الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

خبير: المقاربة المصرية تعزز المسار الدبلوماسى ونترقب اتفاقا بين واشنطن وطهران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بالأهرام، أن المنطقة تعيش ساعات حاسمة وفارقة باتجاه ترجيح الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية بقيادة الر...

ملخص مرصد
أكد خبير العلاقات الدولية أحمد سيد أحمد أن الجهود الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تدعم الحلول السلمية في المنطقة، مشيراً إلى مؤشرات إيجابية نحو اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لوقف العمليات العسكرية 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح أن الاتفاق المرتقب يختلف عن اتفاق 2015، حيث يهدف إلى خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني وتعليق أنشطة التخصيب 20 عاماً، مع رقابة أمريكية مباشرة. وحذر من تعقيدات المفاوضات مع إيران، مؤكداً أن دعم مصر للمسار السياسي يظل الضمانة لمنع التصعيد العسكري.
  • الجهود الدبلوماسية المصرية تدعم الحلول السلمية بالمنطقة بحسب خبير العلاقات الدولية أحمد سيد أحمد
  • مؤشرات إيجابية لاتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لوقف العمليات 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز
  • الاتفاق المرتقب يهدف لخفض تخصيب اليورانيوم الإيراني 20 عاماً مع رقابة أمريكية مباشرة
من: أحمد سيد أحمد، عبد الفتاح السيسي، دونالد ترامب أين: مضيق هرمز

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بالأهرام، أن المنطقة تعيش ساعات حاسمة وفارقة باتجاه ترجيح الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تسهم بشكل ملموس في بناء قوة دفع إقليمية ودولية تدعم الحوار كسبيل وحيد لحل الأزمات العالقة.

وأوضح الدكتور أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية مع قناة" إكسترا نيوز"، أن الاتصالات بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس تقديراً دولياً متزايداً للرؤية المصرية التي طالما حذرت من تداعيات الحروب والمواجهات العسكرية على استقرار المنطقة واقتصادها العالمي، داعية إلى الاحتكام للغة العقل والحوار الدبلوماسي.

وأشار الخبير الدولي إلى وجود مؤشرات إيجابية نحو صياغة اتفاق إطاري مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، يهدف إلى وقف العمليات العسكرية مؤقتاً لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة والملاحة الدولية، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي يبحث القضايا الخلافية الرئيسية وعلى رأسها الملف النووي.

وأضاف أن نجاح هذا المسار يعتمد على جدية الأطراف المعنية ورغبتها في تجاوز العقبات، مؤكداً أن التوصل إلى تهدئة يمثل مصلحة مشتركة لجميع الأطراف بعد ثبوت عدم جدوى الحلول العسكرية في تحقيق أي أهداف استراتيجية مستدامة.

فروق جوهرية عن اتفاق 2015وفي مقارنة بين ملامح الاتفاق الجديد والاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015 في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما (والذي انسحب منه ترامب عام 2018)، حدد د.

أحمد سيد أحمد عدة نقاط رئيسية تسعى الإدارة الأمريكية الحالية لتضمينها:تخصيب اليورانيوم: السعي نحو تعليق أنشطة التخصيب الإيرانية لمدد أطول تصل إلى 20 عاماً، أو خفض مستويات التخصيب الحالية (التي بلغت 60%) إلى نسب منخفضة لا تسمح بإنتاج سلاح نووي، مع مقترحات بتسليم المخزون المخصب إلى أطراف ثالثة مثل الصين.

آليات الرقابة: اشتراط وجود رقابة وتفتيش أمريكي مباشر إلى جانب الرقابة الدولية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الأموال المجمدة: تقييد الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بنسبة لا تتجاوز 25% فقط، تلافياً لتوجيه هذه الأموال لدعم النفوذ الإقليمي أو تسليح الفصائل في المنطقة.

العقوبات والملف الصاروخي: تيسير رفع العقوبات تدريجياً وبشكل مشروط بالتزام طهران، مع إبقاء ملف الصواريخ الباليستية ضمن دائرة الضغوط التفاوضية غير المباشرة.

وأكد على ضرورة التعامل مع هذه الأنباء بـ" تفاؤل حذر" نظراً لطبيعة المفاوضات المعقدة مع الجانب الإيراني وخبرته في كسب الوقت، مشدداً على أن دعم القوى الإقليمية، وفي مقدمتها مصر، للمسار السياسي يظل الضمانة الأساسية لمنع انزلاق المنطقة إلى أتون مواجهات جديدة ذات عواقب وخيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك