صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاته، صباح اليوم الأحد، على مدينة النبطية وريفها جنوبيّ لبنان، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن مسيّرة للاحتلال استهدفت سيارة تابعة لبلدية النبطية على أوتوستراد النبطية - زفتا، مما أدى إلى استشهاد الموظف في البلدية محمد الجواد فادي بيطار وإصابة والده فادي بيطار بجروح خطيرة.
كما نفذت مسيّرة أخرى غارة باتجاه مجموعة شبان كانوا يتفقدون مكان الغارة التي حصلت ليلاً على المدخل الجنوبي لبلدة الدوير، ما أسفر عن استشهاد شاب وجرح آخرين.
وفي السياق، استهدفت مسيّرة تابعة للاحتلال دراجة نارية في محيط مستشفى الشيخ راغب حرب في بلدة تول، وأدت إلى استشهاد شاب.
كذلك تعرض السوق التجاري في مدينة النبطية لغارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية.
وتعرضت بلدة جبشيت لغارة نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي، وغارة أخرى على بلدة يحمر الشقيف.
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان بعد منتصف ليل السبت - الأحد تعرّض مركزها الإقليمي في النبطية في جنوب البلاد لـ" استهداف مباشر" بغارة إسرائيلية، في هجوم جديد يطاول مرافق مخصصة للطواقم الإسعافية.
وقالت المديرية في بيان إن" مركز الدفاع المدني الإقليمي في النبطية" تعرّض لـ" استهداف مباشر في غارة إسرائيلية معادية"، ما أدى إلى انهيار المبنى بالكامل وتضرر عدد كبير من الآليات والمعدات التابعة له.
وأوضحت أن الأضرار اقتصرت على الماديات، ولم تسجل إصابات في صفوف العناصر الذين نقلوا إلى مكان آخر قبل الاستهداف.
وأدانت المديرية" هذا الاعتداء الذي طاول مركزاً مخصصاً للأعمال الإنسانية والإغاثية"، مؤكدة استمرارها في تأدية واجباتها" رغم المخاطر والتحديات المتزايدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك