روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

"6 آلاف دينار".. لماذا قفزت أسعار الأضاحي في ليبيا هذا العام؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
3

طرابلس – داخل حظائر بيع المواشي الممتدة في مناطق صلاح الدين وتاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس، تظهر بعض المشاهد للتحولات التي فرضتها الأزمة الاقتصادية في ليبيا على موسم الأضاحي هذا العام.اعتادت الأسو...

ملخص مرصد
شهدت أسعار الأضاحي في ليبيا هذا العام قفزات كبيرة وصلت إلى 6 آلاف دينار (1115 دولار) للأضاحي الكبيرة، و2000 دينار (372 دولار) للصغيرة، بسبب تراجع القدرة الشرائية وارتفاع التضخم. رصدت الجزيرة نت حضورا كثيفا للمواطنين لاستطلاع الأسعار دون شراء فعلي، في ظل أزمة اقتصادية أوسع تشمل ارتفاع تكاليف التربية والنقل والأعلاف. وأكد تجار ومربون أن الأسعار تعكس أعباء متزايدة على قطاع الثروة الحيوانية، في ظل غياب الدعم الكافي من الدولة.
  • أسعار الأضاحي الكبيرة تصل إلى 6 آلاف دينار (1115 دولار) والصغيرة إلى 2000 دينار (372 دولار)
  • ارتفاع تكاليف التربية والنقل والأعلاف أدى لزيادة الأسعار بحسب تجار ومربين
  • المواطنون يستطلعون الأسعار دون شراء فعلي بسبب ضعف القدرة الشرائية
من: وليد الزليتني، محمد المهدي، عبد الجليل القماطي، أيمن الشيخي، عبد السلام السنوسي الشريف، عبد الله الطرابلسي، حمد المغربي أين: طرابلس، تاجوراء، سبها، المنطقة الشرقية والغربية

طرابلس – داخل حظائر بيع المواشي الممتدة في مناطق صلاح الدين وتاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس، تظهر بعض المشاهد للتحولات التي فرضتها الأزمة الاقتصادية في ليبيا على موسم الأضاحي هذا العام.

اعتادت الأسواق قبيل العيد بأيام أن تشهد حركة شراء نشطة، لكن الجزيرة نت رصدت – في جولة ميدانية هذا الموسم – حضورا كثيفا من المواطنين الليبيين لاستطلاع الأسعار، أكثر من كونه إقبالا فعليا على الشراء.

list 1 of 2منظومة أمنية وصحية متكاملة.

تقنيات ذكية لتأمين ضيوف الرحمنlist 2 of 2جراحات روبوتية وطائرات مسيرة تدخل خدمة الحجاج لأول مرةويأتي ذلك في وقت تجاوزت فيه أسعار بعض الأضاحي الكبيرة حاجز 6 آلاف دينار ليبي (نحو 1115 دولارا)، بينما تبدأ أسعار الأضاحي الصغيرة من نحو 2000 دينار (نحو 372 دولارا)، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وأسعار الغذاء.

التقت الجزيرة نت خلال جولتها بعدد من المواطنين الذين عبّروا عن صعوبة شراء الأضاحي هذا الموسم مقارنة بالأعوام الماضية.

ويقول وليد الزليتني إن أسعار الأضاحي هذا العام" مرتفعة ومبالغ فيها"، موضحا أن كثيرا من العائلات لم تعد تبحث عن الأضحية الأفضل من حيث الحجم والمواصفات، بل عن الأضحية التي تتناسب مع إمكاناتها المالية فقط.

أما محمد المهدي، فيقول إنه قد لا يتمكن من شراء أضحية هذا العام بسبب الأسعار التي" تجاوزت القدرة الشرائية للكثير من المواطنين"، مضيفا أن الأولوية أصبحت لدى كثير من الأسر هي تأمين الاحتياجات الأساسية اليومية.

في المقابل، يؤكد مربون وتجار أن ارتفاع الأسعار يرتبط مباشرة بزيادة تكاليف التربية والنقل والإنتاج، ويقول المواطن عبد الجليل القماطي، في حديثه للجزيرة نت من داخل السوق، إن الأزمة الحالية تعكس" حالة الاقتصاد في البلاد"، موضحا أن ارتفاع أسعار الأعلاف والشعير وتكاليف التربية انعكس بصورة مباشرة على أسعار المواشي.

ويضيف أن قطاع الثروة الحيوانية لا يحظى بالدعم الكافي، في وقت يواجه فيه المربون أعباء متزايدة مرتبطة بالأعلاف والرعاية البيطرية والنقل.

وأوضح التاجر أيمن الشيخي أن كلفة نقل الشاحنة الواحدة إلى العاصمة تصل إلى نحو 3500 دينار (نحو 651 دولارا)، فيما تتراوح حمولتها بين 60 و80 رأسا من الأغنام.

وينقل الشيخي الأغنام من المنطقة الشرقية إلى أسواق الغرب الليبي ويعرضها سنويا في حظائر مفتوحة بمنطقة تاجوراء شرقي طرابلس.

ويشير الشيخي هو الآخر إلى أن نقص الوقود وارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف النقل انعكست بالكامل على الأسعار النهائية، مؤكدا أن" الخروف البرقاوي" القادم من الشرق الليبي ما يزال الأكثر طلبا داخل أسواق المنطقة الغربية بسبب جودة المراعي الطبيعية هناك.

ويؤكد أن الأسعار تشهد ارتفاعا تدريجيا من عام إلى آخر" في ظل غياب الدعم الحقيقي للمربين"، مضيفا أن كثيرا من العائلات باتت تتجه نحو الأضاحي الأقل سعرا بسبب تراجع القدرة الشرائية.

يقول عضو اتحاد الفلاحين والمربين ببلدية سبها عبد السلام السنوسي الشريف للجزيرة نت إن أزمة الأضاحي ترتبط بأوضاع قطاع الإنتاج الزراعي والرعوي بصورة عامة.

وأوضح أن أسعار الأعلاف والأسمدة والمبيدات شهدت ارتفاعا ملحوظا، بينما يعتمد كثير من المربين على السوق الموازية للحصول على بعض المستلزمات بسبب ضعف التوفر أو ارتفاع الأسعار الرسمية.

وأشار إلى أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء تسببت في أعطال لمضخات المياه والأنشطة الزراعية المرتبطة بإنتاج الأعلاف، مما ضاعف الأعباء التشغيلية على المربين.

ويضيف أن كثيرا من المربين يضطرون إلى بيع جزء من إنتاجهم لتغطية تكاليف التشغيل والديون، في وقت تتراجع فيه هوامش الربح بصورة مستمرة.

وتعكس هذه المعطيات، وفق متابعين، أن أزمة الأضاحي لم تعد أزمة موسمية مرتبطة بالعيد فقط، بل امتدادا مباشرا للأزمة الاقتصادية الأوسع التي تمر بها ليبيا، من التضخم وارتفاع الدولار إلى ضعف السيولة واضطراب سلاسل التوريد.

في مقابل تحميل المربين والتجار مسؤولية ارتفاع الأسعار، يقول المواطن عبد الله الطرابلسي للجزيرة نت إن بعض تجار الجملة يبيعون الأغنام بأسعار مرتفعة مقارنة بتكاليف التربية الفعلية، معتبرا أن غياب الرقابة الحكومية يفتح المجال أمام تفاوت كبير في الأسعار داخل الأسواق.

ويطالب الطرابلسي الجهات الرقابية ووزارة الاقتصاد بالتدخل لتنظيم السوق والحد من المضاربة مع اقتراب العيد.

لكن التاجر حمد المغربي، المعروف داخل السوق بلقب" الشايب الطيب"، يرى أن الأسعار الحالية" أفضل مما كان متوقعا" مقارنة بحجم المصاريف التي يتحملها المربون، مؤكدا أن حركة البيع ما تزال" مقبولة" رغم الظروف الاقتصادية.

مع تصاعد الجدل الشعبي حول الأسعار، أعلنت جهات حكومية ومؤسسات رسمية في الشرق والغرب إطلاق مبادرات لتوفير أضاحي مدعومة أو توزيع أضاحي مجانية على الأسر المحتاجة.

لكن انعكاس هذه الخطوات داخل الأسواق ما يزال محدودا، وفق ما رصدته الجزيرة نت ميدانيا من خلال أحاديث المواطنين والتجار.

ويرى عضو اتحاد الفلاحين والمربين أن هذه المبادرات، رغم بعدها الاجتماعي، تؤثر سلبا على المربين المحليين، بسبب اعتماد الدولة على فتح اعتمادات مستندية بالدولار لاستيراد الأضاحي من الخارج بدلا من دعم المنتج المحلي.

ويضيف أن بإمكان الجهات المعنية شراء الأغنام من المربين الليبيين وطرحها للمواطنين بأسعار مدعومة، مما ينعكس إيجابا على قطاع الثروة الحيوانية ودورة الإنتاج المحلي.

ورغم استمرار الإقبال النسبي على الأسواق، أصبحت الأضحية اليوم تمثل عبئا ماليا للكثيرين، وتفرض عليهم حسابات دقيقة للموازنة بين متطلبات العيد والاحتياجات الأساسية للحياة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك