العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
عامة

بعد 341 عاما.. فرنسا تواجه إرث "المرسوم الأسود" وتاريخها الاستعماري

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

قال المؤرخ الأمريكي أندرو إس كوران إن فرنسا بدأت أخيرا مواجهة واحد من أكثر فصول تاريخها الاستعماري قتامة، مع اقتراب الجمعية الوطنية (البرلمان) من التصويت على مشروع قانون يلغي رسميا" المرسوم الأسود"، و...

ملخص مرصد
بدأت فرنسا مواجهة إرثها الاستعماري بعد 341 عاما من إصدار المرسوم الأسود عام 1685، الذي نظم العبودية في مستعمراتها.Assembly الوطنية (البرلمان) اقتربت من التصويت على مشروع قانون لإلغاء هذا المرسوم، بعد سؤال نائب برلماني للحكومة عام 2025. historian أندرو إس كوران أكد أن القانون كان أساسا قانونيا للعبودية، مبنيا على تداخل الدين والاستعمار والاقتصاد في المشروع الفرنسي آنذاك.
  • فرنسا اقتربت من إلغاء المرسوم الأسود (1685) الذي نظم العبودية قانونيا في مستعمراتها
  • project قانون جديد تقدم به نائب من جزيرة غوادلوب بعد سؤال برلماني للحكومة عام 2025
  • Historian كوران: القانون حوّل الأفارقة إلى ممتلكات قابلة للتوارث واستند إلى رؤية كاثوليكية محافظة
من: فرنسا، أندرو إس كوران، فرانسوا بايرو، ماكس ماتياسين أين: فرنسا، جزر الكاريبي (غوادلوب، مارتينيك)

قال المؤرخ الأمريكي أندرو إس كوران إن فرنسا بدأت أخيرا مواجهة واحد من أكثر فصول تاريخها الاستعماري قتامة، مع اقتراب الجمعية الوطنية (البرلمان) من التصويت على مشروع قانون يلغي رسميا" المرسوم الأسود"، وهو تشريع أسس قانونيا لنظام العبودية في المستعمرات الفرنسية منذ القرن السابع عشر.

وفي مقال بصحيفة نيويورك تايمز، أوضح كوران، وهو مؤلف كتاب" سيرة فكرة خطيرة: تاريخ جديد للعرق من لويس الـ14 إلى توماس جيفرسون"، أن القانون وُضع عام 1685 بأمر من الملك لويس الـ14، وكان يهدف إلى تنظيم العبودية في المستعمرات الفرنسية، خصوصا في جزر الكاريبي.

list 1 of 2اتفاق إيران يصدّع معسكر ترمب.

نصر أمريكي أم طوق نجاة لطهران؟list 2 of 2" سفاري سراييفو" مجددا.

ألمانيا تقتفي أثر" صيادي البشر" والنمسا تحققوأشار الكاتب إلى أن كثيرين في فرنسا لم يكونوا يدركون أن هذا القانون ما زال موجودا رسميا ضمن المنظومة القانونية الفرنسية، رغم إلغاء العبودية نهائيا عام 1848.

وجاءت إعادة فتح الملف بعدما سأل نائب في البرلمان رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو عام 2025 عن سبب عدم إلغاء القانون رسميا حتى اليوم، ما دفع الحكومة إلى دعم مشروع قانون جديد تقدم به النائب ماكس ماتياسين من جزيرة غوادلوب لإلغاء النص بعد أكثر من 341 عاما على إقراره.

تداخل الدين والاستعمار والاقتصادويرى كوران أن أهمية" المرسوم الأسود" لا تكمن فقط في كونه حوّل الأفارقة المستعبدين إلى" ممتلكات قابلة للتوارث"، بل لأنه كشف أيضا عن التداخل بين الدين والاستعمار والاقتصاد في المشروع الفرنسي آنذاك.

فالقانون يستند إلى رؤية كاثوليكية محافظة تعتبر أن الأفارقة يفقدون حريتهم مقابل" الخلاص المسيحي"، إذ كان لويس الـ14 يرى أن تعميد العبيد وتحويلهم إلى المسيحية جزء أساسي من النظام الاستعماري.

ولفت الكاتب إلى أن بعض المؤسسات الدينية المسيحية أدارت مزارع عبيد لتمويل نشاطها التبشيري، بينما مارس رجال دين عنفا شديدا ضد أي مظهر من مظاهر المعتقدات الأفريقية التقليدية.

وأكد أن فرنسا لطالما فضلت تقديم نفسها بوصفها دولة" الحرية والمساواة والأخوة"، مع التركيز على أنها ألغت العبودية مبكرا خلال الثورة الفرنسية عام 1794، لكنها تجاهلت حقائق أخرى مثل إعادة نابليون بونابرت نظام العبودية عام 1802، والثمن البشري الهائل للثورة الهايتية التي قُتل فيها نحو 200 ألف من السود خلال نضالهم ضد الاستعمار الفرنسي.

الإرث العنصري والاستعماريوأشار المقال إلى أن فرنسا، منذ الحرب العالمية الثانية، تبنت سياسة ترفض الاعتراف الرسمي بالتصنيفات العرقية، خصوصا بعد استخدام بطاقات الهوية العرقية في ترحيل عشرات الآلاف من اليهود خلال الاحتلال النازي.

لكن كوران يرى أن هذا النهج، رغم طابعه الإنساني، تحول أحيانا إلى وسيلة لتجنب مواجهة الإرث العنصري والاستعماري، عبر فكرة مفادها: " إذا لم نعترف بالعرق فلا توجد مشكلة عرقية".

وختم الكاتب بالتأكيد على أن إلغاء" المرسوم الأسود" سيكون خطوة رمزية مهمة، لكنه لن يكون نهاية النقاش حول آثار العبودية والاستعمار، التي ما تزال حاضرة في السياسة والثقافة والمجتمع، سواء في ضواحي باريس وليون أو في الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار مثل غوادلوب ومارتينيك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك