قناة التليفزيون العربي - أمين قمورية: إسرائيل تريد دفع اللبنانيين إلى الاقتتال ولم نسمع صوتًا عاليًا من الدولة بشأن الاحتلال العربي الجديد - شركات التجزئة في بريطانيا تشطب 18 ألف وظيفة قناة الجزيرة مباشر - اعتراض صاروخ أطلقه حزب الله في سماء قضاء مرجعيون روسيا اليوم - أصغر 5 لاعبين في مونديال 2026.. موهبة مصرية تخطف الأضواء العربي الجديد - عن مرجان ساترابي التي تغادر حزناً وانكساراً وكالة الأناضول - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة روسيا اليوم - الأمن الروسي: اعتقال أوكرانيين بتهمة تمويل قوات كييف روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026
عامة

حرب الإبادة تخمد فرحة الأطفال بالأضحى في غزة للعام الثالث

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 1 أسبوع
2

يستقبل أطفال قطاع غزة، الجمعة، عيد الأضحى للعام الثالث على التوالي، وسط ظروف إنسانية كارثية خلفتها حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، حيث غابت أبسط مظاهر الاحتفال من أضاحٍ ومل...

ملخص مرصد
يستقبل أطفال غزة عيد الأضحى للعام الثالث على التوالي (2024) وسط حرب الإبادة الإسرائيلية، حيث غابت مظاهر الاحتفال بسبب النزوح والجوع ودمار المنازل. تحول ملعب اليرموك بمدينة غزة إلى مركز إيواء مكتظ بالخيام، فيما تعاني الأسر من فقدان الدخل وارتفاع أسعار الأضاحي إلى 5 آلاف دولار. قالت الطفلة إيلين (10 سنوات) (بحسب ريتاج شلحة) إن "هذا ليس عيدا" بسبب فقدان الملابس والألعاب والأضاحي، بينما يعاني والدها خميس شلحة من عجزه عن العمل بعد إصابته في الحرب.
  • غياب الأضاحي والملابس الجديدة والألعاب في غزة للعام الثالث على التوالي
  • تحول ملعب اليرموك إلى مركز إيواء مكتظ بالخيام بعد تدمير المنازل
  • سعر الخروف الواحد وصل إلى 5 آلاف دولار مقابل 420-700 دولار قبل الحرب
من: أطفال غزة، إيلين (10 سنوات)، ريتاج شلحة، خميس شلحة، قوات الاحتلال الإسرائيلي أين: قطاع غزة، مدينة غزة، ملعب اليرموك

يستقبل أطفال قطاع غزة، الجمعة، عيد الأضحى للعام الثالث على التوالي، وسط ظروف إنسانية كارثية خلفتها حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، حيث غابت أبسط مظاهر الاحتفال من أضاحٍ وملابس جديدة وألعاب، فيما يعيش مئات الآلاف بين النزوح المتواصل والجوع وضياع المأوى.

وتحول ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، الذي كان يحتضن المباريات والفعاليات الرياضية قبل الحرب، إلى مركز إيواء مكتظ بالنازحين، اختفت فيه الأرضية المعشبة التي كانت تتسع لأكثر من 9 آلاف متفرج، لتحل مكانها مئات الخيام البيضاء المتناثرة في كل الاتجاهات، بينما صارت المدرجات الإسمنتية مساكن مؤقتة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة.

تجلس الطفلة إيلين الشوا (10 سنوات) داخل خيمة النزوح في الملعب، وقد غابت ملامح الفرح عن وجهها مع حلول العيد، إذ تقضي الأطفال أيامهم في ظل استمرار تداعيات العدوان وفقدان المنازل والمدارس والألعاب، ما جعل المناسبة يوما عاديا من المعاناة اليومية.

وتستذكر إيلين للأناضول أيام العيد قبل الحرب قائلة: " كنا نشتري الملابس والحلوى ونذبح الأضاحي ونخرج للتنزه، أما الآن فلا ملابس ولا حلوى ولا ألعاب"، مضيفة بأسى: " هذا ليس عيدا.

أتمنى أن أشعر بفرحة العيد مثل باقي الأطفال".

وتشير إلى إصابة والدها خلال الحرب ما أفقده القدرة على العمل، وجعل الأسرة عاجزة عن توفير احتياجاتها الأساسية، متسائلة بحسرة: " كيف يكون عيد أضحى بلا أضاحٍ؟ ".

وفي زاوية من مدرجات الملعب، تجلس الطفلة ريتاج شلحة (13 عاما)، النازحة من بيت لاهيا شمالي القطاع، مستذكرة أعياد ما قبل الحرب بمرارة، إذ فقدت منزلها وأغراضها وكل ذكريات طفولتها منذ ثلاث سنوات.

وتقول ريتاج للأناضول: " كنا نشتري الملابس والألعاب والأحذية، أما اليوم فنعيش على مدرجات الملعب"، مضيفة بصوت حزين: " نريد أن نفرح مثل باقي أطفال العالم، فنحن لسنا أقل من أحد".

ويرقد خميس شلحة (44 عاما)، والد ريتاج، على إحدى درجات المدرج الإسمنتية بعدما أقعدته إصابة تعرض لها في قصف للاحتلال، فيعجز عن توفير لقمة العيش لأطفاله، فضلا عن شراء ملابس العيد التي يحتاجونها.

يقول شلحة للأناضول: " بعد تدمير منزلنا المكون من 4 طوابق، أصبحنا نعيش داخل خيام ضيقة على مدرجات الملعب، ونقسم أنفسنا على درجات المدرج الضيقة، ولا نستطيع حتى الجلوس معا على مائدة واحدة".

ويضيف متحدثا عن معاناته مع أطفاله: " أطفالي يحتاجون إلى ملابس وحلوى ليشعروا بالعيد، لكني لا أستطيع توفيرها، ويحزنني أن أرى الحرمان في عيونهم وأنا عاجز عن فعل شيء لهم".

وتجاوزت أسعار الأضاحي في غزة مستويات غير مسبوقة بفعل الحصار ومنع إدخال المواشي، إذ بلغ سعر الخروف الواحد نحو 5 آلاف دولار، مقابل 420 إلى 700 دولار قبل الحرب، وفق تقديرات محلية.

يذكر أن حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 172 ألف آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك