الجلسة التسعون والملفات المفتوحةمثل بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، الثلاثاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة التسعين، لمواصلة الرد على تهم الفساد الموجهة إليه في ثلاثة ملفات قضائية.
ويستمر الاستجواب القضائي لنتنياهو في إطار" الملف 2000"، بعد أن أنهى في الجلسات السابقة مرحلة الاستجواب المتعلقة بملفي" 1000" و" 4000" اللذين يواجه فيهما اتهامات بالرشوة وإساءة الأمانة.
وقالت القناة 12 العبرية، إن المحكمة قررت تقليص مدة الجلسات المقررة اليوم وغدا الأربعاء، استجابة لطلب دفاع نتنياهو الذي برر ذلك بـ" ارتباطات أمنية وسياسية"، دون الكشف عن طبيعتها.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء ضغوطاً سياسية متزايدة بسبب استمرار حرب الاحتلال على غزة.
الوضع الصحي والزيارة المفاجئةوأثار نتنياهو (76 عاماً) مخاوف صحية، مساء الاثنين، بعد زيارة مفاجئة إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس المحتلة، حيث زعم مكتبه أنه كان يتلقى" علاجاً أسنانياً" فحسب.
لكن الزيارة تأتي عقب أيام من كشفه إصابته بسرطان البروستاتا قبل نحو عام ونصف، وخضوعه للعلاج الإشعاعي، مما أثار تساؤلات حول صحة المسؤول الأول عن الاحتلال وقدرته على متابعة المهام القضائية والسياسية.
ورفض نتنياهو، منذ بدء محاكمته العام 2020، الاعتراف بأي من التهم الموجهة إليه، وهو ما يحرمه عملياً من إمكانية الحصول على عفو رئاسي، حيث لا يسمح القانون الإسرائيلي بالعفو إلا بعد الإقرار بالذنب.
ويصر نتنياهو على براءته، معتبراً القضية محاولة للإطاحة به.
تفاصيل ملفات الفساد الثلاثةويواجه نتنياهو في" الملف 1000" تهماً بحصوله وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة بملايين الشواقل من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ضريبية وإدارية لتلك الشخصيات.
ويضم الملف هدايا تتضمن علب سيجار فاخرة وساعات ومجوهرات.
ويتعلق" الملف 2000" باتهامه بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل تشريعات تضر بمنافس الصحيفة.
بينما يتهم في" الملف 4000" بتقديم تسهيلات تنظيمية لصالح شاؤول إلوفيتش، المالك السابق لموقع" واللا" الإخباري ومسؤول سابق في شركة" بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية مشابهة.
الملاحقة الدولية بتهم الحربويضاف إلى محاكمته المحلية، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بمثوله منذ العام 2024 للرد على اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
ويواجه نتنياهو في هذه القضية خطر الاعتقال في أكثر من 120 دولة عضو في المحكمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك