العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
عامة

كيف تهدّد التغيّرات المناخية استقرار البنية التحتية في بريطانيا؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

ترى باحثة البيئة فيشيا نكسومالو أن التغيّرات المناخية أدت إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية ارتفع بمقدار 1. 4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. ويشير ارتفاع درجات حرارة المحيط الهاد...

ملخص مرصد
حذرت باحثة بيئية من أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.4 درجة مئوية وزيادة محتملة بمقدار 0.2 درجة أخرى بسبب ظاهرة النينيو قد يهدد استقرار البنية التحتية في بريطانيا. وأكدت أن موجات الحر والفيضانات والعواصف المتزايدة ستؤثر على التجارة والاستقرار الإقليمي. ودعت لجنة بريطانية إلى استثمار 11 مليار جنيه إسترليني سنوياً لمواجهة المخاطر المناخية بحلول 2050.
  • ارتفاع حرارة المحيط الهادئ قد يسبب ظاهرة النينيو الفائقة منتصف 2026 إلى أواخر العام
  • العاصفة بابيت 2023 في بريطانيا تسببت بفيضانات عارمة أثناء ظاهرة النينيو
  • تقرير بريطاني يحذر من خسائر اقتصادية تصل إلى 5% من الناتج المحلي بحلول 2050
من: فيشيا نكسومالو (باحثة في برنامج تسريع الاستدامة بمركز البيئة والمجتمع في تشاتام هاوس) أين: المملكة المتحدة

ترى باحثة البيئة فيشيا نكسومالو أن التغيّرات المناخية أدت إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية ارتفع بمقدار 1.

4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

ويشير ارتفاع درجات حرارة المحيط الهادئ هذا العام إلى احتمالية حدوث ظاهرة" ال نينيو" بصورة فائقة في الفترة من منتصف عام 2026 الحالي إلى أواخر العام؛ الأمر الذي قد يرفع درجات الحرارة العالمية بمقدار 0.

2 درجة مئوية إضافية.

وأوضحت نكسومالو، الباحثة المشاركة في برنامج تسريع الاستدامة بمركز البيئة والمجتمع التابع للمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)، في تقرير نشره المعهد، أن ظاهرة" ال نينيو" تعد جزءاً طبيعياً من نظام المناخ، وتتسم بحدوث ارتفاع في درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ، ما يرفع مؤقتاً درجات الحرارة العالمية ويحدث اضطرابات حادة في أنماط الطقس.

تداعيات" النينيو" والتجارة العالميةونتيجة لتغيّر المناخ، تزامنت ظواهر النينيو السابقة مع بعض السنوات الأكثر حرارة في التاريخ المدون، مما كثّف موجات الحر، والفيضانات، والعواصف.

وعلى سبيل المثال، تزامنت العاصفة" بابيت"، التي تسببت في فيضانات عارمة بالمملكة المتحدة، مع ظاهرة النينيو في عام 2023.

وغالباً ما تكون تأثيرات الظاهرة على المملكة المتحدة وأوروبا غير مباشرة ومتأخرة؛ وعندما تتفاعل مع درجات الحرارة الأساسية المرتفعة والتقلبات المناخية، يمكن أن تسفر عن تداعيات خطيرة على التجارة العالمية والاستقرار الإقليمي.

وتتزايد المخاطر المناخية على نحو متواصل؛ إذ ينصح تقرير المملكة المتحدة لشهر مايو/أيار 2026، والذي أعدته لجنة تغيّر المناخ البريطانية، الحكومة بالاستعداد لارتفاع درجة حرارة العالم بمقدار درجتَين مئويتَين بحلول عام 2050 في ظل السياسات الحالية، مع وجود احتمال حقيقي بارتفاعها إلى 4 درجات مئوية بحلول عام 2100.

وسيزيد التكيف القاصر أو المتأخر من تكلفة التقاعس عن التحرّك، في وقت تصبح فيه موجات الحر وحرائق الغابات أكثر تكراراً، وتتصاعد مخاطر الفيضانات.

كلفة المناخ: 11 مليار إسترليني سنوياًيحدد تقرير اللجنة المخاطر المناخية الثلاثة الأكبر التي تهدد المملكة المتحدة، وهي: الحرارة، والفيضانات، والجفاف.

ونظراً لأن أضرار المناخ قد ترتفع لتغطي ما بين 1% إلى 5% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد بحلول عام 2050، تدعو اللجنة الحكومة إلى استثمار نحو 11 مليار جنيه إسترليني سنوياً للتعامل مع تغيّر المناخ، بما يشمل اتخاذ إجراءات التكيف في المجالات الثلاثة ذات الأولوية: الحماية من الحرارة، إدارة مخاطر الفيضانات، وتجنب نقص المياه.

ويشير التقرير إلى أن طبيعة هذه المخاطر وكيفية استجابة صناع القرار لها اليوم، ستعكس تداعيات مباشرة مستقبلاً على النظم الغذائية والاقتصادية والاجتماعية وشبكات الطاقة؛ بما في ذلك قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والنقل، والاتصالات اللاسلكية، لحمايتها من أضرار لا يمكن إصلاحها، خصوصاً أن استقرار هذه القطاعات يعد عاملاً حاسماً مع اشتداد حدّة التغيّر المناخي.

ولحماية سلامة هذه المنظومات الحيوية، تحتاج المملكة المتحدة إلى تطبيق استراتيجية تكيّف قوية وجعل التكيّف مع المناخ ملزماً وقابلاً للإنفاذ قانونياً.

ويمثل الاستثمار المنسق في البنية التحتية المادية والاجتماعية حجر الزاوية لبناء قدرة البلاد على التصدي للتأثيرات المناخية، لحماية قدرتها على القيام بمهامها الرئيسية كإمدادات الغذاء، وأمن الطاقة، والنقل، والصحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك