الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

دراسة: المستويات "الطبيعية" لفيتامين B12 قد تخفي خطرا صامتا على أدمغة كبار السن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع

وركزت الدراسة على 231 شخصا مسنا يتمتعون بصحة جيدة، بمتوسط عمر 71 عاما، ولا يعانون من خرف أو ضعف إدراكي.فئة محددة يساعدها فيتامين د في خفض خطر الإصابة بالسكريوكان متوسط مستوى B12 لديهم 414. 8 بيكوم...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة على 231 مسناً (متوسط عمر 71 عاماً) أن المستويات الطبيعية لفيتامين B12 في الدم قد تخفي خطراً على الإدراك، حيث ارتبط انخفاض شكله النشط بمشكلات في التفكير وسرعة معالجة المنبهات وتلف في المادة البيضاء للدماغ. بحسب الباحثين، قد تحتاج معايير نقص B12 إلى إعادة تعريف لتشمل مؤشرات وظيفية. الدراسة لا تثبت السببية لكنها تسلط الضوء على فجوة في التشخيصات التقليدية.
  • دراسة على 231 مسناً (متوسط عمر 71 عاماً) لا يعانون من خرف
  • ارتباط انخفاض B12 النشط بمشكلات إدراكية وتلف في المادة البيضاء للدماغ
  • الباحثون يحذرون من الاعتماد فقط على معايير B12 التقليدية
من: الدكتور آري غرين، ألكسندرا بودري-ريتشارد، باحثون

وركزت الدراسة على 231 شخصا مسنا يتمتعون بصحة جيدة، بمتوسط عمر 71 عاما، ولا يعانون من خرف أو ضعف إدراكي.

فئة محددة يساعدها فيتامين د في خفض خطر الإصابة بالسكريوكان متوسط مستوى B12 لديهم 414.

8 بيكومول/لتر، أي أعلى بكثير من الحد الأدنى الطبيعي البالغ 148، لكن الباحثين لم يعتمدوا على إجمالي B12 في الدم، بل ركزوا على الشكل" النشط بيولوجيا" منه، والذي يعكس الكمية التي يمكن للجسم استخدامها فعليا.

ورغم أن جميع المشاركين كانوا ضمن النطاق الطبيعي، وجد الفريق أن انخفاض مستوى" B12 النشط" ارتبط بمشاكل إدراكية دقيقة، شملت بطئا في سرعة التفكير، وبطئا في معالجة المنبهات البصرية، وضعفا في كفاءة الإشارات العصبية.

كما كشفت فحوصات الرنين المغناطيسي عن وجود إصابات أكبر في المادة البيضاء للدماغ، وهي الألياف العصبية التي تربط أجزاء الدماغ بعضها ببعض، وتلفها مرتبط بالخرف والسكتة الدماغية.

مراجعة علمية تثير الجدل بشأن فاعلية مكملات فيتامين (د) لصحة العظاموبعد تعديل البيانات لمراعاة العمر والجنس والتعليم وعوامل خطر القلب، تبين أن تأثير انخفاض B12 النشط كان أقوى كلما تقدم المرء في العمر.

ويقول الدكتور آري غرين، المشرف على الدراسة: " المعايير الحالية لنقص B12 قد تكون فاتتها تغيرات وظيفية دقيقة"، مضيفا أن إعادة تعريف هذا النقص ليشمل مؤشرات حيوية وظيفية قد يسمح بالتدخل المبكر والوقاية من التدهور المعرفي.

وتضيف الباحثة ألكسندرا بودري-ريتشارد أن المستويات المنخفضة من B12 تؤثر على الإدراك أكثر مما كنا نعتقد، وربما تؤثر على شريحة أكبر بكثير من السكان مما ندرك، وتنصح الأطباء بالنظر في المكملات لكبار السن ذوي الأعراض العصبية حتى لو كانت نتائجهم" طبيعية".

وأكدت مراجعة شاملة أجريت عام 2025 أن نقص B12 ما يزال عامل خطر قابلا للتعديل، خاصة لكبار السن والنباتيين، وشددت على أهمية المؤشرات الحيوية الأفضل والتصوير الدماغي للكشف المبكر.

فيتامين أساسي للجسم قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان!في المقابل، وجد تحليل إحصائي آخر أن مكملات فيتامين B تحسن الإدراك لكن بفائدة صغيرة جدا.

كما لم تجد دراسة ثالثة دليلا قاطعا على أن ارتفاع B12 يحمي عامة السكان من الضعف الإدراكي، لكن الباحثين لاحظوا أن دراستهم استخدمت إجمالي B12 وليس الشكل النشط.

والخلاصة أن فيتامين B12 ضروري لسلامة الجهاز العصبي، لكن زيادة جرعاته للجميع ليست حلا سحريا.

والدراسة لا تثبت أن انخفاض B12 يسبب التدهور المعرفي بشكل مباشر، لكنها تلفت الانتباه إلى مشكلة منهجية في تعريف كلمة" طبيعي".

فالحصول على نتيجة" طبيعية" في المختبر لا يعني بالضرورة أن الدماغ سليم، خاصة إذا بدأت تظهر تغيرات بسيطة في الذاكرة، أو سرعة التفكير، أو الرؤية.

اكتشاف تأثير عكسي لمكملات زيت السمك على الدماغ في ظروف معينةوفي النهاية، تقدم دراسة جامعة كاليفورنيا دليلا إضافيا على أن معايير الصحة العامة قد تحتاج إلى تحديث دوري مع تقدم المعرفة العلمية.

ولا تدعو الدراسة إلى التوقف عن اتباع الإرشادات الطبية الحالية، ولا إلى تناول المكملات دون استشارة الطبيب، لكنها تفتح الباب لنقاش علمي جاد حول ضرورة إضافة مؤشرات حيوية وظيفية إلى تعريف نقص B12.

وإلى أن تتوفر أدلة أكثر، يبقى الوعي بهذه الفجوة هو الخطوة الأولى نحو تشخيص أدق ورعاية أفضل لكبار السن المعرضين للخطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك