روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

تركيا.. الشرطة تفرق تظاهرة للمعارضة بالغاز المسيل للدموع

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
1

وجاء التجمع في مدينة إزمير بعد يومين من اقتحام مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع واعتدت بالضرب على أعضاء الحزب قبل إخراجهم من المبنى، وفق...

ملخص مرصد
فرضت الشرطة التركية تفريق مظاهرة للمعارضة في إزمير باستخدام الغاز المسيل للدموع، بعد يومين من اقتحام مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة. وألغت محكمة قرار فوز أوزغور أوزيل في الانتخابات الداخلية لعام 2023، وعينت رئيسا مؤقتا. وردد المحتجون هتافات مناهضة للرئيس إردوغان خلال التجمع، بحسب وسائل إعلام محلية.
  • الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة في إزمير
  • محكمة تلغي فوز أوزيل في انتخابات حزب الشعب الجمهوري 2023
  • المحتجون يرددون هتافات مناهضة لإردوغان خلال التجمع
من: أوزغور أوزيل، كمال كليتشدار أوغلو، الشرطة التركية أين: إزمير، أنقرة

وجاء التجمع في مدينة إزمير بعد يومين من اقتحام مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع واعتدت بالضرب على أعضاء الحزب قبل إخراجهم من المبنى، وفق ما صرح به أوزيل لوكالة فرانس برس.

وألغى قرار المحكمة الصادر الخميس فوز رئيس الحزب أوزغور أوزيل في الانتخابات الداخلية للعام 2023، وعيّن رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو زعيما موقتا له.

وهذه الخطوة هي الأحدث ضمن سلسلة إجراءات استهدفت حزب الشعب الجمهوري، أكبر الأحزاب التركية وأقدمها، الذي حقّق فوزا كبيرا على حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب إردوغان في انتخابات العام 2024، فضلا عن تقدّمه في استطلاعات الرأي.

ومنذ صدور الحكم، يعيش الحزب حالة من الفوضى، إذ دعا أوزيل إلى تنظيم تجمّع إزمير بالتزامن مع استعداد تركيا للدخول في عطلة عيد الأضحى التي تمتد لأربعة أيام بدءا من الأربعاء.

وقبل انطلاق التجمّع، أصدرت السلطات المحلية قرارا بإغلاق ساحة الجمهورية المركزية في المدينة، ونشرت أعدادا كبيرة من عناصر شرطة مكافحة الشغب مدعومة بشاحنات خراطيم المياه، في محاولة لتفريق الحشود التي كانت تلوّح بالأعلام، بحسب وسائل إعلام تركية.

وردّد المحتجون" الرئيس أوزغور، تركيا حرّة! "، في مشاهد نُقلت مباشرة على شاشات التلفزيون.

وأُقيل أوزيل وقيادة الحزب إثر قضيّة تتعلّق باتهامات بشراء أصوات خلال الانتخابات التمهيدية للعام 2023، علما أن القضية كانت أُسقطت في أكتوبر لعدم كفاية الأدلة، غير أن الحكم أُلغي لاحقا في الاستئناف.

وبدأت الحملة ضد حزب الشعب الجمهوري غداة سجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الخصم السياسي الأبرز لإردوغان ومرشح الحزب للرئاسة، بتهم يُنظر إليها على أنها ذات دوافع سياسية.

وقال أوزيل لوكالة فرانس برس الأحد: " لقد اقتحموا مقرنا، واستخدموا الغاز المسيل للدموع، وضربونا بالهراوات، ونهبوا مبنى الحزب، وطردونا منه".

وأضاف أن أردوغان" فقد صوابه"، معتبرا أن الهجوم جزء من مناورات الرئيس" للفوز بالانتخابات المقبلة" المقرر إجراؤها عام 2028.

وتابع" كما سجن أردوغان المرشح الرئاسي الذي كان بإمكانه هزيمته، فقد أغلق الآن رسميا الحزب السياسي الذي كان بإمكانه هزيمته".

واعتبر أن" تركيا توقفت عن كونها جمهورية ديمقراطية حديثة وتحولت إلى نظام استبدادي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك