أعمال سينمائية استطاعت انتزاع إشادات نقدية لافتة، لتضع نفسها في صدارة السباق المبكر نحو ممرات هوليوود، مستندة إلى أبعادها الدرامية، وخلفيات صناعها، وتنوع قضاياها الإنسانية والسياسية، بحسب تقرير نشرته "BBC”.
Fjord رغم المراجعات النقدية المتباينة التي تلقاها فيلم Fjord، فإن انتزاعه للجائزة الكبرى في المهرجان يمنحه دفعة قوية في الأوسكار، حيث يسلط المخرج كريستيان مونجيو الضوء على قضية بالغة الحساسية.
Club Kid.
|.
الحضور الأميركي الأبرز شهد المهرجان شحاً في المشاركات الأميركية، غير أن فيلم Club Kid نجح في تمثيل السينما المستقلة.
الفيلم الذي كتبه وأخرجه وقام ببطولته جوردان فيرستمان بطل I Love LA، يتتبع التغيرات العاصفة في حياة رجل يعشق الحفلات بعد ظهور ابنه البالغ من العمر عشر سنوات والذي لم يكن يعلم بوجوده.
ويشترك الفيلم مع أعمال أوسكار السابقة في كونه يحمل توقيع المنتج أليكس كوكو، مقدماً مزيجاً من الكوميديا النيويوركوية اللاذعة والمشاعر الإنسانية، ما يجعله مرشحاً محتملاً في فئات متعددة.
club kid La Bola Negra.
|.
ملحمة تاريخية بمعايير هوليوود تتوافر في الفيلم الإسباني La Bola Negra كافة المقومات الكلاسيكية المفضلة لدى مصوتي الأوسكار، بداية من الإنتاج الضخم إلى البناء الأدبي المعقد.
ويتنقل المخرجان خافيير كالفي وخافيير أمبروسي المعروفان بـ Los Javis بين ثلاث روايات زمنية "اثنتان في الثلاثينيات وواحدة في 2017"، ويستمد الفيلم قوته من مشاهد الحرب التي تقترب من أجواء الكلاسيكيات الكبرى، إلى جانب الحضور الشرفي للنجمتين بينيلوبي كروز وغلين كلوز.
La Bola Negra لمسة إنسانية طويلة في Soudain بعد نجاحه السابق بفيلم Drive My Car وحصده أوسكار أفضل فيلم دولي عام 2022، يعود المخرج ريوسوكي هاماغوتشي بدراما إنسانية جديدة بعنوان Soudain.
وتدور أحداث الفيلم في باريس، حيث تنشأ علاقة بين مديرة دار رعاية المسنين فيرجينيا إيفيرا وكاتب مسرحي ياباني مصاب بمرض عضال يجسده تاو أوكاموتو، ورغم طول الفيلم الذي يمتد لثلاث ساعات وربع وتضمينه أبعاداً نقدية للرأسمالية، فإن البناء العاطفي للعمل يضعه في موقع متقدم ضمن الفئات الدولية.
Soudain رامي مالك يعود للمنافسة عبر The Man I Love يقدم فيلم The Man I Love فرصة جديدة لإبراز الطاقات التمثيلية للفنان رامي مالك الذي يبتعد عن أدوار المسارح الكبرى ليجسد في هذا العمل المستقل للمخرج إيرا ساكس شخصية جيمي جورج، وهو مغنٍ يعاني من مرض الإيدز ويعمل مع مجموعة من الأصدقاء على تقديم عرض مسرحي في نيويورك أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
ويعتمد الفيلم على الأداء العاطفي المؤثر لمالك بمشاركة توم ستوريدج وريبيكا هول، مستعيداً بعض ملامح شخصيته الحائزة على الأوسكار عام 2019.
Notre Salut Notre Salut.
|.
تشريح البيروقراطية في زمن الحرب يقدم المخرج إيمانويل مار في فيلمه Notre Salut قراءة تاريخية ونفسية لجد جده هنري مار ، الذي يجسد شخصيته الفنان سوان أرلو، ويستعرض الفيلم التحولات البيروقراطية في فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية ونشأة نظام فيشي بقيادة المارشال بيتان، حيث ينخرط البطل في التعاون مع النظام النازي مبرراً ذلك بنظريات إدارية حديثة دونالتفات للضحايا، في معالجة سينمائية واقعية مدعومة بمؤثرات بصرية وموسيقية لافتة.
El ser querido كواليس السينما تتجلى في El ser querido يستثمر فيلم El ser querido The Beloved شغف الأكاديمية بالأفلام التي تتناول كواليس صناعة الفن السابع، إذ ويقود الفنان خافيير باردم العمل بتقديمه دور مخرج سينمائي حاد الطباع يستعين بابنته (Victoria Luengo) للعب دور البطولة في فيلمه التاريخي Desert، وتتشابك في الفيلم العلاقات الأسرية والمهنية المعقدة، وسط أداء قوي لباردم يضعه في دائرة الاهتمام المباشر لجوائز التمثيل.
Moulin Moulin.
|.
تأريخ وثائقي لرموز المقاومة يعود المخرج والكاتب المجري لازلو نيميش، الحائز على الأوسكار عام 2016، إلى أجواء الحرب العالمية الثانية عبر فيلم Moulin، حيث يرتكز العمل على السيرة الحقيقية لزعيم المقاومة الفرنسية جان مولان الذي يجسده جيل ليلوش، ويرصد تفاصيل اعتقاله في ليون والتحقيق معه من قبل قائد الغيستابو كلاوس باربي الذي يلعب دوره لارس أيدينغر مقدماً دراما جاسوسية سوداوية تحتفي بقيم التضحية.
Minotaur إسقاطات سياسية معاصرة في Minotaur يختتم المخرج الروسي أندري زفياغينتسيف، القائمة بفيلم التشويق Minotaur، وهو إعادة معالجة لفيلم المخرج كلود شابرول الشهير The Unfaithful Wife (1969)، وفي حين يحافظ الفيلم على قالبه البوليسي الكلاسيكي حول رجل أعمال يكتشف خيانة زوجته إلا أن المخرج يمنح العمل بعداً سياسياً راهناً بنقل الأحداث إلى الداخل الروسي، مستعرضاً الفجوة الاجتماعية بين طبقة الأوليغارش المترفة والمواطنين الذين يتم إرسالهم للقتال في أوكرانيا.
حث المخرج الإسباني بيدرو ألمودوبار الحائز على جائزة الأوسكار الفنانين على التعبير عن آرائهم والقيام بواجبهم الأخلاقي في مواجهة "الوحوش" أمثال الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك