قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

“قطع الرأس” فشل.. تحليل إسرائيلي يكشف كيف خرجت إيران من الحرب أكثر تماسكاً وأوسع نفوذاً

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
2

بعد أكثر من سبعين يومًا على اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تشير قراءة تحليلية نشرتها صحيفة" جيرازوليم بوست" العبرية إلى أن نتائج الحرب لا يمكن اختزا...

ملخص مرصد
أظهرت تحليلات إسرائيلية أن الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران لم تحقق أهدافها في إسقاط النظام أو تحطيم بنيته العسكرية، بل عززت صموده وتماسكه. وقد نجحت إيران في الحفاظ على قدراتها العسكرية بفضل هيكلها اللامركزي، بينما وسعت نفوذها الإقليمي والدولي. كما عززت الحرب من دور الحرس الثوري الإيراني ودورته الاقتصادية عبر تغيير مسارات التجارة وتطوير قطاع المعادن النادرة.
  • الضربات العسكرية لم تحقق انهيار البنية العسكرية الإيرانية رغم شدتها
  • إيران عززت نفوذها الإقليمي والدولي رغم العقوبات والضغوط العسكرية
  • الحرس الثوري الإيراني توسع دوره الاقتصادي والاستراتيجي بعد الحرب
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: إيران، الخليج، باكستان

بعد أكثر من سبعين يومًا على اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تشير قراءة تحليلية نشرتها صحيفة" جيرازوليم بوست" العبرية إلى أن نتائج الحرب لا يمكن اختزالها ضمن ثنائية تقليدية تقوم على" الانتصار أو الهزيمة".

وبحسب التحليل، فإن الضربات الأمريكية والإسرائيلية، رغم شدتها، لم تُفضِ إلى انهيار شامل في البنية العسكرية الإيرانية.

وفي المقابل، تُظهر المعطيات الميدانية والسياسية أن إيران خرجت من هذه المرحلة بوضع استراتيجي مركّب، يجمع بين الصمود العسكري وتوسيع هامش النفوذ خارج الأطر التقليدية.

ويرى التحليل أن أحد أبرز مكامن الخلل في المقاربة الغربية تمثل في الرهان على ما يُعرف بـ" استراتيجية قطع الرأس"، أي استهداف القيادات العليا بهدف شل مؤسسات الدولة، غير أن هذه المقاربة اصطدمت بطبيعة الهيكل العسكري الإيراني القائم على اللامركزية والمرونة وتعدد مراكز القرار.

ويقوم هذا النموذج على توزيع البلاد إلى قيادات إقليمية متعددة تمتلك قدرات استخباراتية وعسكرية ولوجستية مستقلة نسبيًا، بما يجعل تعطّل القيادة المركزية غير كافٍ لإحداث انهيار شامل، بل يدفع نحو تفعيل شبكات قرار بديلة وصلاحيات مُسبقة وموزعة.

كما يشير التقرير إلى وجود آليات داخلية يُعتقد أنها تضمن تعدد البدائل في المواقع القيادية الحساسة، بما يمنع نشوء فراغ في السلطة حتى في حالات الاستهداف المباشر للقيادات العليا، وهو ما يُستخدم لتفسير استمرار تماسك البنية العسكرية تحت الضغط.

على المستوى السياسي، يلفت التحليل إلى أن الحرب عززت دور المؤسسة العسكرية، وخاصة الحرس الثوري الإيراني.

وفي موازاة ذلك، امتدت الحرب إلى الفضاء المعلوماتي، حيث فرضت إيران قيودًا واسعة على الإنترنت، ما خلق عزلة رقمية داخلية، مقابل استمرار خطاب إعلامي خارجي منظم تديره الدولة، وهو ما منحها قدرة أكبر على توجيه رسائلها دوليًا في ظل غياب نقاش داخلي مضاد واسع.

اقتصاديًا، يشير التحليل إلى تحولات في مسارات التجارة الإيرانية باتجاه ممرات بديلة عبر باكستان وميناء جوادر، بدل الاعتماد التقليدي على موانئ الخليج، وهو ما قد يعيد صياغة بعض التوازنات التجارية الإقليمية إذا استمر.

وفي بعدٍ آخر، يبرز التقرير الأهمية الاستراتيجية لثروات إيران الطبيعية، وتحديداً الليثيوم والمعادن النادرة التي تشكل عصب التكنولوجيا والاقتصاد العالمي الحديث.

وهذا المعطى قد ينقل طهران من لاعب إقليمي تقليدي إلى رقماً صعباً في سلاسل الإمداد الدولية، مما يمنحها ثقلاً جيو-اقتصادياً يتجاوز حدود الشرق الأوسط.

وتأسيساً على هذا المشهد، فإن التحولات الراهنة تؤشر إلى انتقال تدريجي لإيران من مربع الدولة المعزولة بالعقوبات، إلى فاعل محتمل في سلاسل التوريد الاستراتيجية.

وبحسب هذا التصور، فإن التحولات الجارية قد تعكس انتقالًا لإيران من دولة خاضعة للعقوبات إلى فاعل محتمل في سلاسل الإمداد الاستراتيجية، بما يتجاوز حدود المواجهة العسكرية إلى إعادة تشكيل التموضع الجيوسياسي والاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك