وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟ العربي الجديد - بري يشترط انسحاب الاحتلال للموافقة على وقف شامل لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - ترقبٌ لكلمة الرئيس بوتين في منتدى سان بطرسبورغ... أيّ رسائل؟ وفي أيّ اتجاه؟ وكالة الأناضول - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - أفريقيا التي لا يعرفها الأفارقة.. سوق سياحية واعدة لولا حواجز التأشيرة القدس العربي - تصاعد حدة “عدم التسامح” تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم الجزيرة نت - بروناي تقدم جيلها الملكي الجديد إلى الحكم روسيا اليوم - الرئيس الكوبي: انفتاحنا على الحوار مع واشنطن لا يعني تغيير سياساتنا وكالة سبوتنيك - بأحدث التقنيات...صور مميزة من أروقة منتدى سان بطرسبورغ 2026 القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة
عامة

خبير آثار يكشف أسرار طقوس الذبائح وتقديم القرابين في مصر القديمة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

قال علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية والمدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، أن عندما نتأمل جدران المعابد المصرية القديمة، من الأقصر والكرنك وحتى مقابر أشراف الدولة القديمة في سقارة، نجد أن...

ملخص مرصد
كشف خبير الآثار علي أبو دشيش عن طقوس تقديم القرابين الحيوانية في مصر القديمة، موضحاً أنها كانت جزءاً من النظام الديني والاجتماعي. أوضح أن هذه الطقوس كانت تخضع لشروط صارمة تشمل فحصاً صحياً ودينياً دقيقاً للحيوانات قبل الذبح وبعده، بهدف التقرب إلى الآلهة وضمان النظام الكوني. كما أشار إلى أن اللحوم كانت تُوزع لاحقاً على الفقراء والمشاركين في الطقوس كشكل من أشكال التكافل الاجتماعي.
  • طقس تقديم القرابين كان ركيزة أساسية في الفكر الديني والاجتماعي بمصر القديمة
  • شروط صارمة لفحص الحيوانات قبل الذبح تضمنت السلامة الجسدية واختبار الطهارة
  • اللحوم после الطقس كانت تُوزع على الفقراء والمشاركين كتكافل اجتماعي
من: علي أبو دشيش (خبير آثار ومدير مؤسسة زاهي حواس) أين: المعابد المصرية (الأقصر، الكرنك، سقارة)

قال علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية والمدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، أن عندما نتأمل جدران المعابد المصرية القديمة، من الأقصر والكرنك وحتى مقابر أشراف الدولة القديمة في سقارة، نجد أن طقس" ذبح الذبائح" وتقديم القرابين الحيوانية كان ركيزة أساسية في الفكر العقائدي والاجتماعي لأجدادنا المصريين القدماء.

أوضح أبودشيش، أن لم يكن الأمر مجرد توفير للغذاء، بل كان طقساً دينياً بروتوكولياً شديد الدقة، يُمارس بهدف التقرب إلى الآلهة وضمان استمرار النظام الكوني" ماعت" (العدالة والنظام).

تابع أن لقد برع المصري القديم في تنظيم هذا الطقس من خلال شروط صارمة وتشريعات طهارة وضعت الأسس الأولى لما نعرفه اليوم بـ" الذبح الحلال" أو الفحص البيطري الفني الدقيق.

لم تكن أي ذبيحة صالحة لتقدم كقربان داخل المعبد؛ بل كان هناك نظام صارم يشرف عليه كاهن متخصص يُدعى" الكاهن المُطهِّر" أو الفاحص، وكانت الشروط تشمل التالي:السلامة الجسدية التامة: يجب أن تكون الذبيحة (وغالباً ما كانت من الثيران، العجول، الماعز، أو الغزلان) خالية تماماً من أي عيوب خلقية، أمراض، أو جروح.

اختبار الطهارة: كان الكاهن يفحص شعر الثور، ولسانه، وظفره ليتأكد من خلوه من أي علامات غير مستحبة.

وإذا اجتازت الذبيحة الفحص، كان الكاهن يربط حبلاً حول قرنيها ويختم قطعة من الطين بختمه الملكي أو الكهنوتي الخاص، كعلامة رسمية على أن هذا الحيوان" طاهر وصالح للذبح".

طقس الذبح: تقديس وخطوات مرسومةصوّرت المقابر المصرية (مثل مقبرة" تي" ومقبرة" مريروكا" في سقارة) تفاصيل عملية الذبح ببراعة فائقة تشبه" السيناريو السينمائي":كان المساعدون يقومون بربط أرجل الثور بحبال متينة وطرحه أرضاً برفق على جانبه الأيمن، مع توجيه رأسه نحو الجنوب أو الغرب في أغلب الأحيان.

كان الذبح يتم باستخدام سكاكين ضخمة ومصنوعة بدقة من الحجر الصوان في عصور مبكرة، ثم من النحاس والبرونز لاحقاً.

وكان يتم شحذ السكين جيداً لضمان سرعة الذبح وإراحة الحيوان.

3.

فصل الدماء: كان يتم قطع الوريد الوداجي ليتدفق الدم في أوانٍ خاصة، حيث كان الدم يُعتبر رمزاً للحياة وطهارة الأرض.

4.

الفحص البيطري الثاني: بعد الذبح مباشرة، كان الكاهن يتقدم ليشم دماء الذبيحة ويتفحص أحشاءها الداخلية (خاصة الكبد والقلب) للتأكد النهائي من سلامتها وصحتها قبل تقديمها.

توزيع اللحوم بهجة وتكافل اجتماعيبعد الانتهاء من الطقس وفحص اللحوم، تبدأ عملية تقطيع الذبيحة.

وكان" الفخذ الأمامي" للثور (والذي يُعرف في المصرية القديمة باسم" خِفِش" ) هو الجزء الأثمن والأكثر قدسية، ويُقدم كقربان رئيسي على مائدة المعبد.

لكن الجانب الأجمل في هذا الطقس هو البُعد الاجتماعي.

فالقرابين بعد أن تُقدم للآلهة في الطقس الديني، لا تُترك لتفسد، بل يحدث ما يُعرف بـ" ارتداد القرابين"؛ حيث يتم توزيع هذه اللحوم والخيرات على كهنة المعبد، والعمال، والفقراء وعامة الشعب المشاركين في الاحتفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك