Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

تقسيم الأضحية في السنة.. الطريقة المستحبة وأفضل صور التوزيع

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
3

مع حلول عيد الأضحى المبارك، يحرص كثير من المسلمين على معرفة الطريقة الصحيحة لـ تقسيم الأضحية في السنة النبوية، باعتبارها من الشعائر التي تجمع بين التقرب إلى الله تعالى وإدخال السرور على الفقراء والأقا...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث هو الطريقة المستحبة شرعًا، حيث يأكل المضحي وأهل بيته ثلثًا، ويهدي ثلثًا للأقارب والجيران، ويتصدق بالثلث الأخير على الفقراء. وأشارت إلى أن هذا التقسيم مستحب وليس واجبًا، مع مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمضحي. كما حثت على نشر أجواء البهجة والفرح خلال أيام العيد من خلال تقديم التهاني وتبادل الأضاحي بين الناس.
  • دار الإفتاء: تقسيم الأضحية لثلاثة أثلاث مستحب شرعًا
  • الأفضل: ثلث للأهل، ثلث للأقارب والجيران، ثلث للفقراء
  • حثت على نشر الفرحة وتبادل الأضاحي خلال عيد الأضحى
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

مع حلول عيد الأضحى المبارك، يحرص كثير من المسلمين على معرفة الطريقة الصحيحة لـ تقسيم الأضحية في السنة النبوية، باعتبارها من الشعائر التي تجمع بين التقرب إلى الله تعالى وإدخال السرور على الفقراء والأقارب والجيران، وهو ما أوضحته دار الإفتاء، مؤكدة أنّ الشريعة الإسلامية راعت في توزيع الأضحية تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز معاني الرحمة والمودة بين الناس.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أنّ تقسيم الأضحية من الأمور المستحبة شرعًا، موضحة أنّ السنة النبوية أرشدت إلى أفضل صور توزيعها بما يحقق التوازن بين إطعام أهل البيت والتوسعة على الفقراء والمحتاجين وتعزيز الروابط الاجتماعية.

وأوضحت دار الإفتاء أنّ الأفضل في تقسيم الأضحية أن تُقسم إلى 3 أثلاث، بحيث يأكل المضحي وأهل بيته ثلثًا، ويُهدي ثلثًا للأقارب والجيران والأصدقاء، ويتصدق بالثلث الأخير على الفقراء والمحتاجين.

واستندت الإفتاء إلى ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما في وصف أضحية النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «ويطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤَّال بالثلث».

وأكدت أنّ هذا التقسيم على سبيل الاستحباب وليس الوجوب، بمعنى أنّه يجوز للمضحي أن يتصدق بأكثر من الثلث، أو أن يأكل أكثر منه، دون حرج شرعي.

أفضل طريقة لتوزيع الأضحيةوأشارت دار الإفتاء إلى أنّ الشريعة الإسلامية حثت على الأكل من الأضحية والإطعام منها والادخار أيضًا، استنادًا إلى قول الله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾، كما استشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُوا وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا»، وهو ما يوضح مشروعية الأكل من الأضحية وإهدائها وادخار جزء منها.

وأضافت الإفتاء أنّ المضحي إذا كان صاحب أسرة كبيرة أو محدود الدخل، فمن الأفضل أن يوسع على أهل بيته من الأضحية، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك».

الأضحية وتعزيز الروابط الاجتماعيةوأكدت دار الإفتاء أن تقسيم الأضحية على ثلاثة أثلاث يعكس الالتزام بالسنة النبوية، ويسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية وتقوية الروابط بين الأقارب والجيران والمحبين.

وشددت على أهمية تقديم التهاني والتبريكات عقب ذبح الأضاحي، لما لذلك من أثر في نشر أجواء البهجة والفرحة بين الناس خلال أيام العيد.

وأشارت إلى أنّ الاجتماع على تناول الطعام من الأضحية داخل الأسرة يعزز قيم الترابط الأسري والشكر لله تعالى على نعمه، فضلًا عن دوره في غرس معاني الرحمة والتكافل.

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء مجموعة من الآداب المستحبة عند ذبح الأضحية، أبرزها تجنب الذبح أمام الحيوانات الأخرى حتى لا تشعر بالخوف أو التوتر، مع الحرص على الرفق بالحيوان أثناء الذبح.

وأكدت أهمية تعليم الأطفال معاني العطاء والبذل من خلال مشاركتهم في أجواء الأضحية وتوزيع اللحوم على المحتاجين، لما لذلك من دور في تنمية قيم الرحمة وحب الخير لديهم.

واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أنّ الأضحية ليست مجرد ذبح وتوزيع لحوم، بل عبادة عظيمة تحمل معاني الشكر والتقرب إلى الله، وتُجسد روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع خلال عيد الأضحى المبارك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك