قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، اليوم الإثنين، إنه من الضروري بذل جهود باكستانية صينية مشتركة لضمان تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، معربا عن شكره للقيادة الصينية لدعمها لمبادرات وقف إطلاق النار الباكستانية.
ونقل موقع قناة «جيو نيوز» الباكستانية عن شريف، قوله خلال لقاء مع نظيره الصيني لي تشيانغ في قاعة الشعب الكبري، أن باكستان تؤيد تماما أجندة الرئيس الصيني شي جين بينغ المكونة من أربع نقاط الهادفة إلى النهوض بالسلام والاستقرار الإقليميين.
وأضاف شريف أن نائب رئيس الوزراء إسماعيل دار، وزير خارجية باكستان، ووزير الخارجية الصيني أعلنا عن برنامج من خمس نقاط للمساعدة في دفع جهود وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
وأشار شريف إلى أن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط تركت أثرها ليس فقط على الاقتصادات في العالم ولكن أيضا على باكستان.
وقال رئيس وزراء الصين إن الاجتماع القادم بين شريف والرئيس الصيني سيطرح توجيها استراتيجيا لتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي معرض إشارته إلى الوضع الإقليمي الحالي، قال شريف إن العالم يمر بـ«مرحلة حرجة»، مشيرا إلى أن باكستان لعبت «دورا مخلصا» في تسهيل الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران.
وغادر رئيس الوزراء الباكستاني بلاده يوم السبت الماضي، متوجها إلى الصين، في زيارة رسمية تستمر أربعة أيام، وتهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي الثنائي وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن «الزيارة تكتسب أهمية خاصة، إذ تحتفل باكستان والصين بالذكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما».
وأكدت الخارجية الباكستانية أن «الزيارة ستتيح فرصة لإعادة التأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية القائمة على التعاون في جميع الظروف بين باكستان والصين، وتعزيز الرؤية المشتركة لبناء مجتمع أوثق بين البلدين بمستقبل مشترك».
وقال شهباز شريف إن الصداقة بين باكستان والصين، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في 21 مايو/أيار 1951، تطورت بصورة مطردة لتصبح شراكة متينة تقوم على الثقة المتبادلة، والمساواة في السيادة، والتطلعات المشتركة نحو السلام والتنمية.
وأضاف أن هذه العلاقة تواصل نموها واكتسابها أهمية استراتيجية متزايدة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وسلط شريف الضوء على إنجازات الصين في مجالات التنمية الاقتصادية، والتقدم التكنولوجي، والحد من الفقر، والتحديث الوطني، مؤكداً أن تقدم الصين لا يزال يشكل مصدر إلهام للعالم النامي، ويسهم في تحقيق السلام والرخاء على المستوى العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك