رفضت 19 دولة إسلامية عزم إقليم" أرض الصومال" الانفصالي افتتاح" سفارة" له لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية 19 دولة، نشرته الخارجية المصرية، وشمل كلاً من: تركيا، ومصر، والسعودية، وقطر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي، والصومال، وفلسطين، وسلطنة عمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا، والكويت، والجزائر، وبنغلاديش، والمغرب.
وأكد البيان إدانة الوزراء" بأشد العبارات" للخطوة التي وصفوها بـ" غير القانونية والمرفوضة"، والمتمثلة في إعلان ما يسمى إقليم" أرض الصومال" افتتاح سفارة له في القدس المحتلة.
وشدد الوزراء على أن هذه الخطوة تمثل" انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة"، كما تمثل" مساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة".
كذلك، أكد البيان رفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية تهدف إلى" تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة"، أو منح شرعية لكيانات أو ترتيبات تخالف قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وجددت الدول الموقعة تأكيدها أن القدس الشرقية" أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967"، وأن أي خطوات تستهدف تغيير وضعها القانوني أو التاريخي" باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني".
وشدد البيان كذلك على الدعم الكامل لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ورفض أي خطوات أحادية تمس وحدة البلاد أو تنتقص من سيادتها.
وكان ما يعرف بإقليم" أرض الصومال" الانفصالي قد أعلن، في 19 أيار الجاري، عزمه افتتاح سفارة له لدى إسرائيل في القدس المحتلة، في خطوة رحبت بها تل أبيب.
وكانت إسرائيل قد أعلنت اعترافها بالإقليم الانفصالي في كانون الأول 2025، وهو ما رفضته الحكومة الصومالية وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك