القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

"الأكثر أمانًا في العالم".. ماذا قال غربيون بعد وصولهم إلى الحج؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
2

رغم التحذيرات الأمنية المتزايدة المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، يتواصل توافد الحجاج إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج.وبينما دعت بعض الحكومات رعاياها إلى توخي الحذر وإعادة النظر في السفر، يص...

ملخص مرصد
واصل حجاج من جنسيات مختلفة أداء مناسك الحج في مكة المكرمة رغم التحذيرات الأمنية المتزايدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وأكد حجاج مثل فاضل وسيد وعماد أنهم يشعرون بالأمان في مكة، رغم دعوات حكوماتهم إلى إعادة النظر في السفر. وتأتي هذه المناسك بعد اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والسعودية، رغم خروقات سابقة، فيما تستمر المخاوف من تجدد النزاع وتأثيره على حركة الحجاج.
  • حجاج من جنسيات مختلفة يصرون على أداء الحج رغم تحذيرات حكوماتهم
  • السعودية أعلنت وصول أكثر من 1.5 مليون حاج من خارج المملكة
  • خبراء يحذرون من اضطرابات محتملة في حركة سفر الحجاج في حال تجدد القتال
من: فاضل (رجل أعمال أميركي مصري)، سيد (أسترالي)، عماد أحمد (بريطاني)، عمر كريم (خبير في السياسة السعودية)، إبراهيم دياب (طاهي ألماني لبناني) أين: مكة المكرمة، السعودية

رغم التحذيرات الأمنية المتزايدة المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، يتواصل توافد الحجاج إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج.

وبينما دعت بعض الحكومات رعاياها إلى توخي الحذر وإعادة النظر في السفر، يصرّ حجاج من مختلف الجنسيات على إتمام مناسكهم الدينية، مؤكدين أن الأجواء في مكة آمنة، رغم الاضطرابات الإقليمية المحيطة.

ووفقًا لوكالة فرانس برس، فقد قرر رجل أعمال أميركي مصري يدعى" فاضل" المضي في خططه دون تغيير لأداء مناسك الحج، رغم دعوة الولايات المتحدة رعاياها إلى إعادة النظر في المشاركة في موسم هذا العام، نظرًا للوضع الأمني المضطرب بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وتأتي مناسك الحج هذا العام، والتي تستقطب حجاجًا من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بما في ذلك إيران، عقب موجة من الضربات شنتها طهران على أهداف في السعودية ودول الخليج العربية، ردًا على هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ويسري منذ الثامن من أبريل/ نيسان الفائت اتفاق لوقف إطلاق النار، شابته خروقات، بعد حرب استمرت أكثر من 5 أسابيع.

" نحن في أكثر الأماكن أمانًا في العالم"ويبدأ موسم الحج في الثامن من ذي الحجة، الموافق ليوم الإثنين القادم، ويستمر أداء المناسك 6 أيام، ويتضمن الوقوف بعرفة يوم الثلاثاء القادم، والمبيت بمزدلفة ورمي الجمرات وأداء طواف الإفاضة وطواف الوداع.

والجمعة الماضية، أعلنت السعودية، وصول أكثر من 1.

5 مليون حاج من خارج المملكة، بحسب ما ذكره قائد قوات الجوازات بالحج اللواء صالح المربع في مؤتمر صحفي.

ونصحت السفارة الأميركية في الرياض، الشهر الماضي، رعاياها بعدم المشاركة في الحج، الذي يُعد واحدًا من أكبر التجمعات الدينية السنوية في العالم، قائلة في تنبيه: " نظرًا للوضع الأمني الراهن والاضطرابات المتقطعة في السفر، ننصح بإعادة النظر في المشاركة في الحج هذا العام".

لكن فاضل (49 عامًا)، الذي يعيش في فلوريدا منذ 22 عامًا، والذي فضّل استخدام اسمه الأول فقط، أكد أنه لم يفكر في التراجع قط، قائلاً: " حتى لو كانت الحرب لا تزال دائرة، لم أكن لأتراجع عن المشاركة".

وأضاف: " نحن في أكثر الأماكن أمانًا في العالم"، مشيرًا إلى مقطع في القرآن على لسان النبي إبراهيم يدعو فيه الله أن يجعل مكة، حيث ترك ابنه إسماعيل، بلدًا آمنًا.

وتعرضت السفارة الأميركية في الرياض لهجمات بمسيرات إيرانية في الأسبوع الأول من الحرب، فيما طالت ضربات إيرانية متكررة قاعدة الأمير سلطان الجوية، على بعد 100 كيلومتر جنوب شرق الرياض، والتي تضم عسكريين أميركيين.

وقُتل عسكري أميركي في هجوم في السعودية، بحسب القيادة المركزية التي لم تفصح عن موقع الهجوم.

وفي الأيام الأولى للحرب، وجهت وزارة الخارجية الأميركية بسحب موظفيها الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السعودية وعدد من دول أخرى في الشرق الأوسط.

وحذت أستراليا حذو واشنطن، ونصحت مواطنيها بإعادة النظر في السفر إلى السعودية، وهو مستوى أقل من تحذير" عدم السفر" الساري على دول أخرى في الخليج.

لكن الأسترالي سيد (47 عامًا)، الذي يؤدي هذا العام الحج للمرة السابعة، قال إنه" لم يتردد في المجيء"، مؤكدًا أنه يشعر بالأمان.

وأضاف، وهو أب لأربعة أطفال، مرتديًا ملابس الإحرام البيضاء أمام باب المسجد الحرام: " عندما تعقد النية على المجيء، تضع ثقتك في الله بأن كل شيء سيكون بخير".

ويجتمع في مكة أكثر من مليون و500 ألف حاج من مختلف أنحاء العالم، وتعكس ملامحهم وأعلام بلدانهم على حقائبهم التنوع الكبير للعالم الإسلامي.

وروى البريطاني عماد أحمد (36 عامًا) أن رحلته مع زوجته من لندن هبطت أولًا في عمّان الأربعاء، بالتزامن مع إعلان الجيش الأردني إسقاط طائرة مسيرة مجهولة المصدر، لكنه أكد تصميمه على أداء الحج هذا العام" حتى لو طلبت مني الحكومة البريطانية عدم المجيء".

وتثير أي جولة جديدة من القتال مخاوف بشأن مصير مئات آلاف الحجاج.

وقال عمر كريم، الخبير في السياسة السعودية في جامعة برمنغهام البريطانية، لوكالة" فرانس برس": " في حال اندلع النزاع مجددًا، فهناك احتمال كبير بحدوث اضطرابات فعلية في حركة سفر الحجاج".

وأضاف أن آلاف الحجاج" قد يجدون أنفسهم عالقين، ما قد يخلق تحديات إضافية تتعلق بالخدمات اللوجستية واستضافة أعداد كبيرة لفترة أطول مما كان مخططًا له".

والأسبوع الماضي، ألغت وزارة الخارجية الألمانية التحذير من عدم السفر إلى معظم دول الخليج، ومن بينها السعودية، مع الإبقاء على نصائح تدعو المسافرين إلى" توخي الحذر بسبب الأوضاع الإقليمية المتقلبة".

وقال الطاهي الألماني اللبناني إبراهيم دياب، الذي أتى من هامبورغ، إنه يتفهم" الوضع المضطرب في منطقة الخليج"، مضيفًا: " مع ذلك، هذه فرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر، وقررت ألا أضيعها".

وقال قريبه خالد: " نعلم أن هناك حربًا تدور رحاها في الجوار، لكننا في بيت الله"، مضيفًا بتأثر: " نشعر بالأمان، بل بالأمان التام".

وفي موسم الحج الماضي 2025، بلغ عدد الحجاج مليونًا و673 ألفا و230 حاجًا من داخل المملكة وخارجها، مقارنة بأكثر من مليون و833 ألف حاج في موسم 2024، حسب بيانات هيئة الإحصاء السعودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك