وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

«رواد الصحافة» في جلسة حوارية تشاورية بجمعية الصحفيين

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
4

نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية، أمس، جلسة حوارية تشاورية برئاسة فضيلة المعيني، وبمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين أعضاء الجمعية، لمناقشة الرؤى والأهداف المتعلقة بمبادرة «رواد الصحافة»، التي أطلقتها...

ملخص مرصد
عقدت جمعية الصحفيين الإماراتية جلسة حوارية تشاورية برئاسة فضيلة المعيني لمناقشة مبادرة «رواد الصحافة»، التي تهدف إلى نقل خبرات الرواد الصحفيين للأجيال الجديدة وحفظ الإرث الإعلامي الإماراتي. وتم الاتفاق خلال الجلسة على إنشاء لجنة متخصصة ضمن الجمعية لتعزيز دور الرواد في دعم الإعلام الوطني. كما تم طرح مبادرات مثل «المجالس الإعلامية الشهرية» و«ذاكرة الصحافة الإماراتية» لتوثيق التجارب الصحفية. (60 كلمة)
  • نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية جلسة حوارية برئاسة فضيلة المعيني لمناقشة مبادرة «رواد الصحافة».
  • تم الاتفاق على إنشاء لجنة «الرواد» لدعم الأجيال الجديدة وحفظ الإرث الإعلامي الإماراتي.
  • تم طرح مبادرات مثل «المجالس الإعلامية الشهرية» و«ذاكرة الصحافة الإماراتية» لتوثيق التجارب الصحفية.
من: فضيلة المعيني، جمعية الصحفيين الإماراتية، رواد صحفيين أين: مقر جمعية الصحفيين الإماراتية بدبي

نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية، أمس، جلسة حوارية تشاورية برئاسة فضيلة المعيني، وبمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين أعضاء الجمعية، لمناقشة الرؤى والأهداف المتعلقة بمبادرة «رواد الصحافة»، التي أطلقتها الجمعية تزامناً مع احتفالها بالذكرى السادسة والعشرين لتأسيسها في يناير الماضي.

يأتي تنظيم الجلسة التي عقدت في مقر الجمعية بدبي، بهدف الاستفادة من الخبرات الإعلامية لدى الرواد، ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة، إلى جانب الحفاظ على الإرث الصحفي الإماراتي وتوثيق مسيرته المهنية.

وتم خلال الجلسة، الاتفاق على إنشاء «لجنة الرواد» ضمن اللجان النوعية في الجمعية، تعنى بالاستفادة من خبرات كبار الصحفيين والإعلاميين، وتعزيز دورهم في دعم وتأهيل الأجيال الجديدة، وحفظ ذاكرة الصحافة الإماراتية، من خلال برامج ثقافية ومهنية وتوثيقية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية للإعلام الإماراتي، وتعزيز العلاقات المهنية والاجتماعية بين أعضاء الأسرة الصحفية.

كما تأتي هذه المبادرة في إطار توجهات الجمعية الرامية إلى دعم التطوير المهني، وتعزيز الدور الثقافي والمجتمعي للإعلام الوطني، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للرواد في خدمة القطاع الإعلامي.

وأكد المشاركون خلال الجلسة أن اللجنة تمثل إضافة نوعية للمشهد الإعلامي الإماراتي، لما توفره من مساحة تجمع الخبرات الصحفية والإعلامية، وتفعل دور الرواد كمستشارين وموجهين للأجيال الشابة، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية للإعلام الإماراتي، وحفظ ذاكرة الصحافة المحلية وتاريخها المهني.

وشهدت الجلسة طرح عدد من المبادرات والبرامج المقترحة، من أبرزها تنظيم «المجالس الإعلامية الشهرية»، التي تستضيف شخصيات إعلامية ووطنية لمناقشة القضايا المهنية الراهنة، مثل الإعلام الرقمي، وأخلاقيات المهنة، والذكاء الاصطناعي، والإعلام الوطني، وقضايا حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية.

كما ناقش الحضور مبادرة «ذاكرة الصحافة الإماراتية»، الهادفة إلى توثيق تجارب الرواد عبر مقابلات مصورة، وأرشفة الصور والوثائق الصحفية، وإصدار كتاب سنوي يوثق مسيرة الإعلام الإماراتي، إلى جانب إنتاج بودكاست متخصص يستعرض تطور العمل الصحفي عبر العقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك