وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

"كارثة" وقف النار في إيران تربك إسرائيل.. 10 جنود قتلى وتخوف من عودة "الحزام الأمني" في لبنان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

" الحرب ستتوقف". . تصريح من" حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستانووفق" يديعوت أحرونوت"، فمنذ إعلان" وقف إطلاق النار" في لبنان، الواقع على الأرض بعيد كل البعد عن الهدوء. فقد ق...

ملخص مرصد
أعلن حزب الله اللبناني وقف المعارك، لكن الواقع على الأرض لم يشهد هدوءاً، حيث قُتل 10 جنود إسرائيليين. وتخشى إسرائيل من عودة وضع 'الحزام الأمني' في لبنان، بينما تتفاوض الولايات المتحدة وإيران على اتفاق قد يؤثر على الجبهة الشمالية. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن الاتفاق مع إيران قد يكون 'كارثة' على إسرائيل.
  • قُتل 10 جنود إسرائيليين منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان
  • إسرائيل تخشى عودة 'الحزام الأمني' في لبنان وتدرس سيناريوهات متعددة
  • مسؤولون إسرائيليون: اتفاق محتمل مع إيران قد يكون 'كارثة' على إسرائيل
من: حزب الله، إسرائيل، الولايات المتحدة، إيران أين: لبنان، إسرائيل، إيران

" الحرب ستتوقف".

تصريح من" حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستانووفق" يديعوت أحرونوت"، فمنذ إعلان" وقف إطلاق النار" في لبنان، الواقع على الأرض بعيد كل البعد عن الهدوء.

فقد قُتل عشرة جنود، وامتنع الجيش الإسرائيلي عن شن هجمات في بيروت - باستثناء عملية اغتيال مركّزة واحدة في الضاحية - تماشيا مع المطلب الأمريكي.

والآن، حسب الصحيفة، تحاول قيادة المنطقة الشمالية في إسرائيل تبديد الغموض المحيط بالأسئلة الرئيسية في ظل التقارير الواردة من إيران: ما نوع وقف إطلاق النار الذي سيُطبق فعليًا في لبنان، وما هي التعليمات العملياتية الدقيقة للقوات المتبقية في الميدان؟وأوضحت" يديعوت أحرونوت" أن هذه الساعات التي تسبق التوصل إلى اتفاق رسمي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي لم يتضح بعد كيف سيبدو وكيف سيؤثر على الجبهة الشمالية، تشهد توترا شديدا.

ويقوم الجيش الإسرائيلي بتشديد الإجراءات سواء في سياق التعامل مع الطائرات المسيرة الانتحارية أو في معالجة البنى التحتية العسكرية.

فمن ناحية، هناك رغبة في" إنجاز" أكبر عدد ممكن من العمليات، ومن ناحية أخرى، هناك إدراك بأن" حزب الله" أيضا قد يصبح أكثر جرأة عندما يفهم أن كل شيء يقترب من النهاية أو التوقف.

وفي كلتا الحالتين، تقوم قيادة المنطقة الشمالية بإعادة تنظيم المنطقة استعدادا لوقف القتال، الذي لم تتضح طبيعته بتاتا ولا القواعد التي سيُدار بناء عليها.

وذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي يقول إن الحسم يعتمد مباشرة على نتائج المفاوضات.

وعن الاتفاق المتوقع مع إيران، قال مسؤول أمني كبير لـ" يديعوت أحرونوت": " إذا وُقِّع الاتفاق المتبلور كما هو عليه الآن، فسيكون ذلك بمثابة كارثة تحل على إسرائيل.

إن الشعب والنظام الإيراني يعيشون في ضائقة شديدة لدرجة تهدد بقاءه.

ومع هذا الاتفاق بالشكل المعروض، فإنهم يحصلون على فرصة للنجاة من خلال فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عنه.

وعندما تتخلى الولايات المتحدة عن استمرار الحرب، فإنها تفقد آخر أوراق الضغط المهمة التي تملكها على إيران للمفاوضات في المستقبل".

" يركض هربا من المسيّرة المفخخة".

مشاهد من استهداف" حزب الله" لجندي إسرائيلي (فيديو)ومع ذلك، أعربت مصادر في الجيش الإسرائيلي عن تخوفها في لبنان من العودة إلى أيام" الحزام الأمني" التاريخي، وهو وضع تصبح فيه القوات ثابتة (ستاتيكية)، ومكشوفة، و" عرضة للاستهداف أمام عدو يراقبها ويدرس تحركاتها".

وتناقش قيادة المنطقة الشمالية في هذه الأيام إعادة صياغة منطقة الخط الأصفر بهدف منع إطلاق النار المباشر نحو بلدات الشمال والقوات، دون أن يتحول الجنود إلى" بط في حقل رماية".

وهناك عدة بدائل مطروحة على طاولة النقاش: تحويل" المناطق المطهرة" إلى مواقع ثابتة ودائمة، السيطرة على المنطقة عبر مداهمات مركّزة، أو نموذج يدمج الاثنين.

وقالت مصادر أمنية تحدثت مع موقع" ynet" إن أي عودة للسكان اللبنانيين إلى القرى التي تم تطهيرها بالفعل في المنطقة الواقعة حتى الخط الأصفر ستؤدي إلى الإضرار بأمن سكان الشمال والقوات في الميدان.

وأي عودة كهذه، إن حدثت أصلا، تعتمد بحسب موقف الجيش الإسرائيلي، على نزع سلاح حزب الله.

ومن المتوقع أن تكون العملية طويلة، وربما تتم على مراحل: جنوب لبنان أولا ثم باقي أنحاء البلاد.

ومع ذلك، لا أحد في الجيش الإسرائيلي يتوهم بأن العملية ستتحقق فعليا، لكن هذا هو الطموح.

وسترغب القيادة العسكرية في مواصلة" تطهير المنطقة" حتى في ظل وقف إطلاق النار، وستطالب بخلق حالة من الفصل بين الجبهات، بحيث يمكنهم الهجوم إذا رصدوا تعاظما لقوة" حزب الله".

وصرح مسؤول أمني قائلا: " لا يزال هناك عمل يتعين القيام به.

لم ننته بعد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك