قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، الأحد، إنه تم رصد أكثر من 900 حالة مشتبه فيها بالإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، منها 101 حالة مؤكدة.
ويوم الجمعة، قال محمد يعقوب جنابي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا إن من الخطأ الاستخفاف بالمخاطر التي يشكلها تفشي فيروس إيبولا، محذرا من أن حالة واحدة فقط قد تؤدي إلى انتشار الفيروس خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وأضاف جنابي في مقابلة بمقر منظمة الصحة العالمية في جنيف" سيكون من الخطأ الفادح الاستخفاف بذلك، خاصة مع فيروس من سلالة بونديبوجيو، التي لا يوجد لدينا لقاح للوقاية منها".
وتابع قائلا" لذا، أود أن أشجع الجميع حقا على مساعدة بعضنا البعض، يمكننا السيطرة على هذا الأمر".
وأشار إلى أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو لم يحظ باهتمام عالمي كبير مماثل لما حظي به تفشي فيروس هانتا هذا الشهر، الذي أصاب ركاب سفينة سياحية عليها ركاب من 23 دولة، بما في ذلك دول عظمى.
وقال" تكفي حالة اتصال واحدة لتعرضنا جميعا للخطر، لذا فإن أمنيتي ودعائي هو أن نولي (فيروس إيبولا) الاهتمام الذي يستحقه".
إيبولا هو فيروس غالبا ما يكون قاتلا ويسبب الحمى وآلاما في الجسم والقيء والإسهال.
وينتشر عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للشخص المصاب أو المواد الملوثة أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.
وأحجم جنابي عن التعليق على المدة المتوقعة للتفشي الحالي وحجمه، قائلا إن الخبراء على أرض الواقع بصدد تقييم ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك