هل تجزئ الأضحية الواحدة عن جميع أفراد الأسرة؟
تعرف على حكم اشتراك أهل البيت في أضحية واحدة وفق ما أوضحته دار الإفتاء المصرية.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية الواحدة تجزئ شرعًا عن أهل البيت الواحد الذين تجمعهم معيشة وسكن مشترك، مؤكدة أن اشتراك الأسرة في أضحية واحدة جائز إذا كانوا يقيمون في منزل واحد ويتشاركون النفقة والمعيشة.
وأكدت دار الإفتاء أن الرجل إذا كان يعيش مع زوجته وأبنائه في بيت واحد، جاز له أن يضحي بخروف واحد أو بسبع بقرة أو ناقة عن نفسه وأهل بيته جميعًا، لأن المقصود بالأضحية هو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بإراقة دم الأنعام امتثالًا لأمره عز وجل.
واستشهدت دار الإفتاء بقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ١-٣].
متى لا تجزئ الأضحية الواحدة؟وأشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا استقل الأبناء أو الأقارب بمساكن منفصلة أو شقق مستقلة، فإن الشاة الواحدة لا تجزئ عنهم جميعًا؛ لعدم اتحاد السكن والمعيشة، وفي هذه الحالة يجوز لهم الاشتراك في الأضحية من الأنعام الكبيرة كالبقرة أو الناقة.
وأضافت أن البقرة أو الناقة تجزئ عن سبعة أشخاص، حتى وإن كانوا من بيوت مختلفة ومستقلة.
وجاء ذلك في فتوى دار الإفتاء المصرية بعنوان: «حكم الأضحية بكبش واحد عن الرجل وأهل بيته»، الصادرة برقم 3297، بتاريخ 5 ديسمبر 1942م، ضمن فتاوى الشيخ عبد المجيد سليم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك