وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

بعد استهدافه قطار كويتا الباكستاني.. ماذا نعرف عن جيش تحرير بلوشستان؟

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
2

برز اسم جماعة جيش تحرير بلوشستان عقب إعلانها تبني التفجير الانتحاري الذي استهدف قطار كويتا الباكستاني، وأسفر عن مقتل 28 شخصًا وإصابة نحو 80 آخرين، في تصعيد جديد لعمليات التنظيم المصنف إرهابيًا، ضمن مس...

ملخص مرصد
تبنى جيش تحرير بلوشستان تفجير قطار كويتا الباكستاني، الذي أسفر عن مقتل 28 وإصابة 80 آخرين، في إطار سعيه لفصل إقليم بلوشستان عن باكستان. استهدف التنظيم المدنيين غير البلوش منذ 2009، ما أدى لتصنيفه إرهابيًا من قبل باكستان والولايات المتحدة وبريطانيا. يعتمد الجيش على تمويل من تهريب النفط الإيراني وعمليات الخطف، وفق مزاعم الحكومة الباكستانية.
  • تفجير قطار كويتا: 28 قتيلاً و80 مصاباً (بحسب جيش تحرير بلوشستان)
  • استهداف المدنيين غير البلوش منذ 2009، 500 قتيل (أفاد قائد التنظيم 2009)
  • تمويل التنظيم عبر تهريب النفط الإيراني وعمليات الخطف (ذكرت الحكومة الباكستانية)
من: جيش تحرير بلوشستان أين: إقليم بلوشستان، باكستان

برز اسم جماعة جيش تحرير بلوشستان عقب إعلانها تبني التفجير الانتحاري الذي استهدف قطار كويتا الباكستاني، وأسفر عن مقتل 28 شخصًا وإصابة نحو 80 آخرين، في تصعيد جديد لعمليات التنظيم المصنف إرهابيًا، ضمن مساعيه لفصل إقليم بلوشستان عن باكستان، وسط توترات سياسية وأمنية متزايدة تشهدها المنطقة.

وترصد" الشروق" أبرز المعلومات عن جماعة جيش تحرير بلوشستان، المتهمة بتنفيذ تفجير قطار كويتا، استنادًا إلى ما ورد في صحف" التايمز" و" إكسبرس تريبيون" و" راديو فري يوروب" و" الفجر الباكستانية".

استقر شعب البلوش في إقليم بلوشستان منذ أواخر القرن الـ14، ضمن موجات هجرة لشعوب إيرانية إلى المنطقة التي كانت خاضعة آنذاك لحكم سلاطين من الهنود المسلمين.

واستمرت القبائل البلوشية في التوافد على الإقليم الذي عُرف لاحقًا باسم بلوشستان، قبل تقسيمه بين باكستان وإيران عقب استقلال باكستان عن بريطانيا عام 1947.

يعد جيش تحرير بلوشستان امتدادًا لاتحاد الطلاب البلوش، الذي دعم الاتحاد السوفييتي تأسيسه خلال سبعينيات القرن الماضي، ردًا على مساندة باكستان للمقاومة الأفغانية ضد السوفييت.

وبعد انسحاب موسكو من أفغانستان انهار الاتحاد، لكن عددًا من أعضائه أعادوا إحياء الحركات الانفصالية عام 2004 تحت اسم" جيش تحرير بلوشستان".

وتضم باكستان أعراقًا متعددة، أبرزها البشتون والسند والبنجاب والبلوش، غير أن ناشطين بلوش يؤكدون أن شعبهم يعاني من التهميش، رغم استفادة الدولة من الثروات المعدنية الضخمة في بلوشستان، فضلًا عن موقعه الساحلي الاستراتيجي على المحيط الهندي.

ويرى هؤلاء أن الإقليم لا يحصل على نصيب عادل من التنمية أو فرص العمل، ما أدى إلى ظهور حركات سياسية سلمية وأخرى انفصالية مسلحة، أبرزها جيش التحرير.

-التحول إلى استهداف المدنيينومنذ عام 2004 ركز جيش التحرير هجماته على العسكريين الباكستانيين داخل الإقليم، إلا أن قائدًا بالتنظيم دعا عام 2009 إلى استهداف غير البلوش المقيمين في بلوشستان، لتبدأ موجة هجمات ضد المدنيين أودت بحياة نحو 500 باكستاني من غير البلوش على مدار سنوات.

واعتمد التنظيم على الأحزمة الناسفة في استهداف محطات القطارات والمقار الحكومية وتجمعات المدنيين غير البلوش، كما نفذ عمليات خطف لعمال مناجم باكستانيين انتهت بقتل عدد منهم، إلى جانب اغتيالات استهدفت مسئولين عسكريين وحكوميين.

وأدت تلك الهجمات إلى تصنيف باكستان للحركة كجماعة إرهابية، قبل أن تلحق بها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا عبر إدراجها على قوائم الإرهاب وتجميد أصولها المالية.

-التمويل عن طريق تهريب البترولويستفيد التنظيم من موقع الإقليم الحدودي مع إيران للمشاركة في تهريب النفط الإيراني الخاضع للعقوبات الدولية، بهدف تمويل أنشطته.

كما يعتمد على أموال الفديات الناتجة عن عمليات الخطف، أو تلقي الدعم المالي من الهند المعادية لباكستان، وفق ما ذكرته الحكومة الباكستانية.

وشكل جيش تحرير بلوشستان كتيبتين رئيسيتين لتنفيذ عملياته، الأولى" كتيبة مجيد" المتخصصة في الهجمات الانتحارية ضد التجمعات المدنية، وسُميت نسبة إلى أحد قادة التنظيم، والثانية" كتيبة فاتح" المعنية بالهجمات المسلحة النوعية، وغالبًا ما تستهدف قوات الجيش، لكنها نفذت عام 2025 هجومًا على محطة قطارات أسفر عن سقوط عشرات القتلى من المدنيين.

ونفذت الجماعة عدة عمليات خطف واغتيال استهدفت مواطنين صينيين داخل باكستان، في محاولة لعرقلة مشروع" الحزام والطريق" الصيني، وخاصة مشروع ميناء جوادر المطل على سواحل بلوشستان.

وترى الحركة الانفصالية أن هذه المشروعات تخدم الدولة الباكستانية التي تعتبرها" قوة احتلال" للإقليم وفق أفكارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك