وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

دراسة صادمة: مواقع التواصل تسرق سعادتك تدريجيًا مع كل تمريرة شاشة

العربية.نت  | العراق
1

أصبح التمرير اللانهائي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو ما يُعرف ب" Doomscrolling"، عادة يومية مرهقة للكثيرين.تبدأ القصة غالبًا بخمس دقائق عابرة، لكنها قد تنتهي بعد ساعات طويلة تاركة المستخدم في حا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة عن جامعة أكسفورد أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بتراجع الرفاهية النفسية، خاصة بين الشباب والفتيات في الدول الغربية. وأكد الباحث مايكل بلانت أن زيادة الوقت على هذه المنصات تدهور الحالة النفسية، مقارنة بانخفاض معدلات التدخين والكحول بين الأجيال الجديدة. ودعا الخبراء إلى استخدام أدوات تحديد وقت الاستخدام لتقليل ساعات التصفح.
  • دراسة جامعة أكسفورد تربط بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع السعادة النفسية
  • الباحث مايكل بلانت يحذر من زيادة الوقت على المنصات ونتائجها السلبية
  • خبراء ينصحون باستخدام أدوات تحديد وقت الاستخدام لتقليل ساعات التصفح
من: جامعة أكسفورد، مايكل بلانت، سيدني غروز أين: الدول الغربية (أميركا، كندا، أستراليا، المملكة المتحدة)

أصبح التمرير اللانهائي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو ما يُعرف ب" Doomscrolling"، عادة يومية مرهقة للكثيرين.

تبدأ القصة غالبًا بخمس دقائق عابرة، لكنها قد تنتهي بعد ساعات طويلة تاركة المستخدم في حالة أسوأ نفسيًا مما كان عليه قبل فتح الهاتف.

هذا الشعور لم يعد مجرد انطباع شخصي، بل بات مدعومًا بالأبحاث العلمية.

فقد كشف تقرير السعادة العالمي الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد عن وجود علاقة واضحة بين الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع مستوى الرفاهية النفسية، خاصة بين الشباب والفتيات في الدول الغربية.

ووفقًا لما نقلته" بي بي سي"، أوضح الباحث مايكل بلانت أن الاستخدام المعتدل لوسائل التواصل قد يكون مفيدًا للتواصل الاجتماعي، لكنه حذر من أن زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم على هذه المنصات يرتبط بشكل مباشر بتدهور حالته النفسية.

هل أصبحت وسائل التواصل السجائر الجديدة لدى الشباب؟يشير التقرير إلى أن مستوى الرضا والسعادة لدى الأشخاص دون سن الخامسة والعشرين في دول مثل أميركا وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة شهد انخفاضًا ملحوظًا خلال العقد الماضي، بالتزامن مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي.

بلانت أكد أنه كان متشككًا في البداية بشأن تأثير هذه التطبيقات، لكن الأدلة المتراكمة جعلت تجاهل الأمر صعبًا.

بينما تراجعت معدلات التدخين واستهلاك الكحول بين الأجيال الجديدة، ظهرت وسائل التواصل كبديل جديد للإدمان، خاصة أن هذه المنصات صُممت أساسًا لإبقاء المستخدم متصلًا لأطول وقت ممكن.

كما أثبتت عدة دراسات أن إدمان التصفح المستمر ومتابعة المحتوى السلبي يؤديان إلى ارتفاع مستويات التوتر والقلق وزيادة المشاعر السلبية لدى الشباب.

كيف يمكن الحد من هذا التأثير؟ترى صانعة المحتوى سيدني غروز، التي تنشط على" تيك توك" منذ عام 2021، أن لوسائل التواصل جانبين متناقضين.

رغم حبها لعملها، تعترف بأن تعليقًا سلبيًا واحدًا قد يؤثر فيها أكثر من مئات التعليقات الإيجابية.

الحقيقة الواضحة، بحسب التقرير، هي أن وسائل التواصل الاجتماعي لن تختفي قريبًا، كما أن الحكومات أو الشركات المالكة لهذه المنصات لن تتدخل لحماية المستخدمين البالغين من الإفراط في الاستخدام، ما يجعل المسؤولية تقع على الفرد نفسه.

وينصح الخبراء باستخدام أدوات تحديد وقت الاستخدام المدمجة في أنظمة أندرويد وiOS لتقليل ساعات التصفح، بل ويفضل أن يحتفظ شخص آخر بكلمة مرور تجاوز الحد الزمني حتى لا يتم تعطيله بسهولة.

كما بدأت بعض الهواتف البسيطة، المعروفة بالهواتف" Minimalist"، تجذب الانتباه لكونها تقلل الوصول إلى التطبيقات المسببة للإدمان.

وفي النهاية، تبقى الخطوة الأهم هي الاعتراف بوجود مشكلة فعلية في إدمان التصفح، ثم اتخاذ خطوات عملية لاستعادة التوازن بعيدًا عن دوامة التمرير التي لا تنتهي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك