روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

عيد الاستقلال: الملك “يراسل” جميع الأردنيين “شخصيا”.. عمّان سهرت “حتى الفجر” والمعارضة “تهنئ” القصر الملكي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

عمّان- “القدس العربي”: سهر الأردنيون حتى فجر الثلاثاء في الشوارع وبكثافة غير مسبوقة احتفالا بمناسبة عيد الاستقلال في ذكراه الـ”80″.وبرزت، ولأول مرة، “رسائل ملكية” خاصة على هامش الاحتفالات التي تُركت...

ملخص مرصد
احتفل الأردنيون بعيد الاستقلال الـ80 بفعاليات شعبية واسعة، تخللها رسائل ملكية شخصية من الملك عبد الله الثاني إلى المواطنين عبر هواتفهم. وبرزت مظاهر الابتهاج في الشوارع مع رفع الأعلام والهتافات، بينما ركزت الفعاليات الرسمية على الأنشطة الثقافية والتكريمية دون خطابات تقليدية. كما هنأ حزب الأمة المعارض القصر الملكي في بيان رسمي، مستذكرا تضحيات الجيش الأردني وداعيا إلى الوحدة الوطنية.
  • الملك عبد الله الثاني يرسل رسائل شخصية لجميع الأردنيين عبر هواتفهم بمناسبة عيد الاستقلال الـ80
  • الأردنيون يحتفلون بفعاليات شعبية واسعة في الشوارع والأحياء مع رفع الأعلام والهتافات
  • حزب الأمة المعارض يهنئ القصر الملكي ويدعو إلى الوحدة الوطنية في بيان رسمي
من: الملك عبد الله الثاني، الأردنيون، حزب الأمة أين: الأردن (عمّان، الأحياء، القرى)

عمّان- “القدس العربي”: سهر الأردنيون حتى فجر الثلاثاء في الشوارع وبكثافة غير مسبوقة احتفالا بمناسبة عيد الاستقلال في ذكراه الـ”80″.

وبرزت، ولأول مرة، “رسائل ملكية” خاصة على هامش الاحتفالات التي تُركت، في الجزء الرسمي منها، تماما للشعب وليس للحكومة أو المؤسسات هذه المرة.

وأضفى العاهل الملك عبد الله الثاني لمسة شخصية وعائلية على مناسبة عيد الاستقلال عندما هنّأ، بصفة مباشرة، جميع الأردنيين عبر رسائل خلوية خاصة وصلت فرديا إلى الهواتف الشخصية، متمنيا الحياة الأفضل لهم.

وخاطب الملك، في رسالته، المواطنين واصفا إياهم بـ”عائلتي الأردنية”.

وحققت تلك التهنئة الشخصية من جهة الملك معدلات ترحيب حارة وكبيرة على المستوى الشعبي.

واعتبرها الناشط النقابي البارز أحمد زياد أبو غنيمة إشارة مباشرة لا يمكن إغفالها وذات بعد تاريخي، مصنّفا، في تغريدة إلكترونية له، الرسالة التي وصلته عبر الهاتف بأنها “وثيقة وطنية تليق بالشعب الأردني وبقيادته”.

وعلى مسار مواز، عمّت الاحتفالات وارتفعت أصوات الموسيقى في أحياء الأردنيين وقراهم وطرقهم الرئيسية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.

ويبدو أن مظاهر الابتهاج الشعبية توازت مع الرسمية في هذه المناسبة.

وتجمّع الأردنيون عفويا في العديد من الساحات والمناطق، وأطلق العنان للهتافات الوطنية، ووجّهت التحايا للملك ولولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله.

كما رفعت الأعلام الأردنية بكثافة بالتوازي مع تحضيرات عيد الأضحى المبارك.

وعلى جبهة رسمية، تقدّم الملك وأفراد العائلة المالكة احتفالا رسميا بالمناسبة، لوحظ سياسيا أنه كان خاليا من “إلقاء خطابات رسمية تقليدية” واستقبالات عسكرية الطابع، واقتصر على نشاطات تكريمية وفنية وثقافية مباشرة بين الملك وممثلي المجتمع.

وأصدر حزب الأمّة، وهو حزب المعارضة الأبرز في البلاد ووريث الحركة الإسلامية، بيانا بمناسبة عيد الاستقلال، وجّه في مطلعه تحية مباشرة للملك عبد الله الثاني ولسمو ولي العهد وللشعب الأردني بهذه المناسبة الغالية.

واستذكر الحزب تضحيات وبطولات الجيش العربي الأردني ومعركة الكرامة، وطالب الأردنيين، في بيان مسيّس ومدروس بعناية، بالتوحد في مواجهة المخاطر وبما يليق مع ذكرى الاستقلال العطرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك