يوافق اليوم الذكرى الـ 80 على ميلاد الروائية رضوى عاشور صاحبة العديد من الأعمال الروائية والقصصية المتميزة فضلا عن الدراسات النقدية المتنوعة، فقد تخرجت رضوى عاشور في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1967، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 من الجامعة نفسها، ثم حصلت على الدكتوراه في الأدب الإفريقي الأمريكي من جامعة ماساشوستس بالولايات المتحدة عام 1975.
وفيما يخص الجانب المهني فقد شغلت الكاتبة وظيفة أستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس، وانتخبت من زملائها مقرراً للجنة العلمية الدائمة لترقية أساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها في أقسام اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعات المصرية من عام 2001 إلى 2008.
ووثَّقت وزارة الثقافة في مشروع «عاش هنا» مسيرة الراحلة رضوى عاشور، وتضمن أبرز المحطات في مسيرتها بيتها أن رضوى عاشور أشرفت على عشرات الرسائل الجامعية المقدمة لنيل الماجستير والدكتوراه، وقيمت عشرات الأبحاث المقدمة للحصول على درجة الأستاذية.
شاركت في الحياة الثقافية العربية عبر كتبها ومقالاتها ومحاضراتها، وعبر انتمائها إلى لجنة الدفاع عن الثقافة القومية، واللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية، ومجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات وغيرها من التشكيلات الأهلية.
نشرت أول أعمالها النقدية «الطريق إلى الخيمة الأخرى» حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني في عام 1977، وفي العام التالي صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي دراسة نقدية التي شكَّلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.
وما بين بين 1999 و2012 نشرت أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية «الطنطورية» (2011)، ومن أعمالها في الرواية والقصة: «الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا»، صدرت عن دار الآداب في بيروت عام 1983 - «حَجَر دافئ» (رواية) صدرت عن دار المستقبل في القاهرة عام 1985، «خديجة وسوسن» (رواية) صدرت عن دار الهلال في القاهرة عام 1987، و«رأيت النخل» (مجموعة قصصية)، وصدرت «غرناطة» (الجزء الأول من ثلاثية غرناطة) عن دار الهلال عام 1994 - «مريمة والرحيل» (الجزآن الثاني والثالث من الثلاثية) دار الهلال، 1995، إلى جانب أعمالها في النقد الأدبي مثل: البحث عن نظرية للأدب: دراسة للكتابات النقدية الأفرو-أمريكية، رسالة دكتوراه قدمت لجامعة ماساشوستس بأمهرست في الولايات المتحدة، 1975 - الطريق إلى الخيمة الأخرى: دراسة في أعمال غسان كنفانى، دار الآداب، بيروت، 1977 - جبران وبليك الشعبة القومية لليونسكو، القاهرة، 1978 - التابع ينهض: الرواية في غرب إفريقيا، دار ابن رشد، بيروت، 1980.
كما أصدرت في النقد التطبيقي: «صيادو الذاكرة»، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء، 2001 - تحرير بالاشتراك مع آخرين، ذاكرة للمستقبل: موسوعة الكاتبة العربية، (4 أجزاء)، مؤسسة نور لدراسات وأبحاث المرأة العربية والمجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2004 - الحداثة الممكنة: الشدياق والساق على الساق: الرواية الأولى في الأدب العربي الحديث، دار الشروق، القاهرة، 2009.
أما أعمالها في الترجمة فمنها: الإشراف على الترجمة، إلى العربية، للجزء التاسع من موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي؛ القرن العشرون: المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية، المجلس الأعلى للثقافة، 2005 - ترجمة من العربية إلى الإنجليزية، لشعر مريد البرغوثي بعنوان «منتصف الليل وقصائد أخرى».
جوائز متعددة حصلت عليها رضوى عاشورحصلت على العديد من الجوائز بينها جائزة النقد العالمي في الدورة الثامنة لجائزة «تاركينيا كارداريللى 2009» بإيطاليا، وجاء فوز عاشور حسب لجنة التحكيم لأنها «وجه ثقافى مُركب وآسر» مشيرة إلى إنتاجها في مجال الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والعمل الأكاديمي وإلى مواقفها من قضية فلسطين وقضايا الحريات العامة وقضية المرأة، وإلى انحيازها لجميع القضايا العادلة، فضلا عن أنها واحدة من الشخصيات الفكرية المهمة فى مصر.
جائزة أفضل كتاب لعام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب 1995، الجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن ثلاثية غرناطة، كما كانت ضمن مجموعة من 12 أديبًا عربيًا تم تكريمهم، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب 2003، وحصلت على جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان في 2007، جائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا في 2009، 2011: جائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا، جائزة سلطان العويس للرواية والقصة 2012، ورحلت رضوى عاشور بعد مسيرة حافلة بالعطاء في 30 نوفمبر 2014.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك