أثارت قضية مغني الراب المصري مروان بابلو جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصدرت المحكمة المختصة حكمًا بحبسه لمدة عام مع كفالة مالية، على خلفية اتهامه بازدراء الأديان بسبب استخدامه ابتهال" مولاي" الشهير للشيخ سيد النقشبندي خلال إحدى حفلاته الغنائية.
وقضت المحكمة المختصة، الإثنين، بمعاقبة مغني الراب مروان بابلو بالحبس لمدة عام مع كفالة قدرها 1000 جنيه، في القضية رقم 102768 لسنة 2022، وذلك بعد اتهامه بازدراء الأديان والإساءة إلى ابتهال" مولاي" خلال حفل غنائي أُقيم في مركز المنارة أرينا بالقاهرة الجديدة.
وكان المحامي سمير صبري قد أقام الدعوى القضائية ضد بابلو، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، معتبرًا أن طريقة تقديم الابتهال الديني داخل الحفل تمثل إساءة واضحة للرموز الدينية والموروث الروحي لدى المصريين والمسلمين، وفقًا لوسائل إعلام مصرية.
حبس مغني الراب المصري مروان بابلوبحسب ما ورد في أوراق القضية، فإن مروان بابلو استخدم ابتهال" مولاي" الشهير بصوت الشيخ سيد النقشبندي خلال حفله الذي أُقيم مساء الجمعة 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، لكنه قدّمه مصحوبًا بالموسيقى الصاخبة وأجواء الرقص، وهو ما وصفه مقيم الدعوى بأنه" تفريغ للابتهال من قيمته الروحية" وتحويله إلى مادة للتهكم داخل حفل غنائي.
وأوضح المحامي سمير صبري أن الابتهال يحمل مكانة خاصة لدى الجمهور المصري والعربي، لما يتضمنه من معانٍ روحانية ودينية عميقة، مؤكدًا أن طريقة استخدامه داخل الحفل أثارت غضب عدد من المتابعين.
وفي سياق متصل، سبق أن قضت المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية بمعاقبة مروان بابلو بالحبس لمدة سنة وتغريمه 100 ألف جنيه، بعد اتهامه بالتحريض على الفسق والفجور وهدم القيم الأسرية، من خلال نشر وبث مقاطع فيديو وأغانٍ تضمنت ألفاظًا اعتُبرت خادشة للحياء العام.
يُعد مروان بابلو، المولود عام 1995 بمحافظة الإسكندرية، واحدًا من أبرز نجوم الراب في مصر خلال السنوات الأخيرة، ويطلق عليه عدد من جمهوره لقب" الأب الروحي للتراب" في الساحة الغنائية.
وبدأ بابلو رحلته الفنية من منطقة الحضرة الجديدة بالإسكندرية، وحقق انتشارًا واسعًا بأغانيه التي مزجت بين موسيقى الراب والتراب، قبل أن يعلن اعتزاله المفاجئ في مارس/ آذار 2020 بسبب الضغوط النفسية، ثم يعود مجددًا إلى الساحة الفنية عام 2021 ويحقق نجاحًا كبيرًا بأغنية" غابة".
اشتهر مروان بابلو بإثارة الجدل خلال حفلاته الغنائية، إذ سبق أن ألقى الميكروفون على المسرح في إحدى الحفلات وسط انتقادات من الجمهور، كما أوقف حفلًا آخر بعد قيام أحد الحاضرين بإلقاء زجاجة مياه تجاهه، ليرد بغضب على المسرح، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك