لقي 14 شخصًا أغلبيتهم من النساء حتفهم في غارة بمسيّرة في سوق ببلدة الطينة على الحدود السودانية مع تشاد نُسبت إلى قوات الدعم السريع، وفق ما أفاد مصدر حكومي وناجٍ وكالة فرانس برس الجمعة.
وأكد مسؤول حكومي الهجوم، مشيرًا إلى أن السلطات تعمل على" إحصاء عدد" الضحايا.
14 قتيلًا غالبيتهم من النساء في بلدة الطينةوعثر السكان الذين هرعوا إلى الموقع على" 14 جثّة، أغلبيتها لنساء"، بحسب ما قال الناجي في اتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في ظل انقطاع الشبكة في البلد، طالبًا عدم الكشف عن هويته.
وقال: إن" المليشيا استهدفت أمس (الإثنين) تجمعًا لنساء يبعن الأكل والشاي في سوق الطينة".
وفي الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، يجري استهداف مواقع مدنية كالأسواق بشكل متكرر.
ومن الصعب وضع حصيلة مؤكّدة بعدد الضحايا، غير أن عاملين في المجال الإنساني يقدّرون عدد ضحايا هذه الضربات بأكثر من 200 ألف شخص.
وهذه السنة، شهدت مدينة الطينة على الحدود مع تشاد في أقصى غرب دارفور، هجمات عدّة شنّتها قوات الدعم السريع، حيث تواجه المدينة خطر مجاعة وشيكًا، بحسب الأمم المتحدة.
وفرّ الآلاف منها عبر الحدود مع تشاد.
الحدود السودانية التشاديةوسبق للنزاع في السودان أن أثّر على مناطق حدودية مع تشاد، ما دفع الحكومة التشادية لإغلاق حدودها مع السودان في 23 فبراير/ شباط الماضي حتى إشعار آخر، وذلك بعد" عمليات توغل متكررة" من مجموعات مسلحة.
وجاء قرار الإغلاق بعد يومين من إعلان قوات الدعم السريع التي تخوض حربًا ضد الجيش السوداني سيطرتها على بلدة الطينة الحدودية.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أدان الجيش التشادي هجومًا شنّته قوات الدعم السريع على بلدة حدودية أسفر عن مقتل جنديين تشاديين وإصابة ثالث، واصفًا الحادث بـ" عدوان غير مبرر" على تشاد.
كما قُتل في منتصف يناير/ كانون الثاني سبعة جنود تشاديين في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود، بحسب المتحدث باسم الحكومة التشادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك