الجزيرة نت - إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال روسيا اليوم - بيسكوف: حضور وفد أمريكي في منتدى بطرسبورغ "ظاهرة إيجابية" لكن لا داعي للمبالغة العربي الجديد - 6 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة وكالة الأناضول - غزة.. 6 قتلى و10 جرحى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين التلفزيون العربي - إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟ فرانس 24 - والد رضيع قضى برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يرفض اعتبار ما جرى مجرد "خطأ" فرانس 24 - منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا وكالة الأناضول - بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام روسيا اليوم - "فارس" تنشر صورا تظهر "الدمار" إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت (صورة) Independent عربية - إيران تندد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عامة

اسمه مجتبى لا “مشتبى”.. للثنائي الفاشل

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

تخيل: رئيس أقوى دولة في العالم، الرجل الذي تعهد بإعادة أمريكا إلى عظمتها، يجلس وهو يقضم أظافره منتظرًا ردًا من شخص وأحد “يتيم علي خامنئي”. لا يستطيع حتى تذكر اسمه الأول: مشتبى؟ مجتبى؟ مجبتى؟ أخبرني، ه...

ملخص مرصد
اتهم مقال في صحيفة إسرائيلية الرئيس الأمريكي السابق ترامب بتبني خطة فاشلة للإطاحة بالنظام الإيراني في فبراير 2025، بعد فشل اجتماع البيت الأبيض. وأشار إلى أن ترامب تجاهل الخطة الإسرائيلية رغم تحضيرات موساد ضخمة، ما أدى إلى تراجع الموقف الإيراني وتعزيزه. كما وصف المقال ترامب بأنه متقلب المزاج وغير موثوق به في دعم إسرائيل.
  • ترامب رفض خطة إسرائيلية لإسقاط نظام طهران في فبراير 2025
  • إسرائيل أعدت هجمات واسعة بمشاركة ميليشيات كردية ومعارضة إيرانية
  • المقال وصف ترامب بأنه غير جدير بالثقة في دعم حلفاء واشنطن
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، دادي برنياع أين: البيت الأبيض، طهران

تخيل: رئيس أقوى دولة في العالم، الرجل الذي تعهد بإعادة أمريكا إلى عظمتها، يجلس وهو يقضم أظافره منتظرًا ردًا من شخص وأحد “يتيم علي خامنئي”.

لا يستطيع حتى تذكر اسمه الأول: مشتبى؟ مجتبى؟ مجبتى؟ أخبرني، هل هو حقيقي؟ هل أنت متأكد أننا لم نقتله؟مع ذلك، يجلس منتظرًا أخبارًا من طهران.

إنه كالرجل الذي وعد بالقفز من سطح السيرك، وعندما وصل إلى القمة، لم يتحرك.

“اقفز الآن! ” صاح من راهن عليه.

أجاب الرجل: “لا جدوى من القفز، ولكن كيف ستخرج من هنا؟ ”.

إن انتظار ما سيقوله المرشد الأعلى يُعد إنجازًا عظيمًا لإيران.

عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية “الغضب الملحمي” (زئير الأسد بالعبرية)، لم يتخيل قادتهما قط أن تكون إيران، بعد ثلاثة أشهر تقريبًا، في وضع أفضل مما كانت عليه في بداية العملية.

إذا تحقق الاتفاق المذكور الآن، فسيكون الضرر أشد وطأة: ستتدفق المليارات إلى جيوب النظام.

ستأتي الهزيمة بحجم عظمة الغضب وعظمة الزئير.

قبل شهر بالضبط، في مقال مشترك نُشر في ملحق السبت لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، وصفتُ أنا ورونين بيرغمان تسلسلًا زمنيًا لفشل مُحتم.

في 11 شباط، التقى نتنياهو مع ترامب ومساعديه في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.

وكشف نتنياهو عن خطته الحربية: كان جوهر الخطة، ومحركها، هو الإطاحة بالنظام.

طلب من ترامب إذناً بعرض يقدمه رئيس الموساد، دادي برنياع، على الشاشة في الغرفة، عبر فيديو من إسرائيل.

أفاد برنياع عن سنوات من التحضيرات، باستثمارات هائلة، للخطوة الكبرى: غزو ميليشيا كردية من العراق، وغزو قوات من أقليات أخرى في الوقت نفسه، وانضمام معارضي النظام، الذين غذّتهم إسرائيل بالدعاية، من الداخل.

سلاح الجو سيحمي الزحف نحو طهران.

سينهار النظام: فلدى إسرائيل مرشح للسلطة انقلب عليهم سرًا، وفي حكمه ستتخلى إيران عن برنامجها النووي، ووكلائها، وإرهابها.

وسيكون النصر تامًا.

ترامب التزم الصمت.

كان الجو وديًا.

انطلق نتنياهو إلى إسرائيل بشعور أن مهمته في الحياة قد أُنجزت.

في اليوم التالي، في نقاش داخل الغرفة نفسها بالبيت الأبيض، مع النخبة السياسية والأمنية الأمريكية، ودون وجود إسرائيليين، تمت الموافقة على الخطة دون جوهرها، دون آلية تنفيذها.

وصف رئيس وكالة المخابرات المركزية خطة الإطاحة بالنظام بأنها “مهزلة”.

ووصفها وزير الخارجية روبيو بأنها “هراء”.

أما ترامب، فقد التزم الصمت، تاركًا الأمور تستقر في الأذهان، دون أن يؤيدها أو ينتقدها.

فكّر ترامب في فنزويلا: استبدال حاكم بآخر، في عملية سرية وسريعة ومنسقة مسبقًا، دون وقوع خسائر بشرية تُذكر.

وفكّر نتنياهو في سوريا: مسيرة مسلحة ومؤمّنة، تنهار خلالها معاقل النظام في غضون أيام أمام قوتها.

وفكّر نائب الرئيس فانس في خليج الخنازير – العملية التي أُرسل خلالها آلاف المنفيين الكوبيين بالقوارب إلى كوبا، في محاولة فاشلة وبائسة للإطاحة بنظام كاسترو.

لماذا أعود إلى مناقشات 11 و12 شباط؟ لأنها استدعت نقاشًا ثالثًا بين ترامب ونتنياهو، حول احتمالات نجاح الهجوم، والمنطق الكامن وراءه في حال إلغاء خطة الإطاحة بالنظام.

كان كل طرف يفهم ما يريد فهمه – فعندما بدأ الهجوم في 28 شباط، تصرف نتنياهو وكأن الخطة قد تمت الموافقة عليها بالكامل: فقد وجّه سلاح الجو لتوجيه الطائرات والذخيرة لقصف نقاط تفتيش الباسيج في طريقها إلى المنطقة الكردية، بهدف فتح ممر آمن للمهاجمين؛ وفي العراق، استعدت الميليشيات الكردية للغزو – كل ذلك وفقًا للخطة.

وعندما حان وقت التنفيذ، استخدم ترامب حق النقض (الفيتو)، وحُسمت الأمور.

مما علمته عن الخطة، أُقدّر أنها كانت خطأً متهورًا، مجرد أحلام في طور التكوين.

قد أكون مخطئًا – من المشكوك فيه أن نعرف الحقيقة يومًا، لكن وجود الخطة على الأقل أعلمنا بوجود التخطيط والتفكير الاستباقي.

فمن دون خطة بديلة، نغرق في حرب أبدية على ثلاث، وربما أربع جبهات، نسيطر على أراضٍ ليست لنا، بجنود لا نملكهم، في حرب دموية، ضد أعداء لا نعرف كيف نردعهم، ودون توفير أمن حقيقي لمواطنينا.

إسرائيل تحت رحمة رئيس أمريكي متقلب المزاج، أجوف، ويائس.

ترامب يدرك تمامًا من يخدم مصالحه.

وعد مؤخرًا قائلًا: “بيبي رجل طيب، سينفذ ما أقوله له”.

عندما سمع موشيه ديان هذا النوع من الإطراء، علّق قائلًا: “رجل طيب بالمعنى الأسوأ للكلمة”.

يجب على إسرائيل أن تخرج نفسها من الفخ الإيراني، ونتنياهو هو الرجل الأخير القادر على إنقاذها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك