رضينا أم أبينا الساحة السياسية توزعتها ثلاثة جبهات.
كتلة الموزاب اللاديمقراطية وباقي أذرع الثورة المضادة.
كتلة صمود وأذرع الثورة الوسطية وقوى التغيير الجذري.
رضينا أم أبينا ساحات المع والضد توزعتها الجبهتين.
جبهة نعم للحرب وتضم الإسلاموجنجوكوز والموزاب.
جبهة لا للحرب صمود واحزابها وقوى التغيير الجذري.
رضينا أم أبينا شئنا أم أقصينا لبعضنا أو لو إنزوينا.
ثوراتنا المجيدة انتصارتها كانت بوحدة قواها الحية.
حد النصر الأدنى في تواضع صمود وبلا تعالى الجذري.
[ لا للحرب.
نعم للسلام.
والدولة مدنية ]ذكرى فائتة.
بدون تاريخ.
حتى لا ننسى.
اليوم التالي: بعد وقف الحرب حرب أخرى أشرس إذا تقدمت ( تقدم )برفع الأصبع الواحد لكتلة الموز الإسلاموية وأجهزة مخابراتها الأجنبية.
اليوم التالي: بعد وقف الحرب حرب أخرى أشرس إذا لم تتقدم(تقدم)برفع أصبعين علامة النصر مع كتلة لجان المقاومة وقوى التغيير الثورية.
لا للحرب.
نعم للسلام.
والدولة مدنية ]اليوم التالي لوقف الحرب ” يطرق الأبواب ” فهل له أنتم جاهزون؟ ؟للدخول ببسالة الأبطال أم لازلتم مع خيار التسويات بعيدًا عن الثوار.
للإقتحام بثورية جذرية أم بهبوطكم الناعم الذي نأى بكم عن الثوار.
اياكوعزومة مراكبية لوحدة تجذب لكم كتلة الموزاب وليس الثوار.
omeralhiwaig441@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك