بينما تتواصل الجهود الإقليمية للوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران، نفّذت القوات الأميركية هجمات وصفتها بأنّها" دفاعية" على جنوب إيران، استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وزوارق إيرانية كانت تُحاول زرع الألغام، وفق زعمها.
ودافع وزير الخارجة الأميركي ماركو روبيو عن الهجمات التي تُهدّد وقف إطلاق النار الهشّ بين الطرفين، قائًلًا إنّه يجب فتح مضيق هرمز" بأي شكل من الأشكال"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنّ التوصّل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنًا.
وقال روبيو للصحفيين في الهند، إنّ محادثات أُجريت في قطر، مشيرًا إلى أنّ صياغة بنود الاتفاق مع إيران قد تستغرق بضعة أيام.
بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تروث سوشال، إنّ اليورانيومَ الإيراني المخصَّب يجب أن يُسلَّمَ فورًا إلى الولايات المتحدة لنقله وتدميره هناك، أو أن يُدمَّر في الموقع ذاته، أو في موقع آخرَ مقبول بالتنسيق والتعاون مع إيران، بحضور لجنة الطاقة الذرية، بصفتِها شاهدًا على العملية.
وفي لبنان، أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشديد الهجمات على حزب الله خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنّه لا يوجد حلّ لدى إسرائيل لمسيّرات حزب الله، وبأنّ طاقمًا مختصًا لا يزال يعمل لإيجاد حل لها.
كما اعتبر قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو، أنّ حزب الله اجتاز خطاً أحمر خطيرًا بقصفِه المطلة وشوميرا.
وشنّ جيش الاحتلال أمس الإثنين، غارات مكثّفة على منطقة البقاع شرقي لبنان ومناطق أخرى جنوبًا.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه عددًا من العمليات ضد تجمّعات لآليات وجنود جيش الاحتلال في: موقع المطلة، ومعتقل الخيام، وثكنة شوميرا مقرّ قيادة الّلواء 300، ومربض المدفعية التابع لجيش الاحتلال في بلدة العديسة، وموقع مسغاف عام، ثوكنة راميم (هونين)، وثكنة أفيفيم، وخيمة يتموضع فيها جنود جيش الاحتلال قرب موقع حدب البستان، وآلية على طريق موقع جلّ العلّام بمحلّقة أبابيل، وآلية هامر في موقع رأس الناقورة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك