Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

كيف يلتهم الجوع والأوبئة أجساد 40% من سكان السودان؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

بين أزيز الرصاص وانهيار المستشفيات، يواجه السودان واحدة من أخطر الأزمات الصحية في تاريخه الحديث، مع تفشي أوبئة قاتلة تهدد ملايين المواطنين في ظل حرب مستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدع...

ملخص مرصد
تشهد السودان أزمة صحية كارثية مع تفشي أوبئة قاتلة (كوليرا، حمى الضنك، جدري القردة) في ظل حرب مستمرة منذ أبريل 2023. أفادت مصادر طبية بوفاة 75 وإصابة 120 في ولاية غرب كردفان وحدها، بينما حذرت الأمم المتحدة من تعذر احتواء الأوبئة بسبب انعدام الأمن وصعوبة وصول المساعدات. تأتي الأزمة في ظل أزمة غذائية حادة تؤثر على 40% من السكان بحسب تصنيف أممي.
  • تفشي الكوليرا في غرب كردفان: 75 وفاة و120 إصابة خلال أيام بحسب العاملين الصحيين
  • أوبئة (حمى الضنك، جدري القردة) تنتشر في دارفور والشمال مع تسجيل مئات الحالات
  • الأمم المتحدة تحذر من توقف الإغاثة بسبب نقص التمويل وانعدام الأمن في السودان
من: السودانيون، الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، الأمم المتحدة، منظمة الصحة العالمية أين: السودان (غرب كردفان، دارفور، الولاية الشمالية، نهر النيل)

بين أزيز الرصاص وانهيار المستشفيات، يواجه السودان واحدة من أخطر الأزمات الصحية في تاريخه الحديث، مع تفشي أوبئة قاتلة تهدد ملايين المواطنين في ظل حرب مستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى انهيار واسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية، وعلى رأسها القطاع الصحي.

ومع دخول الصراع عامه الرابع، تتسارع وتيرة انتشار الأمراض الوبائية في عدة ولايات سودانية، بينما تكافح المنظمات الإنسانية والطواقم الطبية لاحتواء موجات متلاحقة من الكوليرا وحمى الضنك وجدري القردة، وسط انعدام الأمن وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.

غرب كردفان.

الكوليرا تفتك بالسكانفي ولاية غرب كردفان، تحولت منطقة فوجا التابعة لمحلية النهود إلى بؤرة خطيرة لوباء الكوليرا، بعدما أفاد عاملون في القطاع الصحي بوفاة ما لا يقل عن 75 شخصاً وإصابة أكثر من 120 آخرين خلال الأيام الماضية.

وبحسب إفادات العاملين، فإن المرض لم يعد مقتصراً على فوجا، بل امتد إلى مناطق الكَبَرة والقُصة والرقيق، مع تسجيل إصابات جديدة في منطقة الفردوس التابعة لمحلية لقاوة، في مؤشر ينذر باتساع دائرة العدوى.

وأكدت المصادر الطبية أن المرافق الصحية أصبحت عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، خاصة في ظل النقص الحاد في المحاليل الوريدية والإمدادات الطبية، مشيرة إلى أن المصاب الواحد يحتاج إلى كميات كبيرة من السوائل العلاجية لإنقاذ حياته.

كما حذرت غرف الطوارئ بولاية غرب كردفان من" تصاعد خطير" في تفشي الوباء، مؤكدة أن عشرات المصابين ما زالوا داخل منازلهم يعتمدون على علاجات بدائية، بسبب ضعف الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إلى مراكز العلاج.

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطرومن جانبه، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا" من أن الأوضاع الأمنية المتدهورة وتحديات الوصول تعرقل جهود احتواء الأوبئة المتفشية في السودان، موضحًا أن فرق الإغاثة تكافح لاحتواء تفشي حمى الضنك وجدري القردة وحالات الكوليرا المشتبه بها، بينما تسابق المنظمات الإنسانية الزمن لتقديم الرعاية الطبية للمصابين.

وأشار" أوتشا" إلى أن منظمة الصحة العالمية استجابت لتفشٍ مشتبه به للكوليرا في غرب كردفان، بعد تسجيل أكثر من 100 حالة اشتباه وعشرات الوفيات خلال أسبوع واحد فقط.

وفي إقليم دارفور، تتزايد المخاوف من تفشي جدري القردة، بعدما تم تسجيل أكثر من 300 حالة اشتباه وخمس وفيات في ولايتي وسط وجنوب دارفور خلال أسبوع واحد.

وتواصل منظمة الصحة العالمية تنفيذ حملات تطعيم ضد الكوليرا والحصبة بالتعاون مع السلطات الصحية المحلية، في محاولة للحد من انتشار الأمراض وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد.

الأزمة الصحية لم تتوقف عند غرب السودان ودارفور، إذ سجلت الولايتان الشمالية ونهر النيل ارتفاعاً حاداً في إصابات حمى الضنك، حيث تضاعفت الحالات المشتبه بها في الولاية الشمالية أكثر من ثلاث مرات خلال شهر واحد، لتتجاوز 500 حالة.

ويحذر مراقبون من أن تدهور الأوضاع البيئية وانعدام خدمات الصرف الصحي وانتشار المياه الراكدة، كلها عوامل ساهمت في خلق بيئة مثالية لانتشار الأمراض والأوبئة.

الحرب تدمر المستشفيات وتعيق الإغاثةوفي خضم الأزمة، لا تزال المنشآت الصحية تتعرض للاستهداف والتدمير نتيجة المعارك المستمرة، حيث أشار مكتب" أوتشا" إلى تعرض منشأة صحية في جنوب كردفان للتدمير الكامل وإتلاف معداتها الطبية.

ودعت الأمم المتحدة أطراف الصراع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، كما حذرت المنظمة من أن نقص التمويل يهدد بتوقف العمليات الإغاثية والطبية في السودان، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل غير مسبوق.

الجوع والأوبئة.

أزمة مركبة تهدد الملايينوتأتي هذه التطورات الصحية الخطيرة في وقت يواجه فيه السودان أزمة غذائية خانقة، إذ كشف التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن أكثر من 40% من سكان البلاد يعانون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، وسط استمرار الاشتباكات وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، بحسب" أوتشا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك