وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

تصعيد في حرب أوكرانيا وواشنطن تجدد استعدادها للوساطة

DW عربية
DW عربية منذ 1 أسبوع
2

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم (الثلاثاء 26 مايو/أيار 2026) استعداد واشنطن للوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بعدما لوّحت موسكو بشن ضربات جديدة على كييف. ويمثّل التحذير الروسي، الذي ت...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استعداد واشنطن للوساطة في حرب روسيا وأوكرانيا، بعد تحذيرات روسية بشن ضربات جديدة على كييف ودعوة الدبلوماسيين لمغادرتها. وجاء ذلك بعد قصف روسي أودى بحياة 5 أشخاص في أوكرانيا، واستخدام صواريخ فرط صوتية. كما رفضت البعثات الدبلوماسية الغربية مغادرة كييف رغم التهديدات الروسية.
  • وزير الخارجية الأميركي روبيو: واشنطن مستعدة للوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا
  • روسيا تحذر الدبلوماسيين من مغادرة كييف وتستهدف مراكز صنع القرار
  • قصف روسي في أوديسا وكييف يودي بحياة 5 أشخاص ويستخدم صواريخ فرط صوتية
من: ماركو روبيو، سيرغي لافروف، فلاديمير بوتين، أندريه سيبيها أين: أوكرانيا، كييف، أوديسا، شبه جزيرة القرم، روسيا

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم (الثلاثاء 26 مايو/أيار 2026) استعداد واشنطن للوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بعدما لوّحت موسكو بشن ضربات جديدة على كييف.

ويمثّل التحذير الروسي، الذي تضمّن دعوة للدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية، تصعيدا جديدا في الحرب المستمرة منذ ما يزيد على أربع سنوات، إذ تعهّدت موسكو بشن هجمات" منهجية" على كييف، واستهداف" مراكز صنع القرار".

وجاء العرض الأميركي في أعقاب تكثيف روسيا هجماتها على أوكرانيا في عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك بعد اتصال هاتفي بينمارك روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

وقال وزير الخارجية الأميركي في تصريح إلى الصحافيين من الهند" في كل مرّة نشهد فيها ضربات كبيرة من هذا الطرف أو ذاك، يشكّل ذلك تذكيرا بمدى فظاعة هذه الحرب التي طالت أكثر من الحرب العالمية الثانية، ويجب أن تنتهي".

وأضاف" الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء هذه الحرب، ونأمل في أن تتوفّر الفرصة لذلك في مرحلة ما".

على المستوى الميداني، أودى قصف روسي ليلي بحياة رجل يبلغ 45 عاما في مدينة أوديسا، وفق ما أفاد مسؤول إقليمي عبر" تلغرام".

وأسفر الهجوم الروسي خلال عطلة نهاية الأسبوع عن مقتل أربعة أشخاص، فضلا عن أضرار واسعة في العاصمة كييف.

ومن بين الأسلحة المستخدمة في الهجوم الروسي، الصاروخ الفرط صوتي" أوريشنيك" الذي يمكنه بلوغ سرعة تفوق سرعة الصوت بعشر مرات والقادر على حمل رؤوس نووية.

وجاءت الضربات بعد اتهام موسكوكييف باستهداف مدرسة مهنية في منطقة لوغانسك الخاضعة لسيطرة الأولى، ما أسفر عن مقتل 21 شخصا.

وعلى هذه الخلفية، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش بالردّ.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق" تليجرام"، اليوم الثلاثاء، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 111 من أصل 122 طائرات مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب وشرقأوكرانيا خلال الليل.

وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام صاروخين باليستيين من طراز إسكندر-إم تم إطلاقهما من منطقة روستوف الروسية وشبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتا، بالإضافة إلى 122 طائرة مسيرة من طرز" شاهد"، و" جيربيرا"، و" إيتالماس" وطرز أخرى، تم إطلاقها من مناطق أوريل، و كورسك، وبريانسك، وميليروفو، وبريمورسكو-أختارسك الروسية، ومن هفارديسكي بشبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية" يوكرينفورم".

في الإطار نفسه، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان" ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة.

نحضّ الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أقرب وقت ممكن"، داعية سكان العاصمة الأوكرانية إلى الابتعاد عن" البنى التحتية العسكرية والإدارية".

وأفادت الوزارة بأن لافروف نقل هذا التحذير إلى نظيره الأميركي خلال الاتصال بينهما، ودعاه إلى إجلاء الدبلوماسيين الأميركيين.

لكن روبيو أوضح الثلاثاء أن روسيا" وجهت الإخطار إلى جميع السفارات"، وليس فقط إلى البعثة الأميركية.

البعثات الدبلوماسية الغربية ترفض المغادرةغير أن البعثات الدبلوماسية الغربية رفضت تسلّم دعوات المغادرة وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين" نحن معتادون على تهديدات بوتين.

ولا يمكن أن نغادر".

كذلك قال سفير الاتحاد الأوروبي في كييف على موقع فيسبوك" لن نذهب إلى أي مكان".

من جانبها، وصفت أوكرانيا التهديدات الروسية بأنها" خطاب إعلامي".

ودعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها شركاء كييف إلى" عدم الاستسلام للابتزاز الروسي" وإلى تقديم المزيد من المساعدات والأسلحة لأوكرانيا.

وكانت روسيا أطلقت هجومها العسكري الواسع على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، ليتحوّل إلى أكثر الحروب دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما تعثّرت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء القتال، بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك