أصدر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قرارًا بإعادة خدمة الإنترنت في إيران بعد قطعها منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على بلاده، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية الإثنين.
وكانت خدمة الإنترنت الدولية قد عُلقت خلال الاحتجاجات الواسعة التي بلغت ذروتها مطلع كانون الثاني/يناير، ثم قُطعت في 28 فبراير/ شباط مع بداية حملة القصف الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ومذاك، لم يكن بإمكان الإيرانيين الوصول إلا إلى المنصات والمواقع الإلكترونية التابعة للشبكة الوطنية.
إيران تصدر قرارًا بإعادة خدمة الإنترنتوذكرت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية أن بزشكيان وافق على القرار الصادر عن اجتماع “هيئة تنظيم الفضاء الافتراضي”، والمتعلق بفتح الإنترنت أمام الوصول الدولي، وأحاله إلى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنفيذه.
وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني ستار هاشمي، في تصريح يوم 26 يناير/كانون الثاني 2026، إن الخسائر اليومية التي تسبب بها الانقطاع للاقتصاد الإيراني بلغت نحو 34.
5 مليون دولار.
ومنذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي، تشهد إيران أيضًا انقطاعًا متكررًا في خدمات الإنترنت الدولي استمر أكثر من 60 يومًا.
وذكر موقع" نتبلوكس" لمراقبة انقطاعات الإنترنت أن معظم الإيرانيين لا يتمكنون من الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية منذ 87 يومًا، ولم يتمكن سوى عدد قليل من المواطنين من الوصول إلى شبكات (في.
بي.
إن) باهظة الثمن ومتقدمة لتجاوز القيود.
وفي ظل القيود المفروضة على الإنترنت، أتاحت السلطات الإيرانية استخدام ما يُعرف بـ”بطاقة SIM البيضاء”، التي توفر وصولاً محدوداً إلى الإنترنت الدولي لفئات محددة، مثل موظفي البعثات الأجنبية والدبلوماسيين والسياسيين وبعض الصحفيين والشخصيات الفنية والمشاهير، وسط مزاعم عن بيع هذه الخدمة لأطراف أخرى مقابل مبالغ مالية كبيرة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من طهران، حازم كلاس، أن الحكومة الإيرانية تبذل جهودًا كبيرة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وأضاف أن أجواء البلاد ما زالت تعيش تحت" شبح الحرب"، مشيرًا إلى أن قضية الإنترنت تُعد من أبرز الملفات المطروحة حاليًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك