العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

ثعابين سامة وقاتلة قد تزحف إلى مناطق سكنية قريبة منك

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
2

أفادت دراسة جديدة بأن ارتفاع درجات الحرارة قد يزيد من خطر التعرّض للدغات الأفاعي في أنحاء العالم، مع اضطرار هذه الزواحف إلى تغيير موائلها.وقد نُشرت هذه الدراسة، التي قادتها منظمة الصحة العالمية (منظ...

ملخص مرصد
حذرت دراسة جديدة بقيادة منظمة الصحة العالمية من زيادة خطر لدغات الأفاعي السامة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث تضطر هذه الزواحف إلى الانتقال إلى مناطق سكنية مكتظة بالسكان. وأشارت الدراسة إلى أن نحو 4 ملايين حالة لدغات جديدة تُسجل سنوياً، معظمها في المناطق الاستوائية، مع توقع تزايد المخاطر بحلول 2050 و2090. ودعت السلطات إلى تعزيز الاستعدادات الصحية وحماية الأنواع المهددة.
  • ارتفاع درجات الحرارة يدفع الأفاعي إلى الانتقال لمناطق سكنية مكتظة بالسكان
  • دراسة منظمة الصحة العالمية تتوقع 4 ملايين لدغة أفاعي سنوياً معظمها في جنوب آسيا
  • autoridades الصحية مطالبة بتحسين الاستعدادات وتوفير مضادات السموم
من: منظمة الصحة العالمية (مؤلفي الدراسة) أين: العالم (تركز على جنوب آسيا والمناطق الاستوائية)

أفادت دراسة جديدة بأن ارتفاع درجات الحرارة قد يزيد من خطر التعرّض للدغات الأفاعي في أنحاء العالم، مع اضطرار هذه الزواحف إلى تغيير موائلها.

وقد نُشرت هذه الدراسة، التي قادتها منظمة الصحة العالمية (منظمة الصحة العالمية)، الخميس في مجلة" بلوس" للأمراض المدارية المهملة.

وأشارت إلى أن مزيدا من الأفاعي قد يقترب من المناطق شديدة الاكتظاظ بالسكان، ومن أماكن لم تعرف من قبل وجود أنواع من الزواحف السامة، في محاولة للهروب من ارتفاع درجات الحرارة ومن زحف الأنشطة البشرية على موائلها الطبيعية.

وقد يترتّب على ذلك تزايد الاحتكاك بين البشر وهذه الأفاعي، ومن ثم ارتفاع عدد لدغات الأفاعي وكذلك الوفيات الناجمة عنها.

ورغم أن الإحصاءات المتعلقة بلدغات الأفاعي غالبا ما تكون غير دقيقة وصعبة التتبّع، فإن معظم الحالات تسجَّل في المناطق الاستوائية، ولا سيما في جنوب آسيا.

ووفق مؤلفي الدراسة، يُسجَّل نحو أربعة ملايين حالة جديدة كل عام.

لكن، وعلى الرغم من أن المخاطر باتت مفهومة إلى حد كبير على المستويين المحلي والوطني، فإن الصورة كانت غير واضحة سابقا بشأن كيفية تغيّرها مستقبلا مع نمو السكان وتطورات المناخ.

وتستخدم الدراسة الجديدة طيفا واسعا من قواعد البيانات العامة والخاصة، وسجلات المتاحف، والأدبيات العلمية، ومنصات" علم المواطن"، لفهم أدقّ لمواضع انتشار أخطر أنواع الأفاعي السامة في العالم.

ثم تحاول توقّع كيف ستغيّر درجات الحرارة الأعلى نطاقات موائل هذه الأنواع بحلول عام 2050 وعام 2090.

ما الأنواع التي قد تغيّر موائلها في السنوات المقبلة؟قد تُضطر عدة أنواع من الأفاعي إلى البحث عن موائل جديدة خلال السنوات القليلة المقبلة، بفعل تغيّر البيئات الطبيعية والضغوط المناخية.

من بين هذه الأنواع أفاعي" الموكاسين" فموية القطن في أمريكا الشمالية، والكوبرا الباصقة في أفريقيا، والأفاعي السامة في كل من أمريكا الجنوبية وأوروبا، إضافة إلى أفاعي" الكريت" في آسيا.

ومع احتمال توسّع انتشار بعض هذه الأنواع الأشد فتكا إلى مناطق عالية الكثافة السكانية، قد يتعرّض مليارات الأشخاص لخطر أكبر من لدغات الأفاعي.

ومن غير المستغرب أن يكون بعض أكبر مخاطر تغيّر المناخ واقعا على أنواع الأفاعي نفسها.

ويُرجَّح أن ينطبق ذلك بشكل خاص على الأفاعي المرجانية في الأمازون، وأفاعي" البَفْ أدر" في أفريقيا، وأفاعي" كابرهد" في بابوا غينيا الجديدة، التي قد تواجه طقسا أكثر حرارة، إلى جانب تزايد تحويل الأراضي الرطبة والمروج والغابات إلى زراعات أحادية، ومزارع للماشية وبلدات.

وفي بعض الحالات القصوى، قد تُدفَع بعض الأنواع إلى حافة الانقراض.

في المقابل، يُتوقَّع أن تتحرّك أنواع أخرى عديدة، مثل أفعى" المامبا" السوداء، من الساحل الكيني ومناطق في إريتريا وإثيوبيا وجيبوتي والكونغو، باتجاه أجزاء من نيجيريا وجنوب أفريقيا والصومال.

وفي المناطق المكتظة بالسكان، قد تصبح لقاءات البشر مع الأفاعي أمرا شائعا خلال السنوات المقبلة، في أماكن يرتادها الناس بكثرة مثل الملاعب، ومسارات الركض، ومصادر المياه، والأراضي الزراعية.

فعلى سبيل المثال، من المرجّح في" الهند" أن تنتقل بعض الأفاعي الأشد خطورة، مثل أفاعي راسل والأفاعي الكوبرا الشائعة وأفاعي" الكريت"، من الجنوب إلى الشمال الأعلى كثافة سكانية بكثير.

وبالمثل، قد تنتقل أفاعي" الكريت" في آسيا من مقاطعة يونّان الصينية وغابات ميانمار إلى المدن الشمالية والوسطى الأكثر ازدحاما.

ومن المتوقَّع أن تكون تبعات هذا التحوّل أكثر فتكاً في المناطق الريفية الأفقر، حيث يعمل المزارعون في الحقول غالبا حفاة، فيما تبقى خدمات الرعاية الصحية بعيدة وصعبة المنال.

كيف يمكن للسلطات الصحية والسكان الاستعداد لهذا التحوّل؟وتهدف الدراسة إلى مساعدة السلطات الصحية على تحديد أفضل الأماكن لتوجيه مواردها، ولا سيما مخزونات مضادات السموم الاحتياطية، بالتوازي مع تحسين سبل الوصول إلى الرعاية الصحية في المجتمعات النائية.

غير أن حماية الأفاعي، خصوصا الأنواع المهدَّدة، تظل أيضا أولوية.

وقال ديفيد ويليامز، أحد مؤلفي الدراسة: " يجب على الناس أن يكونوا دائما واعين ببيئاتهم، وأن يلاحظوا التغيّرات التي يرصدونها.

وبالنسبة للحيوانات مثل الأفاعي السامة التي قد تشكل خطرا على صحة الإنسان، من المهم دائما اتخاذ خطوات فعلية للوقاية وتجنّب المخاطر".

وأضاف: " يشمل ذلك ارتداء أحذية تغطي القدمين، والانتباه إلى أماكن وضع أيدينا وأقدامنا، واستخدام مصادر للضوء عندما نكون في الخارج في الظلام، وعدم التدخل مع الحيوانات مثل الأفاعي عند مصادفتها، بل إفساح المجال لها لمغادرة المكان، ومعرفة كيفية التصرف عندما يقع حادث".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك