قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

22 و23 جوان… "المتعثرون" أمام اختبارات الفرصة الأخيرة

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع
2

مع اقتراب نهاية السنة الدراسية، تتجه أنظار التلاميذ والأولياء والمؤسسات التربوية، نحو محطة مفصلية في المسار التعليمي، تتمثل في الاختبارات الاستدراكية، المبرمجة يومي 22 و23 جوان المقبل، التي تخص مختلف ...

ملخص مرصد
تنطلق الاختبارات الاستدراكية يومي 22 و23 جوان الجاري، لتتيح فرصة أخيرة لآلاف التلاميذ المتعثرين في مختلف المستويات التعليمية. وتسعى وزارة التربية الوطنية من خلالها لتقليص نسب الرسوب ومحاربة الهدر المدرسي عبر تقييم حقيقي لمستوى التلاميذ، مع التركيز على الكفاءات الأساسية. وتعد هذه الاختبارات آلية بيداغوجية تهدف إلى منح التلاميذ فرصة إعادة تقييم المواد المتعثرة، مع دعم نفسي وتربوي لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
  • الاختبارات الاستدراكية يومي 22 و23 جوان لجميع المستويات التعليمية
  • تهدف لتقليص الرسوب والهدر المدرسي عبر تقييم حقيقي للمكتسبات
  • تشهد المدارس حركية لدعم التلاميذ نفسيًا وتربويًا قبل الاختبارات
من: التلاميذ المتعثرون، وزارة التربية الوطنية، الأساتذة، الأولياء أين: المؤسسات التربوية عبر مختلف الولايات

مع اقتراب نهاية السنة الدراسية، تتجه أنظار التلاميذ والأولياء والمؤسسات التربوية، نحو محطة مفصلية في المسار التعليمي، تتمثل في الاختبارات الاستدراكية، المبرمجة يومي 22 و23 جوان المقبل، التي تخص مختلف المستويات التعليمية.

وتُعد هذه التقويمات فرصة أخيرة للمتعلمين المتعثرين، من أجل تدارك النقائص وتحقيق الانتقال إلى الأقسام الأعلى، خاصة في ظل سعي وزارة التربية الوطنية، إلى تقليص نسب الرسوب ومحاربة الهدر المدرسي.

وفي الموضوع، أبرزت مصادر “الشروق”، أن الاختبارات الاستدراكية، تكتسي أهمية كبيرة داخل المنظومة التربوية، كونها لا تُعتبر مجرد “فرصة ثانية” فحسب، بل آلية بيداغوجية تهدف إلى منح التلميذ إمكانية إعادة التقييم في المواد التي تعثر فيها خلال السنة الدراسية.

كما تسمح هذه المحطة ببعث الثقة في نفوس التلاميذ الذين لم يحالفهم الحظ خلال الفروض والاختبارات الفصلية، سواء لأسباب نفسية أم صحية أم اجتماعية.

وإلى ذلك، ترى مصادرنا أن هذه الاختبارات تساهم بشكل مباشر في رفع نسب الانتقال بين المستويات التعليمية، خاصة في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، حيث تشهد بعض المؤسسات سنويًا ارتفاعًا في عدد التلاميذ المعنيين بالاستدراك.

ويؤكد مفتشون وأساتذة أن التحضير الجيد لهذه الاختبارات يمكن أن يُحدث فارقًا حقيقيًا في النتائج النهائية، لاسيما أن أغلب المواضيع تكون مركزة على الكفاءات الأساسية والمكتسبات الضرورية التي تم تناولها خلال السنة الدراسية.

ومن هذا المنطلق، لفتت ذات المصادر إلى أن المؤسسات التربوية خلال الأيام الأخيرة تشهد حركية ملحوظة، من خلال تنظيم حصص دعم ومراجعة، لفائدة التلاميذ المعنيين، حيث يسعى الأساتذة إلى تبسيط الدروس والتركيز على النقاط الأساسية، التي قد تكون محل تقييم في الاختبارات الاستدراكية.

كما تعمل إدارات المدارس على مرافقة التلاميذ نفسيًا، وتحفيزهم على استغلال هذه الفرصة، وعدم الاستسلام للإحباط أو الخوف من الفشل.

ومن جهتهم، يعوّل الأولياء كثيرًا على هذه الاختبارات لإنقاذ الموسم الدراسي لأبنائهم، معتبرين أنها تمثل بارقة أمل، بعد سنة مليئة بالتحديات الدراسية والضغوط النفسية.

ويؤكد العديد منهم أن الدعم المعنوي، داخل الأسرة، يلعب دورًا مهمًا، في تحسين أداء التلميذ، ورفع ثقته بنفسه، خاصة خلال الأيام القليلة، التي تسبق موعد الاستدراك.

ولا يخفى، أن الاختبارات الاستدراكية تساهم أيضًا في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، إذ إن رسوب التلميذ لسنة كاملة قد يدفع البعض إلى فقدان الرغبة في مواصلة الدراسة، بينما يمنحه النجاح في الاستدراك دفعة جديدة للاستمرار وتحقيق نتائج أفضل مستقبلًا.

لذلك، ينظر خبراء التربية إلى هذه المرحلة باعتبارها جزءًا من سياسة تربوية قائمة على مبدأ “إعطاء الفرصة” بدل الإقصاء المبكر.

وفي مقابل ذلك، يشدد مختصون على ضرورة ألا تتحول الاختبارات الاستدراكية إلى مجرد إجراء شكلي، لرفع نسب النجاح فقط، بل ينبغي أن تكون مبنية على تقييم حقيقي لمستوى التلميذ، مع مراعاة الفوارق الفردية والجانب النفسي والتربوي في آن واحد.

كما دعوا إلى تعزيز الدعم البيداغوجي طيلة السنة الدراسية لتقليص عدد التلاميذ المحتاجين إلى الاستدراك في نهاية الموسم الدراسي.

ومع اقتراب موعد 22 و23 جوان، يعيش آلاف التلاميذ، عبر مختلف ولايات الوطن، حالة من الترقب والأمل، آملين في تجاوز هذه المرحلة بنجاح، وبذلك فتح صفحة جديدة في مشوارهم الدراسي.

وبين جهود الأسرة والمدرسة، تبقى الإرادة الشخصية للتلميذ العامل الحاسم، في تحويل هذه الفرصة، إلى بداية حقيقية، نحو التفوق والنجاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك