الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

باحثة توضح لـ«ست ستات» مراحل صناعة كسوة الكعبة قديما

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

قالت الدكتورة شيرين القباني، كبير الباحثين بمركز الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، إن الاعتقاد بأن المحمل كان يحمل كسوة الكعبة هو اعتقاد غير دقيق تمامًا، فالمحمل كان عبارة عن رمز لسيادة الدولة، بمع...

ملخص مرصد
أوضحت الدكتورة شيرين القباني، كبيرة الباحثين بمركز الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، أن المحمل كان رمزًا لسيادة الدول وليس كسوة الكعبة. مصر انفردت بصناعة كسوة الكعبة منذ عهد السلطان المنصور قلاوون في الدولة المملوكية، واستمرت حتى اليوم. الكعبة كانت تُكسى أحيانًا بالقباطي المصرية حتى قبل الإسلام بسبب جودة نسيجها.
  • المحمل كان رمزًا لسيادة الدول وليس كسوة الكعبة بحسب الدكتورة شيرين القباني
  • مصر انفردت بصناعة كسوة الكعبة منذ عهد السلطان المنصور قلاوون (الدولة المملوكية)
  • القباطي المصرية استخدمت في كسوة الكعبة قبل الإسلام بسبب جودة نسيجها
من: الدكتورة شيرين القباني أين: مصر

قالت الدكتورة شيرين القباني، كبير الباحثين بمركز الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، إن الاعتقاد بأن المحمل كان يحمل كسوة الكعبة هو اعتقاد غير دقيق تمامًا، فالمحمل كان عبارة عن رمز لسيادة الدولة، بمعنى أنه كان يخرج من مناطق كثيرة محامل مختلفة؛ فكان هناك المحمل الشامي الذي يخرج من بلاد الشام إلى الحجاز، والمحمل العراقي من العراق، والمحمل اليمني من اليمن، لكن أهمها جميعًا المحمل المصري.

مصر تتفرد بصناعة كسوة الكعبة منذ المماليكأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية شيريهان أبوالحسن، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أنه منذ أيام الدولة المملوكية، وتحديدًا منذ عهد السلطان المنصور قلاوون، انفردت مصر بصناعة كسوة الكعبة، أما قبل ذلك، فكان الخليفة القائم، سواء أكان أمويًا أم عباسيًا، هو الذي يحدد الجهة التي تتولى صناعة الكسوة، بل إن الكعبة، حتى قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الإسلام، كانت تُكسى أحيانًا بالقباطي المصرية، لأن مصر كانت معروفة بصناعة النسيج والكتان، لذلك كانت مصر أحيانًا تتولى صناعة كسوة الكعبة حتى قبل الإسلام.

تطور كسوة الكعبة وألوان كتاباتها تاريخيًاأوضحت أنه مع ظهور الإسلام وبدء اتخاذ الكعبة مظاهر الكسوة المعروفة، استمرت مصر أحيانًا في صناعة الكسوة بالقباطي المصرية، وبعد سقوط الدولة العباسية، وإعادة إحياء الخلافة العباسية في مصر، انفردت مصر، منذ عصر المنصور قلاوون، بصناعة كسوة الكعبة، واتخذت اللون الأسود المعروف حتى اليوم، أما الكتابات الموجودة على الإطار، فقد كانت في البداية باللون الفضي، ثم تغيّرت في عهد الناصر فرج بن برقوق، نحو سنة 1390م، إلى اللون الأصفر الذي ما زال مستخدمًا حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك