أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ما يقوله المسلم عند ذبح الأضحية في يوم العيد له أصل ثابت في السنة النبوية الشريفة، موضحًا أن النبي ﷺ علّم الأمة الذكر والدعاء المشروع عند النحر، اقتداءً بهديه الكريم.
ماذا قال النبي عند ذبح أضحيته يوم العيد؟ الأزهر يجيبوأوضح مركز الأزهر، استنادًا إلى ما ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ ضحّى يوم العيد بكبشين أقرنين أملحين موجوءين، وعند توجيههما للذبح قال دعاءً جامعًا يتضمن التوحيد والإخلاص لله تعالى، جاء فيه: «إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، وعن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر»، ثم قام بالذبح.
وأشار الأزهر إلى أن هذا الدعاء يعكس المعاني الإيمانية العميقة المرتبطة بشعيرة الأضحية، حيث يعلن المسلم إخلاصه الكامل لله تعالى في عبادته وحياته ومماته، ويستحضر معنى التوحيد واتباع ملة إبراهيم عليه السلام.
تعظيم الله واستحضار اسمه عند أداء هذه الشعيرة العظيمةكما أوضح أن قول «بسم الله والله أكبر» عند الذبح من السنن المؤكدة، وهو تعبير عن تعظيم الله واستحضار اسمه عند أداء هذه الشعيرة العظيمة، التي تعد من أبرز مظاهر التقرب إلى الله في عيد الأضحى المبارك.
وأكد مركز الأزهر أن الالتزام بالهدي النبوي في الأضحية يُعزز روح الإيمان، ويربط المسلم بسنة النبي ﷺ، ويجعل هذه العبادة قائمة على المعاني الروحية والامتثال لأمر الله تعالى، وليس مُجرد ذبح مادي، بل عبادة ذات بعد تعبدي وإيماني عميق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك