أعلنت منظمة الصحة العالمية رصد 900 حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا في الكونغو، بينها 100 إصابة مؤكدة.
بينما حذّر منسق منظمة" أطباء بلا حدود"، من توسّع دائرة الإصابة بالفيروس في البلاد.
وتتركّز بؤرة الإصابة بالفيروس في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، حيث تتركّز أعمال العنف المستمرة بين حركة" إم 23" والقوات الحكومية.
وتُقدّر منظمة الصحة العالمية في أحدث بياناتها، حجم الكتلة السكانية التي قد تتأثر باتساع بؤرة المرض بنحو خمسة ملايين إنسان.
وتقول المنظمة إنّ العنف المستشري أضحى يُجبر السكان على الفرار، بمن فيهم العاملون في المجالين الصحي والإنساني، وهو ما يُعيق جهود تتبّع المُخالطين المُصابين بالإيبولا، وحملات الكشف المبكّر عن الإصابات.
كما تتزايد حجم المعيقات اللوجستية المحلية، إذ تنتظر الفرق الطبية نتائج التحاليل التي يتمّ إرسالها إلى مختبر الأبحاث الطبية الحيوية في العاصمة كينشاسا على بعد أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر ذهابًا وإيابًا.
ولذلك، تكتفي السلطات بوضع نقاط فحص في المحاور الرابطة بين منطقتي بونيا ومونغبوالو.
وأدى هذا الوضع إلى وفاة أكثر من مئتي شخص، ما دفع منسّق منظمة" أطباء بلا حدود" في البلاد إلى التحذير من أنّ حجم تأثير هذا الوباء أضحى غير اعتيادي.
ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويمكن أن يؤدي إلى نزيف حاد وفشل في وظائف الأعضاء.
وبدأ التفشي الحالي للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية منتصف مايو/أيار الماضي، بسبب سلالة" بونديبوغيو"، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.
وكانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في تحديث صدر السبت، تسجيل 204 وفيات من أصل 867 حالة مشتبه بها في ثلاث محافظات.
وتسبب فيروس إيبولا، خلال العقود الخمسة الماضية، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أنحاء متفرقة من القارة الإفريقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك