روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

"ماء الكلام" لوليد الخطيب.. بنية الكلمة مدخل لفهم اللغة العربية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
3

يقدّم الكاتب والباحث اللبناني وليد الخطيب في كتابه الجديد" ماء الكلام" (الانتشار العربي، بيروت، 2026)، مقاربة فلسفية وثقافية عميقة للغة العربية عبر بوابة علم الاشتقاق، معيداً للكلمات أبعادها الوجودية ...

ملخص مرصد
يصدر قريباً كتاب "ماء الكلام" للكاتب اللبناني وليد الخطيب، الذي يتناول اللغة العربية عبر علم الاشتقاق، معتبراً إياها أساس الهوية. يستعيد الكتاب جذور اللغة من خلال معاجم مثل "مقاييس اللغة" و"المعاني"، ويواجه حملات استهداف الفصحى عبر التاريخ.Book titled "Maa' al-Kalam" by Lebanese writer Walid al-Khatib explores Arabic through etymology, linking it to identity and resisting historical marginalization of classical Arabic.
  • الكتاب الجديد "ماء الكلام" للباحث وليد الخطيب يصدر عام 2026 عن "الانتشار العربي"
  • يتناول الكتاب اللغة العربية عبر علم الاشتقاق مع التركيز على أبعادها الوجودية
  • يستعيد الكتاب جذور اللغة من خلال معاجم "مقاييس اللغة" و"المعاني"
من: وليد الخطيب (بحسب النص) أين: بيروت (بحسب الناشر)

يقدّم الكاتب والباحث اللبناني وليد الخطيب في كتابه الجديد" ماء الكلام" (الانتشار العربي، بيروت، 2026)، مقاربة فلسفية وثقافية عميقة للغة العربية عبر بوابة علم الاشتقاق، معيداً للكلمات أبعادها الوجودية واللامرئية في زمن تواجه فيه اللغة تحديات التغريب والتهميش.

وافتتح الكتاب بتقديم للشاعر والمترجم اللبناني عيسى مخلوف تحت عنوان" عودة إلى الماء الأول"، أكد فيه أن التركيز على الإصغاء يساعد على التبحر في كنه الأشياء والعودة بالكلمة إلى منبعها الأول.

وأشار مخلوف إلى أن علم الاشتقاق في هذا العمل يشبه علم الآثار (التنقيب الأثري)، إذ يفكك طبقات الوعي الإنساني، ويربط اللغة بالأنثروبولوجيا والتاريخ والأساطير والأديان، ليتجاوز مفهوم القواميس الجامدة إلى تبيان كيف تمنح اللغة الكلمات صياغتها وحياتها المتجددة.

من جانبه، أوضح المؤلف في مقدمة الكتاب أن تسمية" ماء الكلام" جاءت بناءً على اقتراح من الباحث خالد كموني، انطلاقاً من أن الماء أساس الحياة، واللغة أساس الهوية.

وبيّن الخطيب أن الكتاب يمثل محاولة لاستعادة" حرارة اللغة الأولى" والغوص في جذورها بحثاً عن المعنى الإنساني والوجداني، متسلحاً بمعجم" مقاييس اللغة" وقاموس" المعاني".

ويخوض الكتاب مواجهة فكرية صريحة ضد الحملات الممنهجة التي استهدفت اللغة العربية الفصحى عبر التاريخ؛ بدءاً من دعوات استبدالها بالعامية، وصولاً إلى الهجوم المعاصر المتمثل في تغوّل اللغات الأجنبية داخل المؤسسات التعليمية والإدارية في الدول العربية، وتبنيها من البعض كشعار زائف للتطور والتحضر، مما جعل الفصحى تبدو كأنها" غريبة في ديارها".

وفي بُعده الفلسفي، يرفض الكتاب إقامة أي تراتبية هرمية بين اللغات، مستشهداً برؤى المفكر إدوارد سعيد الذي وصف العربية بأنها إحدى أكثر البنى الاستثنائية للعقل البشري، ومستحضراً مقولة الفيلسوف مارتن هايدغر بأن" اللغة بيت الوجود".

ويرى وليد الخطيب أنّ الفكرة لا تولد خارج اللغة ثم تلبس الكلمات، بل تتشكل بنيوياً في داخلها.

وليد الخطيب أكاديمي وصحافي وباحث لبناني، يعمل محرّراً في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت.

تتنوّع نتاجاته بين الدواوين الشعرية مثل" ورد وأرض" (2000) و" رهف" (2025)، وأبحاث فكرية ولغوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك