وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

انهيار مفاجئ يهز ثروة ملياردير شهير.. خسارة 1.7 مليار دولار فى يوم واحد

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
2

شهدت أسواق المال الصينية حالة من الارتباك والتراجع الحاد، بعدما أطلقت السلطات في بكين حملة تنظيمية جديدة استهدفت منصات التداول الإلكتروني العابرة للحدود، في خطوة اعتبرها مراقبون واحدة من أقوى الضربات ...

ملخص مرصد
شهدت أسواق المال الصينية تراجعاً حاداً بعد حملة تنظيمية جديدة من السلطات في بكين استهدفت منصات التداول الإلكتروني العابرة للحدود. خسر الملياردير الصيني ليف لي، مؤسس شركة “فوتو هولدينجز”، 1.7 مليار دولار في يوم واحد، لتراجعت ثروته إلى 4.7 مليار دولار بعد أن كانت تتجاوز 10 مليارات دولار في أكتوبر الماضي. وأدت العقوبات التي فرضتها هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية على شركات وساطة كبرى إلى تفاقم الأزمة، ما أثّر على أسواق محلية وأجنبية على حد سواء.
  • حملة تنظيمية صينية تستهدف منصات التداول الإلكتروني العابرة للحدود
  • خسارة ليف لي 1.7 مليار دولار في يوم واحد بحسب وكالة بلومبرج
  • تراجع سهم فوتو 28% في بورصة نيويورك خلال جلسة واحدة
من: ليف لي، السلطات الصينية، هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية أين: الصين، بورصة نيويورك

شهدت أسواق المال الصينية حالة من الارتباك والتراجع الحاد، بعدما أطلقت السلطات في بكين حملة تنظيمية جديدة استهدفت منصات التداول الإلكتروني العابرة للحدود، في خطوة اعتبرها مراقبون واحدة من أقوى الضربات التي يتعرض لها هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت التداعيات سريعة وعنيفة، بعدما تكبد عدد من كبار رجال الأعمال وشركات الوساطة الرقمية خسائر ضخمة، كان أبرزهم الملياردير الصيني ليف لي، مؤسس شركة “فوتو هولدينجز”، الذي فقد جزءًا هائلًا من ثروته خلال ساعات قليلة فقط.

خسارة مليارية في يوم واحدوبحسب ما كشفته وكالة “بلومبرج”، فقد خسر ليف لي نحو 1.

7 مليار دولار أمريكي خلال جلسة تداول واحدة، في واحدة من أكبر الخسائر الفردية التي يشهدها قطاع التكنولوجيا المالية الصيني مؤخرًا.

وأدت هذه الخسارة الحادة إلى تراجع ثروته الإجمالية إلى نحو 4.

7 مليار دولار، بعدما كانت قد وصلت إلى أكثر من 10 مليارات دولار في أكتوبر الماضي، ما يعكس حجم الضغوط التي تعرضت لها شركات الوساطة الرقمية عقب القرارات التنظيمية الأخيرة.

ويرى محللون أن التراجع السريع في ثروة ليف لي يعكس حالة القلق التي سيطرت على المستثمرين، خاصة مع تصاعد المخاوف من استمرار القيود الحكومية على أنشطة التداول الخارجي.

بكين تشدد قبضتها على منصات الوساطةوجاءت الأزمة بعد تحرك صارم من هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، التي فرضت غرامات تجاوزت قيمتها الإجمالية 330 مليون دولار على عدد من شركات الوساطة الإلكترونية الكبرى.

وشملت العقوبات شركات “فوتو هولدينجز”، و”تايجر بروكرز”، إلى جانب “لونجبريدج سيكيوريتيز”، بسبب تقديم خدمات تداول للمستثمرين داخل البر الرئيسي الصيني دون الحصول على التراخيص المحلية المطلوبة.

وأكدت الهيئة التنظيمية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لإحكام الرقابة على تدفقات رؤوس الأموال ومنع أي أنشطة مالية تتم خارج الأطر القانونية المعتمدة داخل الصين.

انهيار حاد لأسهم “فوتو” في نيويوركولم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود السوق الصينية، بل امتدت سريعًا إلى الأسواق الأمريكية، حيث تعرض سهم شركة “فوتو” المدرج في بورصة نيويورك لهبوط حاد بلغت نسبته 28% خلال جلسة واحدة.

ويعد هذا التراجع الأكبر للسهم منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط موجة بيع واسعة نفذها المستثمرون خشية تصاعد الإجراءات التنظيمية الصينية ضد شركات التكنولوجيا المالية.

كما تعرضت أسهم شركات وساطة أخرى لضغوط مماثلة، في ظل مخاوف من أن تمتد الحملة إلى مزيد من المؤسسات التي تعتمد على خدمات التداول عبر الحدود.

وتشير التقديرات إلى أن بكين تسعى من خلال هذه الحملة إلى تقليص خروج رؤوس الأموال من البلاد، خاصة مع تباطؤ الاقتصاد المحلي واحتياج الأسواق الصينية إلى مزيد من السيولة الداخلية.

وترى السلطات الصينية أن منصات التداول الخارجية فتحت خلال السنوات الماضية بابًا واسعًا لتحويل الأموال نحو أسواق أجنبية، وهو ما تعتبره الحكومة تهديدًا لاستقرار النظام المالي المحلي.

كما تعكس هذه الخطوة رغبة القيادة الصينية في إعادة توجيه الاستثمارات نحو الأسواق الداخلية، ودعم الشركات المحلية بدلًا من توجيه السيولة إلى البورصات العالمية.

مستقبل غامض لقطاع التداول الرقميوتثير هذه التطورات تساؤلات واسعة حول مستقبل شركات الوساطة الإلكترونية في الصين، خاصة مع استمرار التشدد الرقابي الذي طال في السنوات الأخيرة قطاعات التكنولوجيا والتعليم والألعاب الإلكترونية.

ويرى خبراء أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من القيود على أنشطة الاستثمار الخارجي، ما قد يدفع شركات التكنولوجيا المالية إلى إعادة هيكلة أعمالها والبحث عن نماذج تشغيل أكثر توافقًا مع السياسات الحكومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك