كشف الفنان هشام إسماعيل عن كواليس مشواره الفني والتحديات التي واجهها جيله، مؤكدًا أن المتغيرات السياسية التي شهدها المجتمع أثرت بشكل كبير على مسارات العديد من الفنانين، كما أشاد بدور الفنان أحمد مكي في دعمه ومنحه فرصة مهمة في السينما.
جيل تعرض للظلم بسبب التحولات السياسيةخلال استضافته في برنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، قال هشام إسماعيل إن جيله تعرض لظروف صعبة نتيجة الأحداث السياسية التي أحدثت تغييرات واسعة داخل المجتمع، موضحًا أن السينما بدأت من جديد في مرحلة معينة، ما أدى إلى تراجع فرص عدد من الفنانين واختفاء بعضهم عن الساحة.
وأضاف هشام إسماعيل أن مهنة التمثيل تحتاج إلى رحلة طويلة من الكفاح، تبدأ منذ سنوات الدراسة الجامعية وتمتد إلى ما بعدها، مشيرًا إلى أنه قضى نحو 8 سنوات في مسرح الهواة قبل أن يبدأ خطواته الاحترافية.
وأكد هشام إسماعيل أن المسرح يمثل الركيزة الأساسية لأي ممثل، ويعد المعيار الحقيقي لقياس نجاحه وقدراته الفنية، لافتًا إلى أن العمل مع المخرج خالد جلال شكّل مرحلة مهمة في مسيرته، حيث اعتبرها آخر محطات الهواية وبداية الظهور الحقيقي أمام الجمهور.
وأشار هشام إسماعيل إلى أنه منذ تلك الفترة حرص على تنظيم مسيرته الفنية ليكون قادرًا على تقديم مختلف الأدوار، سواء الكوميدية أو التراجيدية، مؤكدًا استعداده لتجسيد أي شخصية تُعرض عليه.
وأوضح الفنان هشام إسماعيل أن تراكم الخبرات والأعمال هو العامل الأساسي في تحقيق النجاح والاستمرارية، لافتًا إلى أنه ما زال يشعر بالمفاجأة عند مشاهدة نفسه في الإعلانات الترويجية لأعماله.
كما أشار هشام إسماعيل إلى أنه جسّد شخصية ضابط الشرطة في أربعة أعمال مختلفة، مع الحرص على تقديم كل شخصية بشكل مغاير للأخرى، مستشهدًا بأعمال مثل فيلم عسل أسود وأعمال أخرى متنوعة.
واختتم هشام إسماعيل حديثه بالتأكيد على أن الفنان أحمد مكي كان صاحب الفضل الأكبر في تقديمه للجمهور السينمائي، موضحًا أنه منحه أول دور رئيسي في السينما، وهو ما كان له أثر كبير في مسيرته الفنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك