(مؤلم جداً الحديث عن خيانة الوطن وما يؤلم أكثر تلك الخيانة التي تأتي من لدن أبناء الوطن أنفسهم)ما أقسى آن يتحول أبناء الوطن إلى خنجر مسموم في قلب الوطن ما اقساها من محنة تجلب الدمار والخراب، مايحزن يرتمي ألجميع في حضن القبيلة ونهتف للجاهل إلذي لا يفرق بين المصالح الخاصة و العامة و يهدد ويتوعد و ينتقص من هيبة الدولة وكانه يقول اذا لم تفعلوا كذا وكذا ساعلنها حربهذه نتائج سياسة (فرق تسد)نحن اليوم نبكي على وطن أبناءه يدمرونه بدون وعي ابتعد العقلاء وتركوا الساحة يمرح فيها الجهل والجهلاء و الفاسدين إلذي ينهبون موارد البلاد، أصبح ألاغلبية يهرولون نحن السلطة وأفعالهم تقول (السلطة أو ندمر البلاد ونشرد العباد) سيطرت عليهم نزعة (الانا) إلتى تدك كل شئ المهم ان يكون لهم نفوذ، نحن مدانون لأننا صمتنا عندما كانت يد السلطة باطشة و هتفنا بدون وعي لمن لا يستحقون،نحن الان نتجرع المرارات و نتوشح بالاحزان، ذقنا من الخيانة الهوان والاذلال والموت كيف نسامح من عبث بأمن واستقرار البلاد واستباح كل شبر في أرض الوطن بدون رحمة.
قالها هتلر (أحقر الأشخاص الذين قابلتهم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم)ماذا يريدون بنا و بالوطن؟
بطش الحكومة العسكرية إلتى انشت اذرع لحمايتها وراء كل ما يحدث وسيحدث والخيانة غير محددة بزمان او مكان انها آفة الشعوب التى تهدم الاستقرار و تدمر الموجود، تباع الأوطان ولا يدركون أن الأعداء يحتقرونهم هذا مافعله نابليون عندما طلب منه الجاسوس النمساوي مصافحته، كان له الفضل في احتلال وطنه رمى بالمال و الذهب على الأرض وقال قولته الشهيرة (هذا الذهب والمال لامثالك، أما يدي فلا تصافح رجل يخون بلاده)نحن لا نصافحهم بل ناخذهم بالاحضان ونرفع من شأنهم،ذقنا أبشع انواع الخيانة والاستقواء بدول ومنظمات و كل من يعادي البلاد من أجل نهب موارد ها … وصلنا مرحلةالاستعانة بدعم عسكري خارجي من أجل الهدم والقتل و يجدون مبرر لدفن الناس أحياء و قتل المواطنين بأنهم يحاربون (الكيزان) انتم تشردون وتطردون الناس من بيوتهم وووالخ هل هم (كيزان) آنها الشماعة الواهية إلتى قتلوا و نهبوا وشردوا بها العبادو هدموا وطن لا أظن انه وطنهم فلا يوجد وطنى يفعل مثل ما فعلوه،الدول التى تمتلك زمام أمورها، لها هيبة تسقط الجنسية من الخونة والعملاء بل تصادر ممتلكاتهم وتحولها إلى مدارس حكومية ومستشفيات لعلاج الغلابة و مراكز لعلاج الإدمان لكن تعاد إليهم هذه هي الطامة الكبرى، اخشى آن يكون اصلاحها على نفقة الحكومة وتصلهم الكهرباء و المياه بينما المواطن يعاني من الظلام و العطش انها معادلة سياسية قد تصيب المتأمل فيها بالجنون (سفاح الأمس بطل و من كان يحكم باسم المليشيا و ساهم في الهدم والتدمير يأتي بدون عقاب ولا مساءلة ويتحرك باريحية تامة حتى وأن نالوا صكوك العفو لماذا لا تحد إقامتهم إلى حين.
لدينا ترتفع الأصوات بحب الوطن و حقوق المواطن، لكن أفعالهم تكشف مدي خيانتهم لا يخشون أن يتحول الوطن إلى اطلال بقدر ما يخشون اعداءه.
الخيانة ليس وجهة نظر لأن ضحايا ها بالملايين،انهم سلعة يتداولها الأعداء في القنوات من أجل خلق الفتن و الكذب والافتراء يمزقون الوطن حتى يسهل لهم نهب الموارد.
اذا لم يتحرك الوطنيين والذين يتصفون بالأمانة من أجل اصلاح المعوج فصمتهم جريمة كبرى(قد يأتي يوم يكون فيه الصمت خيانة)لذلك علينا لا نصفق لخائن إلذي حتما بعد أن تنتهي مصالح الأعداء يرمى في مزبلة التاريخحتى الذين إشتروا ذمة الخائن بالأموال والقصور و الشقق ووالخ فهم يريدونه لتحقيق اهدافهمماذا حدث عندما غرق الوطن في بحور الفوضى تصدى لهم أبناء الوطن الأوفياء قدموا أرواحهم من أجل إنقاذ الوطن.
لا تضيعوا ما تبقي من وطنية في سياسات تميت كل شئ،لا شيء يبرر خيانة الوطن و لا عذر لخائنفلولا الخيانة ما انتصر علينا الأعداءالدول الكبرى تحكم على الخونة بالإعدام.
فكم من حقوق سلبت و موارد نهبت وأرواح أزهقت ودماء ارتوت بها الأرض كيف نغفر ما فعلوه بنافعل مشين مخالف لكافة المعايير الأخلاقية و الوطنية.
هناك من خان الوطن وتحالف مع الأعداء ودعم بالسلاح فلم يسلم من بطشه حتى الأطفال وهناك من يتحدثون عبر ايدولوجيات هدامة تسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي أصبحت بعض القيادات السياسية تبث سمومها إلمتحجرة من أجل هدم وطن خيانة الوطن لا تقابل بالاحضان و لا الهدايا ولا فود مقدمة ولا لقاءات سرية من أجل عودتهم لحضن الوطنلا تثقون في خائن باع الوطن حتما سيأتي يوم يبيعك(حين تخون الوطن، لن تجد ترابًا يحنّ عليك يوم موتك، ستشعر بالبرد حتى وأنت ميت)قيل ( أخشى أن يأتي يوم على هذه الأمة وتصبح الخيانة وجهة نظر ) لدينا أصبحت وجهة نظريدمر الوطن و يستباح ترتوي الأرض بالدماء ويقولون الخيانة وجهة نظر يقتل و يقيم المجازر ويذل ويهين الشيوخ و يغتصبون النساء تمارس أبشع الممارسات ويقولون العمالة مجرد حرية رأي.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك