قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

الحرب تدفع المؤسسات التعليمية في إيران إلى اعتماد نظام التعليم عن بعد

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع
1

اضطر آلاف الإيرانيين إلى تغيير نمط عيشهم للتأقلم مع الوضع الجديد الذي أفرزته الحرب الأمريكية الإيرانية، ومثال ذلك فرض نظام التعليم عن بعد إثر إغلاق المدارس، والذي ما يزال ساريا على على الرغم من وقف إط...

ملخص مرصد
أجبرت الحرب الإيرانية الأمريكية منذ 28 فبراير المدارس الإيرانية على التحول للتعليم عن بعد بعد تدمير 20 مدرسة على الأقل ووقوع 279 ضحية من الطلاب. لا تزال المدارس مغلقة رغم الهدنة منذ 8 أبريل، ما دفع الأهالي مثل سارة (38 عاما) لتحمل مسؤولية متابعة دروس أطفالهم عبر الإنترنت amidst اضطرابات نفسية واجتماعية. قالت وزارة التعليم الإيرانية إن الحرب دمرت مدارس، بينما نفت الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤوليتها رسميا عن استهداف مدرسة في ميناب.
  • الحرب الإيرانية الأمريكية منذ 28 فبراير تدمر 20 مدرسة وتودي بحياة 279 طالبا بحسب وزير التعليم الإيراني
  • المدارس الإيرانية مغلقة منذ الحرب رغم الهدنة منذ 8 أبريل، ما يفرض التعليم عن بعد على الأهالي
  • أمهات مثل سارة (38 عاما) يتحملن مسؤولية متابعة دروس أطفالهن amid اضطرابات نفسية واجتماعية
من: سارة (38 عاما)، وزير التعليم علي رضا كاظمي، وحيدة غيتيفارد (45 عاما)، فائزه حسراكي زاد (معلمة)، ليدا (47 عاما)، سينا (27 عاما) أين: إيران (طهران، ميناب، غرب إيران)

اضطر آلاف الإيرانيين إلى تغيير نمط عيشهم للتأقلم مع الوضع الجديد الذي أفرزته الحرب الأمريكية الإيرانية، ومثال ذلك فرض نظام التعليم عن بعد إثر إغلاق المدارس، والذي ما يزال ساريا على على الرغم من وقف إطلاق النار.

سارة، واحدة من هؤلاء، تجلس بعد ظهر كل يوم لمتابعة دروس ابنها ذي السبع سنوات عبر الإنترنت.

وفي حين قلب الروتين الجديد حياة سارة البالغة 38 عاما وطفلها، لكنها شعرت بالارتياح جراء الانتقال إلى التعليم عن بعد في ظل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، إذ لم توفّر الضربات الأمريكية والإسرائيلية على البنى التحتية العسكرية والمدنية، المدارس.

اقرأ أيضااقرأ أيضاتفاهم إيراني أمريكي يلوح في الأفق لكن عقبات النووي والأرصدة تعرقل الطريقلكن ذلك تطلب أيضا التوفيق بين الأعمال المنزلية ومتابعة دروس ابنها وواجباته ومحاولة الحفاظ على تركيزه، في ظل اضطراب نومه وتراجع تواصله مع زملائه ومدرسيه.

وبينما تجلس المعلمة وحدها في فصل دراسي فارغ تماما، يتردد صدى صوتها وهي تدرس من بعد، وتتحمل الأمهات من جهتهن مسؤولية التأكد من مكوث أطفالهن أمام الشاشات ومتابعة الدروس.

تقول سارة" لا نريد لهذا الوضع أن يستمر، لأن الأطفال يحتاجون إلى بيئة دراسية، سواء أكاديميا أو لاكتساب مهارات اجتماعية".

وتضيف" الأصعب هو أن طلاب الصف الأول يحتاجون إلى وجود أمهاتهم معهم طوال الوقت".

مع ذلك، تشعر سارة بالامتنان.

فالقتال، وفق ما أعلن وزير التعليم علي رضا كاظمي، " دمر بشكل كامل" ما لا يقل عن 20 مدرسة وأودى بحياة 279 طالبا.

ومن بين الضربات، استهداف مدرسة في مدينة ميناب في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل 73 فتى و47 فتاة على الأقل من مجموع أكثر من 150 قتيلا، بحسب مسؤولين إيرانيين.

ولم تعلن الولايات المتحدة أو إسرائيل مسؤوليتهما رسميا عن الهجوم، لكن تحقيقا لصحيفة" نيويورك تايمز" خلص إلى أن صاروخ" توماهوك" أمريكي أصاب المدرسة الابتدائية.

تتحدث وحيدة غيتيفارد، الأم والمحررة البالغة 45 عاما والتي تعيش في طهران، عن تناقض مشاعرها بين الارتياح لسلامة طفلها والقلق من آثار التعليم عن بُعد على المدى الطويل.

وتقول" المكوث في المنزل لوقت طويل له سلبياته.

الأطفال فقدوا نشاطهم البدني الذي كانوا يمارسونه في المدرسة.

ولم يعد لديهم تفاعل مباشر مع المعلّمين".

وعلى الرغم من سريان الهدنة منذ الثامن من نيسان/أبريل الماضي، إلا أن المدارس في إيران لم تفتح بعد، في وقت تبدو فيه طهران وواشنطن قريبتَين من التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب بينهما.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت السبت أنها تضع اللمسات الأخيرة على تفاهم يمهّد الطريق أمام اتفاق مع الأمريكيين.

لكن غيتيفارد تقول إنها" في ظل عدم وضوح الوضع الراهن"، لن تسمح لطفلها بالعودة إلى المدرسة" إلى أن يُعلَن رسميا انتهاء الحرب"، بينما تؤكد أن أمهات كثيرات يشاركنها الشعور نفسه.

وفي مدرسة" طلوع سبز" في طهران، تشرح المعلمة فائزه حسراكي زاد أن الطاقم التعليمي يحاول الحفاظ على التواصل مع الطلاب على على الرغم من غياب اللقاء المباشر.

وتتابع" نشغل الكاميرات خلال الحصص، ونقدم جلسات دعم، ونحاول ألا نبتعد عن طلابنا"، مؤكدة" نحاول ألا نسمح للفجوة بأن تتسع".

يمتد العام الدراسي في إيران عادة من أواخر أيلول/سبتمبر وحتى منتصف حزيران/يونيو، لكنه تعرض هذا العام لاضطرابات متكررة بسبب الحرب وانقطاع الإنترنت، فضلا عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في كانون الأول/ديسمبر وبلغت ذروتها في كانون الثاني/يناير.

ومع بدء الحرب في نهاية شباط/فبراير، فُرض انقطاع واسع للإنترنت، ما ترك ملايين المستخدمين يعتمدون على الشبكة الداخلية المحلية.

واضطر المعلمون لاستخدام تطبيقات محلية لتنظيم الدروس والواجبات والامتحانات، لكن الأهالي يشتكون من مشاكل تقنية مستمرة.

بحسب ليدا (47 عاما)، وهي أم لابنة في الخامسة عشرة، فإن" بعض التطبيقات بطيئة جدا وتواجه صعوبات في تحميل الملفات".

وتقول إن المراهقين" أصبحوا معزولين إلى حد كبير، ولا يلتقون كثيرا.

وبما أنهم في عمر حسّاس، فمن الصعب السماح لهم بالخروج بمفردهم".

وفي قرية تقع في غرب إيران، يقول المعلم سينا (27 عاما) إن صغر حجم الصفوف يسهل التعليم عن بُعد في المناطق الريفية، لكنه يحذر من أن" جودة التعليم ستتراجع على المدى الطويل".

ويضيف" البنية التحتية للتعليم الإلكتروني غير مكتملة، والإنترنت غير مستقر"، مشيرا إلى أن بعض القرى لا تمتلك اتصالا بالإنترنت أصلا.

وفي طهران، تقول المعلمة حسراكي زاد إنها تحاول الحفاظ على قدر من الحياة الطبيعية، لكنها تتوق مثل غيرها لعودة التعليم الحضوري.

وتختم قائلة" نشتاق إليهم كثيرا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك