روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري القدس العربي - المقاومة وحُبّ الحياة فرانس 24 - بطولة إيطاليا: غروسو يقترب من تدريب فيورنتينا بعد رحيله عن ساسوولو القدس العربي - تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث روسيا اليوم - إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط فرانس 24 - مونديال 2026: المهاجم الشاب لينارت كارل مهدد بالغياب عن تشكيلة ألمانيا بسبب الإصابة (ناغلسمان) قناة التليفزيون العربي - اصطفاف لدى تحالف الراغبين الداعم لأوكرانيا لدفع مبادرة أميركية أو أوروبية لوضع خطة سلام تنهي الحرب القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟
عامة

العريش فى ذكرى عودتها للسيادة المصرية.. مدينة حملت تاريخا أقدم من الاحتلال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

في 26 مايو 1979، شهدت مدينة العريش لحظة فارقة في تاريخها الحديث، عندما رُفع العلم المصري فوق المدينة إيذانًا بعودتها رسميًا إلى السيادة المصرية، بعد سنوات من الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذًا لبنود اتفاقية...

ملخص مرصد
في 26 مايو 1979، استعادت مدينة العريش سيادتها المصرية بعد الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذًا لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل. تعد العريش إحدى أقدم مدن سيناء، حيث ترتبط بتاريخها القديم بالحصون الفرعونية والعثمانية. تحمل المدينة أسماء متعددة، منها ما يرتبط بآيات قرآنية أو روايات تاريخية متنوعة عن تأسيسها.
  • العريش استعادت السيادة المصرية في 26 مايو 1979 بعد الاحتلال الإسرائيلي
  • تأسست فوق تحصينات فرعونية وقلعة عثمانية في القرن السادس عشر
  • أسماء المدينة ترتبط بروايات تاريخية متنوعة، منها ما أورده ابن حوقل والمقريزي
من: مدينة العريش أين: مدينة العريش، سيناء

في 26 مايو 1979، شهدت مدينة العريش لحظة فارقة في تاريخها الحديث، عندما رُفع العلم المصري فوق المدينة إيذانًا بعودتها رسميًا إلى السيادة المصرية، بعد سنوات من الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذًا لبنود اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل، لتصبح العريش أولى مدن سيناء التي تستعيدها مصر.

لكن العريش لم تكن مجرد مدينة عادت بعد الاحتلال، بل كانت دائمًا إحدى البوابات الشرقية لمصر وشاهدًا على تاريخ طويل من التحصينات والمعارك والتحولات الحضارية.

مدينة على أطلال الحصون القديمةتختلف الروايات حول تاريخ تأسيس العريش، إلا أن عدداً من الدراسات التاريخية يشير إلى أنها قامت فوق بقايا مواقع دفاعية وقلاع تعود إلى عصور قديمة، ويرى بعض الباحثين أنها نشأت فوق تحصينات فرعونية كانت تؤمّن المدخل الشرقي لمصر.

وفي العصر العثماني استعادت المدينة أهميتها مجددًا، خاصة خلال عهد السلطان سليمان القانوني، حين أُعيد تأسيسها وشُيدت بها قلعة العريش خلال القرن السادس عشر، لتصبح نقطة دفاع رئيسية على الطريق بين مصر وبلاد الشام.

ورغم اندثار معظم القلعة اليوم، فإن بقاياها ما زالت تذكّر بالمكانة العسكرية التي احتلتها المدينة لقرون.

حملت المدينة أكثر من رواية لتفسير اسمها.

فبحسب ما أورده ابن حوقل في كتاب «صورة الأرض»، ارتبط الاسم بالفعل «يعرشون»، استنادًا إلى الآية الكريمة: «ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون»، في إشارة إلى الأبنية والأسقف.

بينما يذكر كتاب «سيناء حيث أنا.

سنوات التيه» أن التسمية ارتبطت بـ«العرايشية»، وهم سكان المدينة الذين يرجع قسم منهم إلى عائلات استقرت بعد إلغاء حامية قلعة العريش في عهد محمد علي باشا، وبينهم أتراك وبوشناق استقروا في المنطقة مع أسرهم.

أما روايات أخرى نقلها المقريزي فتربط الاسم بالنبي إبراهيم عليه السلام، إذ يُقال إنه اتخذ موضعًا من العروش ليستظل به، فيما تشير رواية شعبية أخرى إلى رجل يُدعى «العريش بن مالك» نسبت المدينة إليه.

من بوابة الغزوات إلى رمز العودةبحكم موقعها على ساحل البحر المتوسط وبالقرب من الحدود الشرقية، لعبت العريش دورًا استراتيجيًا مهمًا عبر التاريخ؛ فكانت محطة للجيوش والقوافل، ومسرحًا لمعارك عديدة.

وفي العصر الحديث تحولت المدينة إلى أحد رموز استعادة سيناء، بعدما أصبحت أول مدينة يعود إليها العلم المصري عقب اتفاقية السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك